ادارة السياسة الداخلية والأزمات .. بقلم: نوح حسن أبكر( زامبيا)
من المعروف سلفاً أن السياسات الداخلية والخارجية هما وجهان لعملة وادة بل لهما أدوار تكاملية حتى أن الطفل يعرف محيطه أولاً ثم ينفتح على العالم الخارجي المجاور له وتتوسع دائرة المعارف حتى يصل إلى المعرفة العالمية وليس العكس. وهنا في السودان قد يجد المرء العذر لرئيس الوزراء في الأيام الأولى لتولي الحكم لاتاحة الفرصة له للتعرف على فريق العمل الوزاي والتنسيق حول كيفية إدارة الدولة. ولكن ما يلفت النظر قيامه بزيارات خارجية قبل أن يزور أي اقليم من أقاليم السودان حتى مع حدوث كوارث ناجمة عن الفيضانات والأمطار الغزيرة في عدة مناطق في السودان وآخرها الأمطار الغزيرة والسيول التي هطلت واجتاحت مدينة أم كدادة بولاية شمال دارفور يوم4 أُكتوبر 2019م ونجم عنها تدمير للعديد من المنازل والمنشآت ومع هذا كان من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء بالتخفيف من أعباء الموطنين الذين فاجأتهم تبعات السيول والأمطار الغزيرة وأصبحوا بلا مأوى ما بين عشية وضحاها.
لا توجد تعليقات
