باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

استسلام وجهاء أمدرمان .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 18 يوليو, 2014 1:35 مساءً
شارك

استسلام وجهاء أمدرمان
The Capitulation of Omdurman Notables
Robert S. Kramer روبرت كرامر
عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
في هذا المقال قام بروفسيور روبرت كرامر (أستاذ تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا بكلية سانت نوربينت بولاية وسكنسون الأمريكية، والمجيد للعربية) بترجمة رسالة بعث بها بعض وجهاء مدينة أم درمان (وعددهم 68 فردا، أورد أسمائهم وتوقيعاتهم جميعا) بعيد هزيمة جيش الأنصار بقيادة الخليفة عبد الله (يوم 2/9/ 1898م) إلى الجنرال كتشنر سردار الجيش المصري. ونشر المقال في المجلة النيروجية
في عددها الثالث والصادر في عام 1992م.Sudanic Africa
وعلى الرغم من أن الكاتب بدأ  مقاله بأن هذه الرسالة (والمحفوظة الآن في جامعة دارم البريطانية) تمثل “وقتا غير سعيد” في تاريخ السودان، وأن بعض السودانيين المعاصرين  يفضلون أن ينسوا (أو يتناسوا) تلك الأيام وما  جرى فيها، إلا أنه لا يرى في تلك الرسالة أي سبب للحرج أو الأسف، إذ أن القوة العسكرية للجيش الغازي كانت متفوقة بصورة ساحقة، وقامت بفرض سيطرتها في وقت وجيز لم يترك مجالا للشك في عقل ووجدان أي مواطن سوداني في المدينة أن عهد الخليفة عبد الله قد أدبر، وأن نظاما جديدا قد بدأ لتوه في تولي مقاليد الحكم في البلاد. وأختار بعض السودانيين الخروج من المدينة في رفقة الخليفة، وتفادوا بذلك اعتقال الغزاة لهم، بينما  بدا أن  غالب من بقى من سكان المدينة تخلوا عن  ولائهم للمهدية، وحتى بكل ما كان يذكرهم بعهدها من جبب مرقعة وغيرها. وظلوا بالمدينة في انتظار ما سيفعل الله بهم في العهد الجديد. ويعد كاتب المقال رسالة وجهاء أمدرمان   لسردار الجيش المصري شهادة ودليل على  غريزة حفظ النفس وهي غريزة إنسانية متأصلة.
وتمثل الأحداث التي وقعت في أمدرمان بعيد إنتهاء معركة كرري خلفية  مهمة لرسالة وجهاء المدينة لكتشنر. ففور دخول الجيش الغازي بقيادة  كتشنر للمدينة  استسلم  له عدد من سكانها، وأعلن كتشنر  عفوا عاما ضمن فيه – بحسب ما جاء في المقال- سلامة سكان  أمدرمان (ولكنه لم يأت على ممتلكاتهم بذكر). وعلى مدى ثلاثة أيام عقب دخول الجيش الغازي للمدينة قام جنوده باستباحتها ونهب ممتلكات سكانها دون أي تدخل أو إعتراض من قادتهم، وربما برضائهم.
وزاد الطين بلة أن بعض الجهادية (وهم الجنود السابقين الذين عملوا في خدمة جيش المهدي والخليفة  – وقبل ذلك في خدمة الحكم التركي المصري-  وغالبيتهم من ذوي الأصول النوبية والجنوبية) كانوا قد أستغلوا حالة الفوضى وانعدام الأمن التي أعقبت دخول الغزاة للمدينة فطفقوا في تسوية حساباتهم مع أعدائهم في المدينة بصورة دموية عنيفة. وغضت سلطات الجيش الغازي طرفها عن تلك الممارسات الانتقامية، إذ أنها كانت تأمل في استيعابهم لاحقا في جيشها. وذكر كاتب المقال أنه أفرد فصلا كاملا لمناقشة دور الجهادية بأمدرمان في عهد المهدية في  كتاب له بعنوان “مدينة مقدسة على النيل”.
وأورد الكاتب أيضا ما نشره إيرنست بينيت المراسل الصحفي البريطاني المرافق للجيش المصري البريطاني في مقال له في عام 1899م  عن أن كل جرحى جيش الخليفة في كل المعارك التي خاضوها مع الجيش المصري البريطاني كانوا يقتلون على الفور. وذكر ذلك الصحفي في مقاله  أن عمليات النهب والسلب التي قام بها الجيش الغازي في أمدرمان لثلاثة أيام متوالية  لم يقم بها الجنود السودانيون  فقط، بل شاركهم فيها الجنود البريطانيون أيضا. وبالطبع أنكر المسئولون البريطانيون ذلك الزعم  بشدة في بيان رسمي في البرلمان.
ولم تذكر رسالة وجهاء أم درمان لكتشنر شيئا كثيرا عن تلك الأحداث التي جرت في الأيام الثلاثة التي أعقبت دخول الجيش الغازي للمدينة، ولكنهم طلبوا في رسالتهم من كتشنر “إعادة الرقيق  الفارين لمالكيهم حتى تبدأ عجلة الاقتصاد في الدوران من جديد” أو كما قالوا!
ولا يعرف الكثير عن الظروف التي كتبت فيها الرسالة أو تاريخ كتابتها على وجه التحديد، إلا أن هنالك ترجمة إنجليزية غير دقيقة لتلك الرسالة كان تاريخها هو 2/ 10/ 1898م (أي بعد نحو شهر من معركة كرري). ولا يعقل بالطبع أن ينتظر وجهاء أمدرمان لشهر كامل قبل أن يلتمسوا من السردار إرجاع ممتلكاتهم إليهم، خاصة وأنهم كانوا قد قدموا تلك الرسالة إنابة عن كل سكان أمدرمان، وبعض هؤلاء كانوا من أحرار سكان المدينة من ذوي البشرة الداكنة، الذين أعتقلهم الجنود الغزاة بغرض تجنيدهم قسرا في الجيش الحكومي  بإعتبارهم من عبيد المدينة! ولا أحد يعلم على وجه اليقين إن كان السردار موجودا بأمدرمان في يوم كتابة الرسالة المترجمة (2/ 10/ 1898م). فبعض الوثائق تشير إلى أن السردار كان قد غادر المدينة على ظهر  باخرة على النيل الأبيض لفشودة في يوم 24/9/ 1898م، ثم آب بعد ذلك  إلى القاهرة ومنها إلى لندن. وربما  تكون تلك الرسالة قد قدمت لكتشنر قبل سفرة لفشودة في العاشر من سبتمبر.
ولا ريب أن تلك  الرسالة كانت قد كتبت على عجل، كما هو متوقع في تلك الأيام العصيبة. وقام 34 من الموقعين بختم الرسالة بأختامهم الشخصية،  بينما وقع الأخرون بأسمائهم مسبوقة بكلمة : “بخطي”. وقام آخر (وهو الحاج ….) بوضع ختمه الشخصي مرتين، مرة في السطر الثاني، ومرة أخرى في السطر السادس (كما  يتضح في صورة الرسالة التي أرفقها الكانب في نهاية مقاله). ويصعب – في نظر الكاتب-  في ظروف تلك الأيام تخيل أن كل من وقعوا على تلك الرسالة (وعددهم 68 فردا)  قد فعلوا ذلك في جلسة واحدة.  ولا يعلم على وجه الدقة من هو الذي قام بصياغة الرسالة، ولكن من المقطوع به أن من قام بترجمتها للإنجليزية لم تكن تلك اللغة هي  لغته الأم، ويزعم الكاتب أنه  قد يكون ضابطا سوريا أو مصريا من الذين أتوا مع الجيش الغازي. وكان من ضمن الموقعين على تلك الرسالة رجال من علية القوم وكبار السن (حدد الكاتب في مقاله عددا من الأسماء) يصعب تخيل أنهم يرضون بالتوقيع مع بقية  الموقعين  على تلك الرسالة. وهنالك أيضا اسماء وردت في الترجمة الإنجليزية رغم أنها لم تظهر في الرسالة الأصلية (مثل اسم سكرتير الخليفة الخاص، والذي لا يعقل أن يكون – بالنظر إلى خلفيته- من كتاب أو موقعي تلك الرسالة). ويعتقد الكاتب أن الأسلوب البيروقراطي الذي صيغت به الرسالة يشير إلى أن كاتب الرسالة ربما كان أحد كتاب الخليفة السابقين.
ويعتقد الكاتب أن الرسالة تلقي بكثير من الأضواء على المجتمع السوداني في نهاية عهد المهدية وتشير إلى اعتماد اقتصاده على عمل المسترقين في الزراعة وغيرها، وتشير إلى بدء تكوين حقيقة سياسية جديدة في البلاد، خاصة وأن الموقعين على الرسالة سموا أنفسهم “أصدقاء الحكومة” في مقابل اعدائها “الدراويش”. ومن اللافت للنظر إلى أن الرسالة تصف “الجهادية بأنهم “رقيق الدراويش”، وتطلب إعادة “توابع” السكان إليهم (والمقصود بالتوابع هنا بالطبع هم الرقيق) لمواصلة “تطوير البلاد”، وهو جانب كان يجد التعاطف مع النظام البريطاني – المصري الجديد.
ويؤكد الكاتب على أن الموقعين على تلك الرسالة كانوا  يشكلون طيفا واسعا من سكان أمدرمان. فمنهم من كان يعمل في خدمة العهد المهدوي من مستشاري الخليفة  والقضاة  وأمناء بيت المال وغيرهم من كبار تجار المدينة  ورجال الدين وزعماء القبائل (وذكر الكاتب أمثلة لكل طائفة من هؤلاء). وكانت أصول الموقعين  –  مع استثناءات قليلة- من  مناطق السودان النيلي، أو من ذوي الأصول المصرية. ويرى المؤلف أن اختيار الموقعين ليمثلوا طيفا واسعا من كافة سكان أمدرمان كان عملا سياسيا مقصودا للتأكيد على أن مؤيدي الخليفة هم من قبيلة واحدة.
وأورد الكاتب في ختام مقاله صورة الرسالة الأصلية بأختامها وتوقيعاتها (وبنسخة مطبوعة منها)، وبالترجمة الإنجليزية الخاطئة التي قدمت للسردار، ثم أورد في النهاية ترجمته الشخصية للرسالة. وهذه هي الرسالة المطبوعة باللغة العربية كما وردت دون تغيير:
سردار الجيش المصري سعادتلوا افندم حضرتي
نعرض للجناب أن السبب الوحيد في المساعدة لاهالي السودان على ازالة ما حصل لهم من الضرر والضعف والاحتياج انما هو بواسطة التوابع الذين معهم  والآن دخل على جميعهم ما شوش الأفكار باسباب تعديات بعض عساكر الحكومة والمتحدين معهم من رقيق الدراويش بالهجوم على المنازل ومحلات الحريمات بدعوى التفتيش على العبيد الذكور وفي طي ذلك ينهبون كلما عرض لهم من الخدامات والاحرار الغالب عليهم السمرة وخلاف ذلك حتى انسلب اغلب ما بيد الاهالي  وصاروا في حيرة وتشويش مع ان الغالب الذين اخذوهم غير صالحين للعسكرية وانما اغروهم عليهم المتحدين معهم للاغراض النفسية بدون ملاحظة  لمصالح الحكومة بل لهوى النفس  والاغراض ليدوروا في خلال اورط العساكر بصفة العساكر لاغرا العساكر بالتشويش على الرعية وسلب راحتهم وفي  السابق لما كانت الحكومة اكدت في مادة الرقيق امتنعت التجارة فيه فقط بالكلية ولم يحصل التعرض للتوابع الذين بايديهم الا من تضرر للحكومة  من اربابه ومعلوم لسعادتكم ان هذا اول فتوح والرعية في تعب شديد من تعديات الدراويش عليهم وفي تشوق كبير لشمول نظر الحكومة عليهم بما يزيل  عنهم ما كان حاصلا بهم وان جميع من وجد الآن في امدرمان هم اصدقاء الحكومة المتشوقين اليها وما كان من فضولهم بها مع الخليفة  الا بصفة الاسرا والمساجين وكل من كان محاربا للحكومة  فقد هلك في الحرابات وباقيتهم فر مع الخليفة لجهات الغرب وان عمارة الوطن بالسواقي والمزارع  لا تتيسر لاهاليه الا بمساعدة التوابع وبدون ذلك لا تتم الراحة في المعايش لاحد من اهالي السودان ولا تتقدم حالتهم وتتحسن حتى يبلغ ساير الاقطار زوال ما كان حاصلا بهم من الاتعاب وضيق المعايش عن شفقة سعادتكم العمومية. فلهذا بادرنا بتقديمه عن لسان الجميع ملتمسين لقبوله على حالة تطمنهم وتأمنهم وترفع عنهم الحالة الحاصلة عليهم. واذا كان لازم للحكومة عساكر فبعد استتباب الراحة لهم اذا صار طلب القدر اللازم من عموم الجهات فممكن الاستحصال على المطلوب بحالة الراحة  التي لا تشويش فيها على احد وتمشيه مصلحة الحكومة السنية وفق مرغبوها  ومع ما اوضحنا الامر مفوض افندم تحريرا.
—-
التوقيعات
alibadreldin@hotmail.com
/////

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحفي للأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية/ الأستاذ سليمان صندل
منشورات غير مصنفة
البلد بلدكم وانتو أسيادها !! .. بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
لماذا وكيف وصلتْ قضيةُ جنوبِ السودان إلى حقِّ تقريرِ المصير؟ (5/5): تعقيب على د. عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة
بين شفافيتين أو يلا ّ علي النرويج … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
منشورات غير مصنفة
كلام خرف .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“زاد المبدعين” في وجدان الامة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نافع – حسنين وبالعكس … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الكتابات الأوروبية عن سودان القرن التاسع عشر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

دكتور غازي … لمن يمسك قوائم المرمى بدارفور … بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss