باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

احتفالاً بالذكرى الثامنة والثلاثين .. حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل (14) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

اخر تحديث: 22 فبراير, 2023 12:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”
صدق الله العظيم

من أقوال الأستاذ محمود حول التمويل

“وبعض صحفنا تملك حرية أن ترتشي أو قل إن كنت ممن يؤثرون (التلطيف) أنهم يملكون حرية أن يقبلوا الهدية من بعض الدول الخارجية في شكل (معونات) مالية تساعدهم على أداء (رسالتهم) وهذه أيضاً حرية لا تكفلها الديمقراطية، وإنما جاءت من قبل إساءة ممارسة الحق الديمقراطي في الحرية”

(ما من شك أنو أي إنسان يتمول من الخارج، يمكن أن يكون خائن تواً!! ويمكن أن يُحاسَب على عمله دا!! ولا يمكن لإنسان أن يكون ولاؤه لجهتين، خاصة إذا عرفنا التوكيد دا: الأموال البتجي من برة أموال ما ها للإسلام!! وإنما هي لإستغلال الإسلام في أغراض سياسية)
(في اللحظة الحاضرة، في ناس بِتْجيهم أموال من برّة، يموّلُوا بيها صحفهم، ويموّلوا بيها دعوتهم، ويموّلوا بيها أنظمتهم.. الأموال البتَجي من برّة ما غرضها الإسلام)..

(بلدنا دا تدخل فيه الأموال لتمويل الأحزاب، وتمويل الصحف، ثم لا يُسأل إنسان: ليه بتدخل الأموال دي؟ مين يقول أنه حزب سياسي بموّل صحيفته بأموال من الخارج يمكن أن يكون مُخلِص للبلد!؟ زي ما قالوا: أطعم الفم تختشي العين!!)..

(حتى لو في إنسان داخلي -هنا في الداخل- وحاول أن يتبرع، أن يساهم، إذا كان هو ما ملتزم جمهورياً ما بنقبل مساهمته!! إلاّ يكون جمهوري!! إذا كان هو عايز.. الفكرة عاجباهو، وهو عايز يساندها، أول حاجة يمارسها في نفسو.. بعدين يمكن أن يُقبَل تبرعو، البيساهم بيه.. يعني إذا كان نحن أديناهو حاجة، اللي هي الفكرة والقناعة بيها، والطمأنينة البتسوقها –الإسلام- يمكن بعد داك إذا جاد بمالو، يجود عن صدق.. ما يجود عن رياء، ولا طمع)..

(نحن زارتنا هنا أمريكية جايّة من منظمات في السويد.. قالت المنظمات دي عندها أموال طايلة لتنفقها على أي تنظيم يحارب عادة الخفاض الفرعوني.. وبعدين كانت عندنا جلسة معاها هنا.. ووجهت فعلاً بأسئلة محرجة.. والناس برضو ما جاملوها.. فكانت حكاية الإنحلال الخُلُقي في أوربا، هو ما طريقنا نحن.. وكان الكلام دا أحرجها جداً، وخرجت خاطرها مكسور من هنا).

إن ثوب الأستاذ محمود أطهر من أن تدنسه أفعال وأقوال د. عبدالله النعيم، والتي ما هي في الواقع إلا نقيض ما عليه الأستاذ محمود من الفكر ومن القيم.. وموقف الأستاذ محمود المبدئي من الدنيا ـ المال ـ موقف معروف، نظرياً، وقد عاشه هو، في القمة عملياً.. ولبيان المفارقة نذكر هنا موقفين فقط للأستاذ محمود:
في الموقف الأول، أثناء نضال الجمهوريين ضد الإستعمار الإنجليزي في السودان، أحضر أحد أعضاء الحزب، ورقاً من المكتب الحكومي الذي يعمل به، بغرض كتابة المنشورات ضد الإنجليز عليها، فرفض الأستاذ محمود استخدام هذا الورق، ووجه العضو بارجاعه للمكتب الذي أخذه منه ـ المصدر: (مخطوطة الأستاذ أمين صديق).

والموقف الثاني ورد عن الأخت أسماء محمود، وجاء فيه: “بعد سنة من تخرجي من جامعة الخرطوم، وقبل المعادلة، عملت بوزارة العمل كمفتش عمل، من مهام مفتش العمل تطبيق قوانين العمل في فض النزاعات بين المخدمين والمستخدمين، وفي اليوم الأول للعمل أخذنا مدير المكتب لزيارة المنطقة الصناعية للتعرف على المصانع التى ستكون من صميم إختصاصنا، من ضمن تلك المصانع مصنع بشاكير، استقبلنا مدير أو صاحب المصنع لا أذكر بحفاوة وبعد تعريفه بمهام المصنع والشرح لطبيعة ما يقومون به انصرفنا، وقبل الخروج من المصنع قدّم لكل واحد من المفتشين هدية عبارة عن بشكير.. فأخذت البشكير وإنصرفت.. وعندما رجعت المنزل، سألني الأستاذ: كيف كان يومك الأول؟ فقصصت عليه ما حدث وتطوعت بمد البشكير الهدية التى قدمت لي، وأنا فرحة بهذا الإنجاز العظيم.. ولكني تفاجأت بتعبير الأستاذ الصارم والذي بدا واضحا على وجهه، قائلا كيف تقبلي تأخدي هدية زي دب، هسع لو جاك عامل متضرر من صاحب المصنع ده، كيف تضمني تقيفي في الحياد، وتنصفيه وإنت ماخدة هدية من المدير؟؟ دى رشوة.. تمشي ترجعيها الآن.. وتصوروا الحَر في السودان بعد نهاية يوم العمل، وصعوبة المواصلات العامة، وكل ذلك لم يشفع لي من الرجوع إلى المنطقة الصناعية لإرجاع البشكير” ـ المصدر الصالون (موقع إلكتروني عضويته من الجمهوريين..)
تمَّ ارجاعها بالبشكير الذي كان من مدير مصنع سوداني.. على اعتبار أن البشكير هو رشوة.. وهي الآن، تستلم الدولارات، من جهة أجنبية، ومن منظمة هي البديل للسي آي إيه.. ومع ذلك هي تبرر تَلَقٍي الأموال الأجنبية هذا!! سبحان مغيِّر الأحوال!!

رفاعة
في 21/2/2023م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فلسفة الطين والدم …الأرض في الوجدان السوداني بين قداسة الانتماء ومرارة الاغتراب
منبر الرأي
على الدرب مع الطيب صالح … عن الحنين وأشياء أخرى  .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منشورات غير مصنفة
تكفير الترابي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
أضواء كاشفة على روشة رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا.! بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
الاتحاد من اجل السلام: هل يكون كعب أخيل فى الصراع العربى الاسرائيلى ؟؟ .. بقلم: الاستاذ ناجى احمد الصديق/ المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخارجية .. خادم الفكي .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عفو رئاسي جزئي لمحكومي العدل والمساواة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التحالف العربي من أجل السودان: البشير يبدأ دعايته الانتخابية بحملة انتقامية على الصحافة السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

رجالات مصر في السودان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss