باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اسئلة للعطا والبرهان .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

خط الاستواء 

الجماهير لا تحتاج الوصاية حتى تعرف طريقها إلى الشارع.. الشارع فاتِح على الأزمة بجراحها الغائرة.. لكن: هل يخرج الشارع – في ظل هذا الصمت الحمدوكي – ليقول كلمته في شأن مفقودي اعتصام القيادة؟

أليس لهؤﻻء الحكام – الذين سكنوا مساكن من ظلموا أنفسهم – أليس لهم نبض، إن لم يكن لهم حظ في الحصول على بعض دم – دم الشهيد – أو إحساس طفيف بانفلات السوق؟
هل صحيح قول الرفاق بأن شلة حمدوك تستبطن هبوطا ناعما وفق خطة اللجنة الأمنية؟
نعم…هذا صحيح، و إلا لما استمرأت أجهزة اعلام الثورة، صمتها المريب الغريب تجاه ما اعلنته النيابة عن اكتشاف قبور جماعية يعتقد أنها لمفقودي اعتصام القيادة!
نعم .. هذا صحيح لأن صمت (الأدوات) يأتي في سياق صمت ( الباشوات) لعام ونصف على تلك المجزرة، التي أخفيت نتائجها على العطا والبرهان – أو هكذا نفترض – مع ان رفيقهما يقول، أنهم اجتمعوا وقرروا ونفذوا، وحدث ما حدث!
بعد عام ونصف من المجزرة تظهر (معروضات) الحدث،،، والحدث- من وجهة نظر الجهاز، أنها جثامين لقتلاه خﻻل غزوة ابو خليل التي (نجح في صدها) جيش الجهاز!
من فعل هذا بجنودكم يا هؤﻻء؟
كثيرا ما يتساءل المرء: هل دفع شعب السودان (دم قلبو) من أجل تدريبهم على قتل أبناءه واستحياء نساءه، ففي (ذلكم بلاء من ربكم عظيم)!
هل لدى هؤﻻء بيوت يأوون إليها؟ إذن كيف ينظر قاتلهم أو آمرهم، في عيون إبنته أو حفيدته، وهي تستعرض نبش فستان فتاة مثلها قبرت جماعيا في المرخيات؟
لابد من سؤال السادة اعضاء اللجنة الأمنية: هل ما ظهر في قبور المرخيات، صحيح، أم هي اشاعات مندسين ؟
أين يتواجد المفقودون يا سيد برهان، فإنا نراك حريصا على مشاعر المسلمين …
أنت الآمر الناهي في هذه اللحظات الكالحة، و ليس لأئمة الجوامع غير قولهم المأثور عن المحجة البيضاء.. تفضل على شعب السودان بشيئ من التوضيح، فإن ما حدث – حسب إفادة الكباشي – قد حدث في كولمبيا، تشاطره في ذلك هيئة علماء السودان
، فتلك الهيئة (الشريفة) تفتي قطعيا بتحريم خروج الرعية على الحاكم!
هذا سؤال الراهن، فإن هذا القصر يرسل حممه على شعبنا منذ عهد الدفتردار….
أجب، وأنت كبير العائلة، فإن كل دكتاتوريات السودان كان صوتها مسموعا، إلا ديمقراطيتنا هذه، التي يتحفنا فيها تلفزيون لقمان بهجرة أسراب القطا في رحلة الشتاء والصيف!

أجب، فإن استهبال حكومة الثوار، أسوأ بما ﻻ يقاس، من تسلط أبو حرفين داخل قصر البشير !
حاشية: من سنن (العمل) داخل قصر غردون، أنه وعند نهاية العهد، تسيطر على رئيس جمهورية السودان، شخصية ذات مواصفات فريدة…. شخصية ذات (بهاء) مثل الذي كان مع النميري، فكم عدد كواكب هاتيك القصور بعد هجرة طه الحسين – أبو حرفين – لإحدى الدول الشقيقة؟
؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غرق ابن الإمام في الشمولية كما غرق ابن نوح في الطوفان .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
آفاق الحل السِّياسي للمحتوى التاريخي بين حكَّام الخرطوم وأهل التخوم (3)
الأخبار
الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبي: إسقاط طائرة تجسس بدون طيار حول عبرى
الرياضة
سفير ليبيا بالسودان يزور بعثة المريخ في بنغازي
منبر الرأي
عندما تذرف إفريقيا الدمع السخين حزنا على مصير بلادي أتحسس عقلي فيخفق قلبي و يحن فؤادي !!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هجرة النوبيين: تأليف:حسن دفع الله . ترجمة :عبد الله حميدة .. عرض: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنظيم الشباب القادم بقوة سيغير الخارطة السياسية .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان رقم (1) .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

رفع الدعم حتى الموت!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss