اثر القرارات الامريكية على السودان .. بقلم: د. ابوالحسن فرح
قرارات الرئيس الأمريكى ترامب الاخيرة رغم انها منطلقة من فكرة الرجل الاساسية ان سبب تعويق انطلاقة العملاق الأمريكى الى غاياته هوانشغال امريكا فى قضايا يعتبرها لا تهم الشعب الأمريكى ثم فتح البلاد لمئات الآلاف من المهجرين من جميع أنحاء العالم وهذا يفتح الباب للمسلمين ( الإرهابيين ) وعلية فان مواجهة ذلك حتى ولو اتهمت امريكا بالتفرقة على أساس. الجنس واللون والدين هو الطريق لحل مشكلة امريكا الاقتصادية وحل مشكلة العطالة والسير نحو الرفاهية التى يتخيلها او يقول بها وبمنع المسلمين من دخول امريكا يمنع الاٍرهاب رغم ان الامر كما تصور الرجل امر داخلى قد يعجب كما كان فى تقديرة الأغلبية البيضاء من الأمريكيين خصوصا أغلبية حزبه الجمهورى الا ان الامر واجه مصاعب جمة فى الموافقة عليه شعبيا فى الداخل ولَم ينل رضا حتى قطاع كبير من الأغلبية البيضاء كذلك تصادم القرار مع المؤسسة العدلية التى تحرس الدستور والقانون فى الديمقراطية الامريكية وكان لقراراته حول منع حملة التأشيرات من رعايا الدول السبعة اثر كبير خارج امريكا وداخلها وردود فعل واسعة اقتصاديا وسياسيا اما نحن فى السودان فقد كان حظنا من القرارات الامريكية واسعا ومتناقضة حيث نالنا فى الواقع ثلاث قرارات :
اما السيف الذى سيظل مسلطا على رقبة الحكومة والقشة التى ستقسم طهر البعير فهو صدور قرار الكونجرس المتوقع باعتبار تنظيم الاخوان تنظيما ارهابيا ولن يجدى معها اى ادعاء بان نظام الخرطوم ليس تابعا للإخوان المسلمين وهو يستضيف الألاف منهم من رعايا دول الجوار والعالم ويعلن ويدعم برنامجهم
وزيادة سعر جالون البنزين والجازولين تؤدي إلى ارتفاع تكلفة النقل والزراعة والصناعة والبناء والتشييد والخدمات العامة كالكهرباء والمياه والتعليم والصحة وفى غياب إمكانية إيجاد اى آلية للتحكم فى الأسعار وعدم جدوى أية سياسة لزيادة الاجور وعدم مرونة الطلب على السلع الضرورية عادة فإننا هنا بالضرورة ندخل فى الحلقة المفرغة ودائرة التضخم الإقتصادى الخبيث
لا توجد تعليقات
