باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

اتقِي ربكِ يا منال البشرى

اخر تحديث: 18 يونيو, 2026 11:02 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
لمن لا يعرف منال البشرى، فهي المسؤولة عن ملف المرأة في اتحاد كرة القدم السوداني، الذي أراه مثالاً على الفشل والفساد.
ولا شك أن معظمكم تابعوا الفضائح التي تعرض لها البلد — الذي لا تنقصه الفضائح أصلاً — بسبب منتخبنا الأولمبي للسيدات، والهزيمتين القاسيتين اللتين مُني بهما خلال مباراة ونصف فقط، إحداهما في تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس بالمغرب، والثانية في بطولة سيكافا بتنزانيا .
وكنتُ قد كتبت بعد الهزيمة الأولى، مناشداً المهتمين بكرة القدم أن يكفّوا عن السخرية اللاذعة من اللاعبات، التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، لعلمي بأن وراء كل كارثة كروية قصةً يكون أبطالها في الغالب مسؤولي الاتحاد الذين أحمّلهم مسؤولية هذا الفشل.
وبعد الهزيمة الثانية، لم يعد عدد الأهداف المستقبلة هو ما يثير قلقي، بل باتت سلامة اللاعبات نفسها مصدر القلق الأكبر. فأن تشهد المباراة سقوط هذا العدد من المصابات بعد 60 دقيقة فقط أمر يدعو إلى التساؤل، خاصة أنه أدى إلى إنهاء مواجهة كينيا قبل نهايتها بسبب عدم توافر العدد القانوني من اللاعبات لاستكمال اللقاء.
كما أبديتُ استغرابي الشديد من تعيين برهان تيه مدرباً لهؤلاء السيدات حديثات العهد بالمنافسات الكروية، إذ إنهن بحاجة إلى مدرب يمتلك خبرة واسعة وسجلاً حافلاً بالإنجازات الملموسة. كما أشرتُ إلى أن تيه لم يُحسن، على الأرجح، اختيار التشكيلة المناسبة.
واليوم تكشفت لي الحقائق الموجعة والصادمة على نحوٍ لا يدع مجالاً للشك. فقد تضمّن تقرير نشره موقع “الترا سودان” معلوماتٍ يندى لها الجبين خجلاً، وكشف عن وقائع تثير كثيراً من الأسى والاستغراب.
فالسيدة منال البشرى لا تربطها، بحسب التقرير، أي علاقة سابقة بكرة القدم، سواءً النسائية أو الرجالية. ويبدو أن أبرز ما أهلها لدخول هذا المجال هو أن زوجها، القطب المريخي وعضو مجلس إدارة نادي المريخ السابق، تربطه علاقات تجارية بمسؤول بارز في اتحاد الكرة.
 وعموماً، إذا كانت تملك ما يؤهلها لتولي هذا الملف، فليتفضل مسؤولو اتحاد الكرة بنشر سيرتها الذاتية وتوضيح تلك المؤهلات للرأي العام.
كُلِّفت منال، وهي مالكة مدارس خاصة في السودان ومقيمة في بريطانيا، بالإشراف على كرة القدم النسائية ورئاسة بعثة المنتخب الذي تعرض لهذه الخسارة الثقيلة.
أما الطامة الكبرى، فهي أن المنتخب نفسه لم يتشكل من فتيات سبق لهن ممارسة كرة القدم، بحسب التقرير الذي أعدّه الزميل والصديق خالد أبو شيبة، والذي أثق في معلوماته ومصادره. ويشير التقرير إلى أن اللاعبات جرى تجميعهن من بين اللاجئات السودانيات اللاتي فررن إلى مصر بسبب الحرب اللعينة، وأن معظمهن لم يسبق لهن ممارسة اللعبة بصورة منتظمة.
ولذلك “حدث ما حدث” وتعرضن للهزيمتين الثقيلتين والقادم سيكون أسوأ بدون شك إن استمر هذا العبث.
أما عن سبب كل ما حدث، فالدافع هو العائد المادي، ومعلوم أن لعاب مسؤولي الاتحاد يسيل للمال. وقد ضمنوا الحصول علي أكثر من مليون واربعمائة ألف دولار من خلال هذه المشاركات، حيث تسلم الاتحاد نصف المبلغ علي أن يُستكمل صرف الباقي بعد انتهاء المنافسات.
فأتمنى مخلصاً أن تتقي مسؤولة ملف المرأة في الاتحاد ورئيسة البعثة ربَّها في أخواتها اللاعبات، وأن تترجل عن المهمة التي لا تفهم فيها ولا تملك مؤهلاتها، وأن تكتفي بالمال الحلال الذي يعود عليها من مدارسها الخاصة.
 . فالأمر لم يعد في شكله الحالي مجرد فضائح نتعرض لها، بل إن سلامة هؤلاء اللاعبات وحياتهن قد تصبح في خطر، إذ إن المجهود البدني الذي يبذلنه دون تجربةٍ سابقة ليس بالأمر الهين.
أما بقية مسؤولي اتحاد الكرة ومدرب المنتخب، فأدرك أن المناشدات لا تجدي معهم نفعًا؛ فلو كانت لديهم ضمائر تُؤنِّبهم لما فعلوا بنا كل هذه المصائب منذ سنوات ليست بالقليلة.
 
kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غلوطية المرفعين الخروف والقش
منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ
الطيب مصطفى
وشهد شاهد من قيادات قطاع الشمال بالحركة الشعبية … بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
دور الحزب الشيوعي السوداني في تفتيت الصف المدني بعد ثورة ديسمبر 2018
منبر الرأي
حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان …التضامن الإنساني وإدارة الأزمة .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

من الذي كتب الخطاب؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب سوداني … بتقديم عراقي ويمني عن علم النفس البيئي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا ينقصنا إلا شوفتكم الغالية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss