باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اثيوبيا تريده سلاماً ونريدها حرباً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

وجدت كلمة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد صدى كبيراً في نفوس عدد كبير من السودانيين الذين لا يدعمون خيار الحرب مع الشقيقة إثيوبيا ، واستطاع ان يترجم رئيس الوزراء مدى احترامه للشعب السوداني وكلمة أبي جاءت بمثابة رسالة واضحة ورداً جميلاً للسودان على رسالة رئيس مجلس السيادة الذي قال انه ( جاهز لكل الاحتمالات)، وهي عبارة تكشف ان السودان لا يستبعد الدخول في حرب مع جارته إثيوبيا.

وقال رئيس الوزراء، أديس أبابا لا تريد الدخول في حرب مع السودان، مشدداً على أنه بإمكان البلدين إقامة علاقات جيدة، جاء ذلك في كلمة ألقاها آبي أحمد خلال جلسة أمام البرلمان الإثيوبي، تعليقا على التوترات الدائرة على الحدود.
وقال أحمد انه لا يمكن لإثيوبيا أن تكون عدوا للسودان، ولا يمكن للسودان أن يكون عدوا لإثيوبيا، كما انه لا يمكن فصل إثيوبيا عن السودان ولا يمكننا أن نكون أعداء للسودان، لكن إن أرادوا عداوتنا فلن يكون ذلك في صالح احد،
وقصد أبي احمد ان يحترم في خطابه السياسي العلائق الأزلية بين السودان وإثيوبيا وان يرد التحية بأفضل منها
ويبقى استكمال ترسيم الحدود البرية مع إثيوبيا أمراً ضروريا لاسيما ان السودان ليس الطرف المتسبب في الأزمة على حدوده الشرقية ،وانه صاحب الحق ولكن لن تكون الحرب والبندقية هي الحلو الخيار، وان الذي يختارها خاسر حتى ولو كان منتصراً، وأن الحوار هو السبيل لحل الأزمة مع إثيوبيا وكل الازمات السياسية لكن تجد ان البرهان دائماً لا يقدم خيار الحوار.
وثمة فرق كبير بين الحوار والتفاوض ،فالحوار يكون في كل الحالات لأنه الطريق الأمثل للوصول الي الحل عكس التفاوض الذي ربما يكون نافذة للاعتراف بأن الطرف الآخر لديه حق، لذلك هي دعوة للحلول الدبلوماسية عبر الحوار السلمي، وان ينأى رئيس مجلس السيادة عن دائرة التصريحات العدائية ولهجة العنف، حتى لا يفسر ذلك انه يقصد العداوة مع إثيوبيا، بينما يظهر دائما بموقف لطيف عندما يدور الحديث عن حلايب وشلاتين ، بالرغم من ان الفشقة ارض سودانية ومثلها حلايب ، وان غلاوة الارض وتراب الوطن لا تختلف من بقعة وأخرى، وان الاندفاع نحو الفشقة والتهديد بالحرب لايتوافق مع التراخي والخضوع والاستسلام تجاه حلايب (المحتلة رسمياً) من قبل مصر
وبما ان التعامل مع الحدود يخضع الى نظرية ( الخيار والفقوس) يبقى السؤال مباشراً هل يتعطش البرهان للحرب مع إثيوبيا بسبب الضغوط الأمريكية المتوقعة على المكون العسكري من إدارة بايدن، والتي تدعم التحول الديمقراطي والجناح المدني في السودان ، ام ان الحرب التي ينويها تدفعها مصالح ورغبات إقليمية قوية شديدة التأثير عليه ، فالسودان يريد ان يعيش سلاماً داخليا وخارجيا ، كل ظروفه الاقتصادية والسياسية التي يعيها البرهان تماما ، لاتسمح له بخوض حرب على الحدود في هذا التوقيت ، ولكنه يريد ذلك، وان كان فعلاً ان القائد الأعلى على أهبة الاستعداد لخوض هذه الحرب ، هل هزمته مقدماً إثيوبيا دبلوماسيا بخطابها الموزون والمحترم، وان قدر الله وتم الاتفاق بين البلدين وعادت المياه الى مجراها، هل يتأسف البرهان يوماً من حدة خطابه تجاه إثيوبيا، خاصة ان أبي أحمد كان جزءً أصيلاً، في عملية التحول الديمقراطي في السودان وشاهداً على توقيع الوثيقة الدستورية، بمشاعر حميمية صادقة وكأنه احد ابناء السودان الذين أعياهم الشوق لمثل هذه اللحظات التاريخية .
طيف أخير :
لا تحدث أحداً عن نفسك دع الأيـام تـخـبـرهُ مـن أنـت
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التأميم لتحقيق العدالة الاجتماعية بعد ذهاب الكيزان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلا .. حلايب .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدور الوطني ومفهوم الديمقراطية بالسودان .. بقلم: عدلي خميس- الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الصحافة في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss