باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إيران على حافة القرار الصعب: الضربة أو التسوية

اخر تحديث: 15 يناير, 2026 10:25 صباحًا
شارك

محمد الأمين عبد النبي
wdalamin_2000@hotmail.com

يرى المراقبون أنه إذا ما قدمت إيران التنازلات التي تطالب بها الولايات المتحدة، وصولاً إلى تفكيك جوهري لبرنامجها النووي، فإن ذلك سيعكس تراجعاً استراتيجياً ناتجاً عن تراكب تحولات إقليمية ودولية عميقة أعادت رسم موازين القوة في الشرق الأوسط. فخسارة طهران المتدرجة لأدوات نفوذها، أو تحييدها، بدءاً من حزب الله وحماس، وصولاً إلى تفكك الحلقة السورية، وانكفاء الحوثيين، وتحجيم الأذرع العراقية، تتزامن مع بيئة إقليمية أقل تسامحاً مع سياسات الصدام، ومناخ خليجي يدفع باتجاه التهدئة، في ظل مؤشرات على جاهزية أميركية لتنفيذ عمل عسكري خلال ساعات إذا فشلت مسارات الاحتواء.
وفي موازاة ذلك، تتصاعد الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران لوقف قمع المتظاهرين في الداخل، باعتبار الملف الداخلي جزءاً من المعادلة وليس قضية منفصلة عنها. ومع احتقان داخلي متزايد وأزمة اقتصادية خانقة، تتآكل سردية “المقاومة” التي وفرت للنظام الإيراني غطاءه الأيديولوجي، بينما تتقاطع السياسة الأميركية مع توجه أوسع لإعادة تشكيل الإقليم، يقوم على تقويض بنى الإسلام السياسي كقوة عابرة للحدود قبل نهاية عام 2027.
وعليه، فإن أي تسوية محتملة لن تُقرأ بوصفها خياراً وطنياً، بل إدارة اضطرارية للخسائر في لحظة إقليمية ودولية غير مواتية، قد تمنح النظام مهلة للبقاء، لكنها تُفقده أدوات الردع والمبادرة، وتعيد تعريف موقعه من لاعب إقليمي مؤثر إلى دولة تسعى لتفادي الضربة والعزلة في نظام شرق أوسطي آخذ في التشكل.
في المقابل، فإن إصرار إيران على الاستمرار في قمع المتظاهرين ورفع منسوب المواجهة مع الولايات المتحدة يعمّق عزلتها ويضاعف كلفة الصدام؛ إذ إن الجمع بين القبضة الأمنية في الداخل والتحدي المفتوح في الخارج يسرّع استنزاف الدولة سياسياً واقتصادياً، ويفتح الباب أمام ضربة عسكرية أو عقوبات أشد وطأة في لحظة إقليمية لا تمتلك فيها طهران أدوات الردع السابقة ولا عمق المناورة الذي وفرته شبكات نفوذها.
هذا المسار لا يهدد استقرار النظام فحسب، بل يضع مستقبل الدولة ذاته على المحك، مع احتمالات تفكك داخلي وتصاعد فهم دولي يعتبر السلوك الإيراني خطراً مزدوجاً على الأمن الإقليمي والإنساني. وفي المقابل، فإن الاستجابة لمطالب التغيير وقف القمع، والانخراط الجاد في التفاوض مع الولايات المتحدة، قد يفتحان مساراً أقل كلفة يتيح لإيران إعادة تموضعها كدولة داخل النظام الدولي لا خارجه، وتخفيف الضغوط الاقتصادية، وامتصاص الاحتقان الداخلي، وإن كان ذلك على حساب مشروعها الأيديولوجي ودورها الإقليمي. فالمآل في هذه الحالة لن يكون عودة إلى النفوذ السابق، بل انتقالاً صعباً من منطق المواجهة إلى منطق البقاء وإدارة الخسائر في نظام إقليمي جديد لا يقوم على الصدام المفتوح.
أما على مستوى احتمالات تدخل روسيا أو الصين إلى جانب إيران في مواجهة الولايات المتحدة، فإن هذا الخيار يظل محدوداً ومعقداً إلى حد بعيد؛ فموسكو، المنخرطة في صراع استنزافي مفتوح في أوكرانيا وتحت ضغط اقتصادي وعسكري غربي غير مسبوق، تفتقر إلى القدرة والرغبة في فتح جبهة مباشرة مع واشنطن دفاعاً عن طهران. فيما تنظر بكين إلى إيران بوصفها ورقة نفوذ لا حليفاً استراتيجياً يستحق المخاطرة بمصالحها التجارية والمالية الواسعة مع الغرب.
وفي ظل احتدام صراع النفوذ العالمي وتعدد ساحاته، تميل كل من روسيا والصين إلى إدارة التوازنات لا كسرها، وتفضيل الدعم السياسي والاقتصادي المحدود أو الالتفاف الدبلوماسي على أي انخراط عسكري مباشر. وعليه، فإن إيران، في حال اندلاع مواجهة مع الولايات المتحدة، ستجد نفسها عملياً في موقع شبه منفرد، مدعومة بخطاب سياسي لا يرقى إلى مستوى الحماية الاستراتيجية، مما يعكس حدود الرهان على تعددية قطبية لم تنضج بعد بما يكفي لتوفير مظلة حقيقية في لحظات الصدام الكبرى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرحبا بالتعاون مع الأخوة الجنوب سودانيين…. ولكن!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
أحمد عبد العزيز الكاروري
لنؤرخ التاريخ بالثورات العربية .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري
ما بين ود أب قايدة وبين الواطة ذاتها وينها! .. بقلم: محمد جلال هاشم
الأخبار
اصابة 4 ثوار في احتجاجات رافضة للبرهان وحميدتي بالفاشر
الأخبار
إطلاق سراح مقبوض عليهم في بلاغ مقتل الرقيب بالإستخبارات العسكرية لعدم وجود بينة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعور بالمسئولية وأثره على إصلاح المجتمعات .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

وليد مادبو …. بيوتنا لن توصد قلوبنا مفتوحة للجميع ،ولكن سنقول الحق دائما

شوقي بدري
منبر الرأي

مفكرة لندن (7 و8): شيوعيون وأميرات مهدويات .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل

محمد عبد السلام منان: غرد على فنن النبل ومات

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss