باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اتفاق البرهان – حمدوك: الرأي قبل شجاعة الشجعان .. بقلم: الصديق الامين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كان الخيار الأسهل للدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء، الاستعصام برفضه التسوية مع العسكريين، والإصرار على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في 24 أكتوبر الماضي . لم يكن سيكلفه الأمر سوى البقاء في إقامته الجبرية بمقر رئيس الوزراء الفاره بضاحية كافوري الفاخرة على شاطئ النيل الأزرق، أجمل مناطق العاصمة، لتظل جموع الشباب تهتف باسمه ولتتوالي النداءات والمطالب المحلية والدولية بإطلاق سراحه وتصبح زيارته واللقاء به أحد الطقوس الثابتة للوفود الزائرة والوسطاء الكثر. كان سيتحرر ويرتاح من الأعباء الثقيلة لمنصب رئيس الوزراء ويضمن أن يصبح أيقونة للنضال والصمود و فوق كل نقد وعتاب. وبالمقابل كانت الأزمة السياسية ستشهد مزيدا من التعقيد وتظل مفتوحة على كل الاحتمالات، وستسيل المزيد من الدماء في البلاد وتتواصل العزلة الدولية.
لم يكن ذلك يتطلب شجاعة ومثير تضحية. الشجاعة هي أن يتسامى المرء فوق جراحه، كما فعل مانديلا ويتخذ القرار الصعب الذي سيسهم في حقن الدماء وإزالة الاحتقان وتحقيق سلام الشجعان. وهذا هو ما فعله حمدوك. وما كان يتوقع من من هو في تجربته.
بدأ حمدوك مسيرته المهنية، خبيرا اقتصاديا دوليا، مطلع تسعينات القرن الماضي، في زيمبابوى، وشهد كيف انحدرت خلال 10 سنوات بعد استقلالها، من سلة غذاء للجنوب الأفريقي، ونموذج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وافريقيا ، إلى بلد يتسول الغذاء، ويهرب مواطنوه بالملايين، لاسيما المتعلمين منهم، وهي التي عرفت بأن لديها واحد من أفضل النظم التعليمية في القارة، إلى جنوب أفريقيا وأوربا وأميركا، للعمل في وظائف وضيعة لا تتناسب مع مؤهلاتهم و اصبحت بلدا يضرب به المثل في تهاوي العملة الوطنية. كل ذلك بسبب ان زعيم البلاد الذي قاد حرب التحرير وكان أحد رموز الثورة والنضال في أفريقيا، روبرت موقابي، انفرد بالسلطة وتصلب في مواجهة خصومه المحليين والدوليين وتجاهل ضرورات الواقع المحلي والإقليمي والدولي، رافضا الحلول الوسطى.
ثم كانت تجربته التالية في جنوب أفريقيا، بعد التسوية التاريخية التي أنهت نظام الفصل العنصري، وعايش عن قرب نموذج مانديلا الملهم، واحتضانه لخصومه السياسيين بمن فيهم سجانيه السابقين، ثم تنازله لنائبه قبل إكمال دورته الأولى في الرئاسة ليؤسس للتداول السلمي للسلطة في بلادهم. كما رأى خلف مانديلا، تابو امبيكي، يتنازل بهدوء من رئاسة الجمهورية ورئاسة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، عندما طلب منه الحزب ذلك، مجنبا بلاده أزمة سياسية كان يمكن أن تتطور إلى صراع دام.
في محطته التالية، إثيوبيا، والتي كانت تعيش طفرة تنموية اقتصادية واجتماعية متميزة.لا بد أن حمدوك قد راقب إرهاصات الأزمة المكتومة فيها بسبب ما ظلت قطاعات من الإثيوبيين تراه من اختلال في قسمة السلطة وعوائد التنمية، وتبدد الوفاق العريض الذي تحقق عقب سقوط منقستو، قبل تفجر الأزمة الأخيرة ودخول أثيوبيا في دورة جديدة من الحرب الأهلية بسبب غياب التنازلات المتبادلة والفشل في الحفاظ علي القواسم المشتركة.
لم يكن كذلك حمدوك من خلال موقعه في قيادة المفوضية الاقتصادية لأفريقيا، ورئاسة لجنة جائزة الحكم الرشيد في إفريقيا، بعيدا عن تجارب الدول الخارجة من النزاعات والاضطرابات والتي نجحت في تحقيق الاستقرار والتنمية مثل رواندا وغانا وموزمبيق.
هذه الخلفية والتجربة تفسر لنا موقف حمدوك الشجاع اليوم وهي مفتاح لفهم كلمته المعبرة في حفل توقيع الاتفاق السياسي اليوم:
الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي في المحل الثاني.
babikielsiddig@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبروك عليك يا نعومة ولاية نهر النيل .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

انهزام آلتهم الإعلامية وكسرة لشيخ على .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

أمريكا لها مصالحها وكذلك الاتحاد الأوروبي وعلينا الاعتماد علي النفس حتي لا نحبط إذا خذلنا المجتمع الدولي !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صوت الشارع قالو (الناس فى شنو والحسانية فى شنو) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss