باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

استراحة: حين انتصرت المقاومة النوبية على التمكين الكيزاني

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2025 11:56 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

“استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت! صدقوني، نحن في زمنٍ صار فيه بصيص النور هو العتمة نفسها.”

د.احمد التيجاني سيد احمد

١. ذاكرة الطمي والتهجير
في وادي حلفا، حيث تتداخل الرمال مع بقايا الماء، تتجسّد الذاكرة النوبية في الطمي الذي أبى أن يجفّ بعد التهجير.
حين أُغرقت القرى بالنيل الصناعي الذي صنعه السد العالي، ظنّ النظامان المصري والسوداني أنهما أطبقا على آخر أنفاس النوبة،
لكن الطمي ظلّ يتراكم عامًا بعد عام ليصنع أرضًا جديدة سُمّيت لاحقًا أراضي الأطماء — الأرض التي ستصبح لاحقًا عنوانًا للمقاومة.

٢. من العودة الطوعية إلى معركة البقاء
حين قرّر أبناء عبكة وجمي العودة إلى الضفة الغارقة، لم يعودوا بقرار حكومي، بل بإرادة الذاكرة.
أعادوا تأسيس جمعياتهم التعاونية، واستصلحوا الأرض بوسائل بسيطة، ليثبتوا أن النوبة لا تُزرع بالسياسات، بل بالانتماء.
لكن بعد أن أثمرت الأرض وامتلأت الحقول بالقمح والبلح، امتدت يد التمكين من الخرطوم لتسطو على الحلم.
جاء الصادق عمارة، وزير الدولة بالزراعة في عهد الإنقاذ، ليحوّل الأرض إلى مشروع باسم شركته قرين (Green).
وهكذا بدأ فصل جديد من فصول الصراع بين السلطة والذاكرة، بين الكيزان والنوبيين.

٣. بيت سعاد إبراهيم أحمد: لحظة الوعي الجماعي
في ذلك المساء بالخرطوم، في بيت المناضلة سعاد إبراهيم أحمد، اجتمعنا — نفر من أبناء النوبة والعودة الطوعية —
وكان بيننا المرحوم عزت فرحات وعدد من قيادات الجمعيات.
كانت سعاد، في قمة عنفوانها، تختصر القضية كلها في جملة واحدة:
“الأرض دي ما للكيزان، دي للناس الزارعوها بالدمع والعرق.”
ذلك الاجتماع لم يكن مجرد لقاء تضامني، بل كان لحظة تأسيس لوعي المقاومة النوبية الحديثة،
التي جمعت بين السلمية والإصرار، بين إحراق التعدي حين لزم الدفاع، واللجوء للقضاء حين حان وقت الحسم.

٤. المقاومة بالنار وبالقانون
لم يكن الدفاع عن أراضي الأطماء نضالًا رمزيًا، بل فعلاً واقعيًا مشهودًا.
حين حاولت آليات الوزير التعدي على الأرض، أوقفها الأهالي بالنار والإرادة.
وحين لجأت السلطة إلى المحاكم، واصلت الجمعيات طريقها القانوني إحدى عشرة سنة من التقاضي حتى صدر الحكم النهائي من المحكمة العليا في أكتوبر ٢٠٢٥، بإلغاء قرارات النزع وإعادة الأراضي لأصحابها.
لقد انتصر النوبيون مرتين: مرّة حين حَمَوا الأرض بأيديهم، ومرّة حين أعادها لهم القانون.

٥. دلالة النصر: الطمي الذي لا يُهزم
ما حدث في وادي حلفا ليس مجرد حكم قضائي، بل درس وطني في معنى المقاومة المدنية.
لقد أثبت النوبيون أن الأرض ليست ملكًا للوزراء، ولا حكراً للسلطة، تباع بدون ثمن للمستعر المصري ؛ بل هي هوية وصبر وحقٌّ تاريخي.

في زمنٍ حاول فيه الكيزان تحويل الوطن إلى مِلكية خاصة، خرج الطمي ليقول كلمته:
“الأرض لا تعرف غير من يزرعها.”

٦. نحو تأسيس العدالة الجديدة
إن ما تحقق في الأطماء هو نموذج عملي لمشروع التأسيس السوداني الذي ننادي به اليوم.
فهو يؤكد أن استعادة الدولة تبدأ من استعادة الأرض، وأن مقاومة التمكين لا تكون بالشعارات، بل بإحياء العدالة في الوعي الجمعي.
لقد انتصرت النوبة، لا بالسلاح، بل بذاكرةٍ لا تموت، وقانونٍ لا يُشترى.

تحية ووفاء
إلى أرواح المناضلة الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد،
والمناضلين محمد (طهرة) شلك، وعزت فرحات،
وإلى كل من قاوم الاستعمار المصري وخنوع الحركة الإسلامية وبيعها أراضي السودان من أجل بقائها،
وإلى القابضين على جمر القضية ثوار و كتداكات النوبيون و رفاقهم في وادي حلفا وحلفا الحديدة،
جاعلين من الطمي رسالة حياة، ومن الأرض شرفًا لا يُباع.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
ا٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

المصدر: قرار المحكمة العليا السودانية – أكتوبر ٢٠٢٥
المتابعة: من وادي حلفا – الجمعيات التعاونية (عبكة وجمي)
التوثيق: مشروع أرض الأطماء في وادي حلفا الصامده

نُفّذ هذا العمل بالاستعانة الذكاء الاصطناعي ضمن التعاون البحثي والفكري مع د. أحمد التيجاني سيد أحمد، في إطار مشروع تحالف تأسيس السودان (TASIS).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
الأخبار
ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
منبر الرأي
كلية الزبالين .. بقل/: بروفيسور / معتصم إبراهيم خليل

مقالات ذات صلة

الأخبار

الصادق المهدي: حرب اليمن تفتح الباب للغلاة والدواعش

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري السادسة لجريمة العصر … غزو العراق وتدمير الدولة الوطنية … بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
الأخبار

نمر: الخضر قال (لو البحر إنقدا حنستقيل)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بين قرية ود طرفة وبرلين .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss