باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاقية جوبا بقرةٌ عرجاء ٌ تكرع (الحركات) لبنَها بشهوانيةٍ مقززة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2022 12:06 مساءً
شارك

* شاهدتُ مشهداً في شريط فيديو يستعرض فيه أحد قادة الحركات المسلحة عضلاته، وهو يرغي ويزبد ويوجه تهديدات ووعيد في عدة اتجاهات، بإشارات جسدية تعمِّق رسالته الكلامية.. ولفت انتباهي تحدِّيه للكلِ، على الهواء، مشدداً على أنهم، أي القادة، أتوا إلى الخرطوم ليبقوا..

* لا أحد طلب منهم ألا يبقوا في الخرطوم أو أينما شاؤوا البقاء فيه في السودان، فهم سودانيون قبل أي شيئ.. لكن بقاء ميليشياتهم وميليشيا الجنجويد، المسيطرة عليهم، في تخوم وداخل المناطق السكنية في الخرطوم، ومدن أخرى، هي المشكّلة المثيرة لهواجس الشارع السوداني..

* إستدعت ذاكرتي الحالة النرجسية التي تتملك قادة الحركات المسلحة هؤلاء، فرغم أن ميليشيا الجنجويد مسحت بهم الأرض في (قوز دنقو) إلا أنهم أتو إلى الخرطوم تنفخهم إتفاقية جوبا بشعور طاغٍ بإنتصارٍ واهٍ مرجعُه مكتسبات وهبتها لهم إتفاقيةٌ
ليست إلا بقرةٕ عرجاء يكْرَٕعون لبنها من ثديها مباشرة، تكتنفهم (زَلْعَة) وشهوانية موغلة في حب الذات..

* وفي اعتقادي أن من يتحدث عن انتصار غير مؤكد، في أي مرحلة من مراحل النضال، فهو مهزوم، في العالب، طالما أن الانتصار لا يتحقق إلا بعد أن يضع أقدامه على قلب الهدف المنشود وليس على عتباته..

“The game is not over until it is over! ”

* لكن قادة الحركات المسلحة،للأسف، غرَّهم الشعور بالانتصار المُتَوَهَّم وأسلمهم لارتكاب العديد من الأخطاء التي تراكمت فارتقت إلى درجة الخطايا جراء اختصارهم سنوات وعقود التهميش لهزيمتهم له في شهر أو شهرين، دون إلقاء نظرة متأملة في منطق التاريخ والجغرافيا السياسية.. فكان لا بد من أن يخسروا تأييد الأغلبية الغالبة في الشارع السوداني، خاصة بعد أن آلت إليهم السلطة التنفيذية، في كل السودان، بناءاً على محاصصات جوبا المبتذلة، وهم اليوم يتسنمون سلطة الأمر الواقع كاملة، بعد أن كانوا يشاركون مركزية قحت في السلطة، مشاركة جزئية..

* ولا يبدو أنهم يربطون حديثهم عن البقاء في الخرطوم بإزالة التهميش وإعادة أهالي دارفور، المهجرين قسرياً، إلى حواكيرهم التاريخية التي اغتصبتها مبليشيا الجنجويد ولم تكتف باغتصابها، بل ظلت تعندي عليهم حتى في مخيمات النزوح..

* يقول بعض المراقبين أن أولئك القادة قد صرفوا النظر عن الحواكير بتسوية تمت بينهم وبين حميدتي تحت طاولة اتفاقية جوبا التي قتلت الأمل في السلام بدارفور.. ولم يسلم الأهالي الآمنون في حواكيرهم من تعديات الجنجويد وأقارب الجنجويد، بل ولم يسلم حتى قائد إحدى الحركات النافذة، وهو العميد إبراهيم مانيس، الذي تعدى عليه مسلحون مجهولون، وأخذزا سيارتة عنوةً واقتداراً، وتركوه ملقىً على الأرض ملطخاً بدمائه..

* ومع ذلك يتحدثون عن أنهم باقون في الخرطوم.. ويهددون بالعودة إلىالحرب.. ويتوعدون..!

* يقول المثل الشعبي:- ” السوَّاي مُو حداس”! وما أجبن الذين باعوا الثورة للبرهان وحميدي..!
________________________
حاشية:-
” بعتينى لى حكم الأسى
سيبتينى لى الحزن النبيل…!”

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سِحْرُ النّيِلِين .. بقلم: عثمان عامر
Uncategorized
هل يعاد تشكيل الشرق السوداني تحت ضغط الحرب والتدخلات الإقليمية؟
بيانات
حركة التحرير الوطني تدعو جماهيرها بالداخل والخارج للمشاركة غداً في مواكب الحادي و العشرون من أكتوبر
منبر الرأي
في نقد “شموس الحرية”.. للكاتب العاجي أمادو كوروما .. ترجمها عن الفرنسية: ناجي شريف بابكر
بيانات
الحزب الإتحادي المــُوحـد: الثورة قادمة ولو بعد حين

مقالات ذات صلة

حرب السودان وأزمة دبلوماسية منقسمة- بين سفراء منشقين وصراع شرعيات

زهير عثمان حمد
الأخبار

وزير الصحة يعلن عن ترتيبات لتوفير الأدوية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماك هوين سهل قيادتك .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أملوا الحِلة كوراك..((2))

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss