إِذهَبْ أنتَ إلى العَرِيْن، وَأَنَا سَأرْعَى الحَصِيْن- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر
لم تَدُنْ السُّلطةُ خالصةً للأسد الجربان بالسُّهولةِ وفي الميقات الذي تمنَّاهُ، ولكن انتهز فرصةً بخديعةٍ، وأوحي لأسرابٍ من صقورِ الجديان التي كانت ترابط في أوكار العرين، والتي كانت قد سيطرت علي مفاصل السُّلطةِ في الغابة وفقَ ملابساتٍ بالغة التعقيد، و بليل، واقنعها بأنه هو ولا أحد غيره، المؤهل الوحيد، والقادر على إنفاذِ سلطتها، عندما آلت للإنهيار خطرفاته وأفكاره ومشاريعه القاصدة، في منتصفالطريق.
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
