باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاق سلام جوبا في عيده الثاني: طبعة منقحة للسودنة (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2022 9:33 صباحًا
شارك

تمر في هذا الشهر الذكرى الثانية لتوقيع اتفاق سلام جوبا في أول أكتوبر 2020 بين حكومة السودان الانتقالية وبعض حركات دارفور المسلحة. وجاءت هذه الذكرى والاتفاق في مهب ريح إلغائه من جهة أو تعديله بصورة أو أخرى حتى بين الحلف الدارفوري الذي وقع عليه.

ربما كانت الدعوة لإلغاء الاتفاق إبعاداً في النجعة. وخرج حتى إبراهيم الشيخ، الذي استنكر الاتفاق في طوره الجنيني على مائدة المفاوضات كما رأينا، ليقول إنه داعم له محذراً من النكوص منه طالما صار استحقاقاً دستورياً. ولم ير ياسر عرمان، من الحرية والتغيير المجلس المركزي، أيضاً صواب إلغائه برغم رأيه السيء في الحركات التي وقعت على الاتفاق وكان منها يومها. فقال إنها انقلبت على برامجها في الإصلاح الهيكلي لمركز الدولة والديمقراطية لتتحالف مع المركز القديم وتقف مع الانقلاب الذي هدم الثورة. وأضاف بأنه يتفهم الغضب الجماهيري على سلوك قادة الحركات الأطراف في الاتفاق، ولكنه لا يراه يرقى سبباً لإلغاء الاتفاق، بل إلى إعادة نظر جدية فيه.

وستكون إعادة النظر الجدية هذه بمثابة توطين مبادرة السلام في الديمقراطية. وهو توطين ليس من عقائد صفوة الهامش مثل مسلحي دارفور. فغالباً ما وقعوا اتفاقات مع نظم، أو سلطات، عسكرية قصدت إلى استيعابهم في قسمة الوظيفة في المركز بغير اكتراث لتنزيل السلام إلى قواعد أهلهم. فكان العقيد جون قرنق نقد اتفاقية سلام أديس أبابا (1972) بين نظام الرئيس نميري (1969-1985) والقوميين الجنوبيين أنها مثل طبعة ثانية من “السودنة”. والسودنة هي العملية التي حل بها سودانيون وظائف الإنجليز بعد استقلال السودان. وكان حظي بتلك الوظائف في وقتها صفوة من شمال السودان النيلي (ما يعرف بالمركز في مصطلح صفوة الهامش) دون غيرهم. وكانت اتفاقات الإنقاذ مع حركات دارفور واحدة بعد الأخرى منذ 2004 من نوع الطبعة الجديدة للسودنة. ويجمع بين كل تلك لاتفاقات أنها لم تدم لأن النظام العسكري بضيق اصدره بها متى لم يعد يحتج لها. فألغى نميري اتفاق 1972 من جانب واحد. ووجدت صفوة دارفور، من الجانب الآخر، أن مساحتها في الحركة السياسة بعد الاتفاق مع نظام الرئيس البشير تكاد لا توجد. واضطر مني مناوي، أحد الموقعين لاتفاق سلام جوبا الحالي وحاكم ولاية دارفور، للعودة للحرب مرة ثانية بعد اتفاق السلام الذي انعقد بينه والإنقاذ في مدينة أبوجا بنيجيريا في 2006.

وتجد الموقعين على اتفاق جوبا الحالي سبقوا الآن إلى الإعلان عن ضيقهم ذرعاً بالتسويف في إنفاذ مادة دمج قواتهم في الجيش السوداني في الاتفاق. فلا أحد تحسب لتكلفة هذه العملية المسرفة، ولا لتكاليف أخرى مثل طاقة ميزانية السودان لتخصيص سبعمائة مليون دولار سنوياً لدارفور في كل عام لرفع خراب الحرب عنها. وكان ألهم تنصل الحكومات العسكرية عن الإيفاء بالتزامات مواثيقها مع صفوة الهامش أبل ألير، السياسي البارز في جنوب السودان، عنوان كتابه “التمادي في نقض العهود” عن محنة صفوة الهامش مع المركز الشمالي.

وربما شمل التفكير عن مراجعة اتفاق جوبا “خارج الصندوق”، في قول ياسر عرمان، استصحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان (عبد العزيز الحلو) وحركة تحرير السودان (عبد الواحد محمد نور) في مبادرة السلام. فصعب حقاً أن نتكلم عن سلام في السودان وقد اعتزلته الحركتان. فمتى قَدِمت الحركتان لمائدة التفاوض للسلام لن تصمد نسب السلطة ومحاصصتاها بين المركز والأقاليم التي نالتها أطراف اتفاق جوبا الحالي. فأوزان الحركتين المرموقة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ربما استدعت تعديلاً جذرياً في تلك النسب والمواقع.

وسيكون ضمن جدول أعمال مراجعة اتفاق جوبا بالطبع إلغاء المسارات، “الزائدة الدودية” في الاتفاق، لشمولها أقاليم لم تخض حرباً على أنها لها قضايا تاريخية مع المركز حول التنمية والموارد. ومن المبشر أن أطراف جوبا قبلت في ميثاق أخير لها بتجميد مسار الشرق وأن تكون نظارات البجا والعموديات المستقلة طرفاً لا غنى عنه في أي مفاوضات تجري لإعادة النظر في المسار. لقد تأخرت هذه الأطراف طويلاً في النزول على إرادة جماعات الشرق الشرعية في ألا يُفتى في أمرها في غيابها. ووقع ضرر كثير من تأخرها. والخير في أن تأتي متأخراً لا ألا تأتي. وقد لا نحتاج لاتفاق جوبا للسلام لتفاوض حول قضايا الشرق وغيره من الأقاليم. سيغنينا مؤتمر قومي نعرض عليه قضايا التنمية والحكم لكل السودان بما في ذلك الأقاليم التي تمثلها حركات مسلحة.

ستسلس هذه المراجعة الجذرية لاتفاق جوبا إذا لم ترها أطرافه الدارفورية مجرد إملاء عليها هي عازفة عنه. فمن الصعب على هذه الأطراف نفسها بعد عامين من توقيع الاتفاق أن تزعم أنه أحسن إلى دارفور سوى في أنه “طبعة سودنة” جديدة في أحسن الأحوال. وهي طبعة بدأت تستثير صفوات من دارفور نفسها مثل الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور. فتصدر منها بيانات تحتج على استئثار الحركات المسلحة، والإثنيات التي خرجت منها بثمار هذه الطبعة دونهم.

 

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رحمة بالموتى وأهلهم يا قنواتنا الفضائية .. بقلم: كمال الهدي
صَفْرَجَتْ .. بقلم: صديق ضرار
الأخبار
حمدوك: البعثة الأممية (مافيها عساكر) .. وزير الاعلام: لهذا السبب تأخر اعلان نتائج التحقيق بشأن محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الواشنطن بوست تكشف عن الخطوط العريضة لشبكات التجسس الالكتروني السرية في امريكا. بقلم: محمد فضل

مقالات ذات صلة

الأخبار

استيلاء سبعة من رموز النظام البائد بالجزيرة على آلاف الأفدنة

طارق الجزولي
الأخبار

الوضع “الأسوأ في العالم”.. بيان أميركي: سودانيون يأكلون أوراق أشجار

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليست جنازة ضابط بدبورتين!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

رسائل الثورة .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss