باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنّها حرب حتمية وليست عبثية !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 26 يونيو, 2023 9:55 صباحًا
شارك

رفع شعارات المطالبة بوقف الحرب عاطفياً هكذا دون الرجوع إلى معالجة أس الأزمات المتراكمة منذ صبيحة يوم الاستقلال، لن يجدي، فالداء الألد الذي سكن جسد هذه الأمة بدأ مع انبثاق شعاع فجر أول يوم لرفع العلم، بل وسبق ذلك تمرد توريت في العام الذي سلف، وقد قتل الباحثون هذه القضية المركزية بحثاً مضنياً وألف المؤلفون الكتب والأسفار الشارحة لحيثيات تكرار الفشل الحكومي لسبعة عقود، فالحروب التي اندلعت أولاً في الجنوب وبعدها بجبال النوبة ثم دارفور، لها ارتباط وثيق بمنظومة الحكم الصفوي المركزي القابض والمسيطر على دولاب الدولة، والفارض لوجهة النظر الأحادية التي لا تقبل التعدد في مجتمع متنوع، وكل الحاذقين والحادبين على المصالح العليا للبلاد أشاروا إلى هذا الخلل البنيوي، الذي صاحب الحكومات المتعاقبة ذات النسق الواحد المكرس للقبضة الحديدية الفاقدة للرؤية، لذا كان لابد أن تصل البلاد لعنق الزجاجة ومن ثم الانفجار الحتمي، فلقد تضافرت كل عوامل الصدام بين من تبقى من أنصار الدولة القديمة، وبين القوى الحديثة الثائرة من أجل التغيير الشامل الذي لا تنازل عن أجندته، فهذه العملية الطويلة الأمد ليست بعبث ولا بخبط عشواء، وإنّما تدافع تلقائي وصراع أزلي لا محال واصل لنهاياته المرجوة، وخاتم لعسف المفاهيم القديمة التي أقعدت الأمة عن النهوض وصرفتها عن مواكبة سباق النمو الاقتصادي.
هذه الحرب أعلنت عن وفاة الأحزاب السياسية، ودشنت مرحلة جديدة من مراحل الفعل السياسي البراغماتي الذي يتيح مساحة كبيرة للكفاءات والخبرات للنزول إلى ميدان العمل التنفيذي المباشر، فالأحزاب والتنظيمات السياسية بعد الخامس عشر من أبريل لم تعد ذات جدوى بحكم أنها ومنذ تأسيسها لم تعمل على شيء ذي بال، استهلكت وقت الوطن في لت وعجن لم يسمن ولم يغني الناس من جوع وفقر وألم ومرض، فبعد أن ينتهي الأشاوس من وضع حد لفوضى فلول الحزب الفوضوي الذي صال وجال في البلاد فسادا، ستكون هنالك مجالس لخبراء الوطن في الاقتصاد والمال والأعمال والأمن والشرطة والعسكر والتربية والتعليم والصحة والمواصلات والبنى التحتية، وسوف تخضع الأحزاب والتنظيمات السياسية لأطر وقوانين تستوجب أن يكون العمل التنظيمي فيها رهين بالأهداف والمصالح العليا للبلاد، ولما شاب هذه الكيانات من خلل جوهري في التركيبة التنظيمية يبقى من الضروري ضبطها بما يتناسب وأشواق المواطنين، وما يتنافى مع طموح الطائفة وعصبية الأيدلوجيا وولاء الكيان لكيانات قطرية لا صلة تجمعها بوجدان شعبنا الكريم، ومن باب مجرب المجرب لا يحصد سوى الندم، الواجب الوطني يلزمنا بضبط إيقاع العمل العام بما يتوافق والمعايير الحديثة لتسيير دفة دولاب الحكم، بإبعاد أثر الوشيجة الاجتماعية من الوظيفة العامة، واستئصال داء الانحياز الجهوي من أروقة المؤسسات، هذا مع التأكيد على اختيار النظام الإداري الذي يكفل لكل إقليم التمتع بالخصوصية الاقتصادية والثقافية الخاصة بخلاياه المجتمعية.
إن مؤسسات الحكم المركزي بالخرطوم لم تكن في يوم من الأيام بحجم تحديات الأقاليم، وكذا (الكفاءات) المتواجدة بهذه المؤسسات لم ترقى لمستوى حلحلة المشكلات اليومية الحادثة بالأقاليم، لذلك انتهجت هذه المؤسسات الكسولة نظام الحلول التخديرية، فتفاقمت بيروقراطية الأداء الاداري وتعاظمت المشكلات الأمنية والنزاعات المسلحة، بسبب كسل العقل المركزي المتحصن بالأحلام الوردية السارحة على ضفاف شارع النيل، ما أدى لانتقال أزمة المواطن والدولة التي كانت بالجنينة إلى الخرطوم، فانفرط عقد استقرار المجتمع وضاعت هيبة الدولة ووصلنا لما نحن عليه اليوم من انهيار تام لجهاز الدولة، كمحصلة نهائية ومتوقعة نسبة للخطأ الاستراتيجي الذي ارتكب مع توقيت خروج الرجل البريطاني من مقرن النيلين، فولغت النخبة الكسولة في دم المواطن وعجزت عن الحفاظ على البنية التحتية التي وضع لبنتها الأولى الرجل الأوروبي، بعد أن غادر وترك الجمل بما حمل لقلة من أصحاب الدار الذين لم يحسنوا صنعا، وساروا على الخط المعوج فحادوا عن الخط المستقيم الموصل للبناء والتعمير، فجاءت النتيجة حرب وتدمير، فإدارة دولة مترامية الأطراف مثل السودان لن تكون إذا جلس على رأس الهرم الإداري عسكري كل ما وهبه له الله في هذه الدنيا هو دورات تدريبية بالكلية العسكرية، ولن يفلح أهل السودان لو أنهم كرروا التجربة بإعادة البزة العسكرية لكي تمكث مرة أخرى على القمة.

إسماعيل عبدالله
24يونيو2023

ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرشح الحلو وصناعة الفتنة بجنوب كردفان .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
لًمَحَاتٌ مِنْ تَارِيخِ التَّعْذِيب! (بمُناسَبةِ اليَوم العالميِّ لمُنَاهَضَةِ التَّعْذِيب) .. بقلم/ كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
نداء السودان يسقط ورقة توت الإنقاذ ويصيبها بنوبة من الهيستريا العنيفة !. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
الأخبار
وزير الدفاع: جهات لا تريد نجاح للمفاوضات وسنكمل الصيف الحاسم
برعي محمد دفع الله (1-3): الألمعية والأناقة..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“المشروع الحضاري” في السودان والإسلاميين الجنوبيين: بين الاستيعاب والإقصاء .. بقلم: ويلو بيريدج .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى مؤتمر قيادات القوى السياسية المنعقد في جوبا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
د. نيازي عزالدين محمد

ميدالية اسماعيل الفضية (بكين) وذهبية كاكي(فالنسيا) .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

د. نيازي عزالدين محمد
منبر الرأي

ثورة 19 ديسمبر بين اتهامات الاقصاء ومبدأ المحاسبة … بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss