باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

احتمال انهيار وطن .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 6 مارس, 2023 11:13 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

الكثيرون يرددون:
(أن البلاد في منعطف خطير ، و مقبلة على أمر جلل ، و تبدو و كأنها تسير بخطى متسارعة نحو السقوط/الإنهيار/الهاوية)
و مثل هذه المقولات يتم ترديدها و تداولها كثيراً حتى أنها أصبحت لا تثير المشاعر أو القلق أو ربما حتى الإنتباه ، و ذلك على الرغم من أن المعطيات و الوقآئع و الشواهد تشير إلى أن هذه المقولات ما هي إلا إحدى السيناريوهات الحقيقية و القابلة للحدوث من حيث وجود كل المعطيات و العلامات الدالة عليها مثل:
– ولوغ العسكر العبثي في الحياة: السياسية و الإقتصادية و الدينية و الإجتماعية و الثقافية و الرياضية و الفنية
– ظن العسكريين بأنهم ، و بقوة السلاح ، الأجدر و الأوصيآء على جميع الشعوب
– تفاقم/تعاظم أمر المليشيات و أمرآء الحروب و ممارساتهم الهزلية للسياسة و تناولهم المخجل للأمر العام
– التناحر و التنافس و الغمز و اللمز و الطعن الدآئر بين العسكريين و قادة المليشيات و الحركات المتمردة
– كميات السلاح و أدوات الدمار المهولة المتداولة في البادية و الحضر و التي تفوق الخبز/النيات الحسنة في وفرتها
– إذكآء النيران إلى جانب المكآئد و الدسآئس التي يدبرها أفراد و أعوان نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و سعيهم الدؤوب إلى العودة إلى سدة الحكم
– تصدر الأرزقية و الطفيلية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية المشهد السياسي و الأمر العام بكامله ، و تورم ذواتهم الغير منطقي حتى ظن بعضٌ/كثيرٌ من الفاعلين و المراقبين أنهم شحم!!!
– العبث و الفساد و اللامعقول و الهَردَبِيس الذي أصبح السمة المميزة للساحات: السياسية و التنفيذية و الإقتصادية
– تعاظم الإقتصاد الطفيلي
– اللامبالاة و تفزم قامات الرجال (من جنس الإناث و الذكور) ، و الأنفس التي صغرت حتى عجز القادرون عن التمام
– التدخل السافر للدول و الدوآئر الأجنبية في الشأن الداخلي للبلاد
و يعتقد كثيرون أن الإنهيار يكون جلياً و أكثر وضوحاً عندما يصير الوطن و همومه و الفعل قصيدة أو أغنية أو مقال أو صورة/لوحة تتناقلها أسافير الشبكة العنكبوتية بكثافة…
و يعتقد كثيرون أن الإنهيار يكون يقيناً عندما يقل الفعل و العمل و يطغى و يكثر و يتعاظم الحديث عن:
– التحسر على الماضي التليد و المجد العريق و الإنسان/الزول الفريد
– إستخدام المفردات من شاكلة: كان و سيكون و سوف و ليت و لعل و لو و (ح)
– الموارد و الثروات الهآئلة الغير مستثمرة أو المنهوبة
– التدخل الأجنبي و العمالة و رمي اللوم على الأجنبي الذي ما كان له أن ينهب و يسرق من غير العون و التسهيل الداخلي/المحلي
– الفرص الضآئعة و التباكي على ما حدث و ما يفترض له أن يكون
– أثر الإستلاب الأجنبي في الثقافة و الآداب و الفنون
– خجل الأفراد من ألوان سحناتها و منطوق و لحون ألسنتها
– الخطاب الجهوي/العنصري
و الأخير من أخطر مظاهر الإنهيار خصوصاً عندما يصدر من جماعات ”المثقفاتية“ و المتنفذين…
و قد بلغ الخطاب الجهوي/العنصري شأواً عظيماً مما أدى إلى تولد خصومات فاجرة و بغيضة تجاوزت مرحلة الصلح و الوفاق ، و خَلَّفَت ورآءها جروح عميقة و آثار مدمرة لا يمكن علاجها بالمقالات و القصآئد و الأغاني الوطنية و اللقآءات و الأحاديث و ورش العمل و مؤتمرات الحوار و جلسات الصلح و أحاديث المكاشفة و المراجعة و توقيع المواثيق و التفاهمات و إطلاق الإعلانات…
و قد أصبح الخطاب العنصري و الحديث عن التهميش و حتمية إعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة مدعاة للإسترزاق السياسي/الإقتصادي و مطية لإستنزاف المشاعر الوطنية بل و وسيلة للثرآء الحرام و مدعاة للسخرية و المسخرة…
و الغريب أن الكثيرين من عامة أهل البلاد يصنفون أنفسهم في جماعة اللاعنصريين ، لكن مرارة الأحاديث و الخطابات العنصرية الصادمة الصادرة من ”مثقفاتية“ و ”مستنيري“ أهل ”الهامش“ و بعض من قادة الحركات المتمردة المسلحة و الذين من دونهم تجعل الكثيرين من عامة أهل البلاد (الناس الساكت) يَشُكُّونَ في أنفسهم و في صدق دواخلهم و نواياهم ، مما يجعلهم ينتقلون بأنفسهم من حالة الشك إلى مرحلة الظن أو ربما ظن اليقين أو يقين اليقين بأنهم يمتلكون حقاً رقيق و زرآئب نخاسة من حيث لا يعلمون!!!…
الشاهد/الواقع أن البلاد و الدولة و في ظل تعنت و تمسك العسكر بالسلطة و تغلغلهم في أركان الدولة و المجتمع و إنتشار السلاح و تفشي الفساد و طغيان خطاب الكراهية و في غياب العقلآء و القيادات الوطنية الفاعلة/الحكيمة مقبلة لا محالة على الإنهيار و بخطى متسارعة ، و ربما تتشظى و تعود إلى دويلات صغيرة كما كانت على أيام السلطنات القديمة و الدويلات و غيرها…
و حينها تصبح البلاد من فصيلة جمهوريات الموز الضعيفة من غير ذات الشأن ، و التي لا حول لها و لا قوة…
دويلات تتنازعها و تتملكها و تديرها عصابات تأتمر بأمر دول الجوار و الإقليم و العالم العريض…
و عندها سوف تصبح/تظل الدويلات مصدراً دآئماً: لعدم الإستقرار و القلق العالمي و كذلك العبيد المقاتلين/المرتزقة و العمالة الرخيصة و الذهب و اليورانيوم و المعادن الثمينة و المراعي الطبيعية الغنية و منتجات بهيمة الأنعام ، ذلك إلى جانب أنها مساحة شاسعة متاحة من الأراضي العالية الخصوبة التي تنتج البهارات و الصمغ العربي و المنتجات الغذآئية الأخرى و كذلك العلف و البنقو (القنب الهندي) و ربما القات!!!…
و هنالك من يعتقد أن ما ذكر أعلاه تخاريف و فزاعات تبتغي بث روح التشآؤم و الخوف بين العالمين…
و هنالك من يظن يقيناً أنه لم يكن هنالك أصلاً وطن في المقام الأول حتى يخشى له من الإنهيار ، و أنما توجد تهيؤات و تفاعلات من شاكلة ما يسمى الحنين العارم إلى الأمكنة و الذكريات الجميلة ، و إلى وطنِ جدودٍ هو في أصله (هَردَبِيس) جغرافي/سياسي صاغه/صنعه المستعمر (المحتل) البريطاني على عجالة لخدمة مصالحه في المنطقة ، أو هو على أفضل الأحوال وهم/حلم جميل متصور و مرسوم في أحسن حال و أبهى صورة في خيال و أدمغة مثقفاتية مندمجين في تواصل إجتماعي في طبقات و حجرات و منتديات إفتراضية تضمها أسافير الشبكة العنكبوتية اللامتناهية…
الخلاصة:
تظل الحقيقة الثابتة و الواقع الماثل أن إحتمال إنهيار الدولة لن ينتفي إلا عندما يهجر العسكر و حملة السلاح و الأرزقية و الطفيلية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية التدخل في الشأن السياسي و بالصورة العبثية/الهزلية/المهزلية/اللامعقولة الماثلة أمام الأعين…
و (قَصرُو):
أن لا بد من أو يجب التفآؤل و البحث عن حلول…
لكن يجب الإدراك/الإتفاق أولاً على أن البحث/إيجاد الحلول لا يعنيان مطلقاً قبول الظلم أو السكوت عنه أو الخنوع للطغيان أو قبول الدنيئة…
و لا مناص/بد من إستمرار الثورة ، و من أن يظل أمل الشباب في دولة المدنية و القانون حقيقة قآئمة و قابلة للحدوث مهما طال الزمن ، و أن يعلم الثوار أن الطاغية جبان و دليل جبنه عنفه المفرط…
و أن لا بد من التغيير…
و يجب معرفة حقيقة أن حدوث التغيير يتطلب جهد و أناة و صبر و زمن…
و مع كل ذلك فيجب الإيمان بأن الثورة منتصرة و التغيير قادم لا محالة و في معيته الوعي…
و ختاماً:
فإن الحل في أن يرفع العسكر و المتعسكرون و أذنابهم من الطفيلية السياسية و الإنتهازية و الأرزقية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية أياديهم و تدخلاتهم في السياسة و أمور الحكم و الدولة في بلاد السودان ، طوعاً أو كرهاً ، حتى لا تنهار الدولة على رؤوس الجميع…
و حتى إذا ما إنتصرت ثورة الحرية و التغيير و كيما يقوى عودها و تبلغ أشدها فلابد من دولة المؤسسات و القانون ، دولة القانون التي تعاقب المذنب و المجرم و المفسد و المسيء…
إن سيادة القانون و المؤسسية كفيلتان بإبعاد الجماعات المذكورة أعلاه و جميع المفسدين من المشهد السياسي/الإقتصادي نهآئياً مما يفسح المجال لأبنآء السودان القادرين حتى يتقدموا الصفوف و ينجزوا…
و حتماً لن ينتصر الظلم و سوف يسود القانون و سوف تكون العدالة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد
الأخبار
خلال 48 ساعة.. انتقال كل الأجهزة النظامية لمواقعها بالخرطوم لبسط الأمن
الأخبار
الجيش الأمريكي يعد خيارات تحسبا لإجلاء محتمل من السودان
الأخبار
الجيش يواصل تقدمه نحو الخرطوم بعد اشتباكات عنيفة مع «قوات الدعم السريع» في عدد من المحاور
منبر الرأي
اين اسرهم ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموردة والكلام كمل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

صلاح قوش: بماذا تقايض حكومة حمدوك المصريين لتسليمه؟! .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
الأخبار

ترقب احتجاجات جديدة في الخرطوم ومدن عديدة غدا الاثنين .. وتنسيقيات ولاية الخرطوم تنشر مسارات مليونية 7 فبراير

طارق الجزولي

يَعْسُوب المهاجرين في ألمانيا: قراءة في كتاب أوراق طبيب سوداني مقيم ببرلين للدكتور حامد فضل الله .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss