باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استعدال الثورة .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل
ثورة ديسمبر المجيدة ثورة مباركة أينما توجهت ومؤيدة من السماء في كل زمان ومكان فمنذ تفجيرها ظلت (تغربل) في كل ممن يدعون الوطنية وظلت تأتي بكل مدعي للثورية والوطنية وتفضحه أمام الكل عبر مراحلها المختلفة ويتم ذلك كل ما ظهر متسلق جديد فيها، فقطارها مقاعده مخصصة للأوفياء لها الأنقياء والمؤمنين بها إيمان جازم بأنها ثورة خلاص وانعتاق من ذل العبودية وأغلالها التي كبل الشعب بها كيزان ذاك العهد المشؤوم البائد، إنها ثورة صححت كل أخطاء الثورات السابقة والتي حدثت على مر التاريخ في السودان، بدأت بانتفاضة قوية تحمل في جوفها عناد وإصرار لا يتزحزح على النجاح والانتصار مهما كان حجم التضحيات التي بذلت فيها؛ انها ثورة عشقها الكل شيب وشباب وأطفال ؛ ثورة صار اسمها أجمل انشودة يحب سماعها هذا الشعب الخلاق ؛ نعم تعثرت ولكنها لم تتراجع يوماً الى الوراء فقد ظلت تتقدم بالوعي وبالسلمية المدافعة عنها بإحتراف أكثر في وسائل الدفاع عنها في تهذيب يليق بعظمة هذا الشعب، وكلما ظنناها خبئت فاجأتنا بلهيبها الحارق لاعدائها ولاعداء الوطن
ولكل من قصدها بسوء، فلها قرابة الثلاث سنوات وما زال ثوارها يهزون الشوارع هزاً ويزلزلون الأرض تحت اقدام العسكر القتلة الفجرة، فما حدث في يوم ٢٥ اكتوبر الماضي لا نحسبه شر لنا خالصاً بل جاء ذلك الحدث وفي جعبته الكثير من الغنائم أهمها على الإطلاق هو توحيد كلمة الشارع خلف راية واحدة وهدف واحد هو استرداد الوطن وثورته من براثن عدوه اللدود عسكر اللجنة الأمنية للمخلوع وكما انه رُب ضارة نافعة، فقد نظم ذلك الحدث عمل قوى الثورة وجعلها تراجع ما وقعت فيه من أخطاء وأخذت تبحث عن سبل متقدمة في النضال حتى سرقت قلوب شعوب العالم وأبهرتهم وجعلت كل دول المجتمع العالمي يتسابق لاحتضانها والدفاع عنها وأصبحت فعل مقدس تتابعها بشغف وتدعمها بقوة وتنظر اليها باعجاب وافتنان شديدين ؛ صار صوت السودان عالياً عبر صوت ثورته وليس عبر ممثليه في تلك الوظائف السيادية : وصارت ثورتنا هي الحاكمة والآمرة الناهية للمجتمع الداخلي والخارجي فان قالت هبوا للنضال والدفاع تسابق الكل إليها سمعاً وطاعة وإمتثالاً وإحتفاءً بركب شرفها الباذخ، فاحداث ٢٥ أكتوبر صححت لنا نحن مسار الثورة ورسمت لنا خريطة جديدة أكبر مساحة وأكثر وضوحاً وطموحاً من ذي قبل .
هبت رياح الثورة هذه المرة فأتت بما يشتهي الثوار وهو الخلاص الأبدي من هذه الطغمة الظالمة وأدانتها من كل أفراد المجتمع الدولي بدءاً من الأمم المتّحدة ومجلس أمنها وصولاً لمنظماتها الدولية حيث صارت محاكمتها أمراً واقعاً لا محالة بفعلتهم تلك ورفعت عنهم غطاء خبثهم وجرائمهم الموثقة بالصوت والصورة والفيديوهات التي وثقت لكل جريمة اغترفوها بحرفية فائقة، وأكدت وأثبتت عليهم جرائم مجزرة القيادة العامة بعد ما حاولوا التنصل عنها وانكارها، فها هي تعيد نفس السيناريو بكل حذافيره مما أكد أن الفاعل واحد في كل تلك الجرائم.
قطع هؤلاء القتلة الظلمة الانترنت عن الشعب خوفاً من فضح جرائمهم ففاجأها الثوار بوسائل شتى أوصلت كل ما سجلوه لمنظمات حقوق الإنسان العالمية والتي بدورها سوف تتخذ ضدهم إجراءات جنائية لا تبقي منهم احد ولا تذر لن ؛ يقف العالم مع مجرم قتل شعبه وسارق لثرواته ولا خائن لوطنه.
فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى تحبوا شيئاً وهو شر لكم فالله يعلم وانتم لا تعلمون.
رحم الله شهداءنا البواسل الذين جعلوا كل ذلك ممكناً ورفعوا فوق الثريا الوطن ونصر الله ثورتنا نصراً مؤزراً وهزم أعداءه الازلين الكيزان وعسكرهم ومزقهم شر ممزق وشتت شملهم والحمدلله الذي جعل تفكيرهم في تدميرهم فما اقدموا عليه هو انتحار لا محالة وانذار صحى كل المتشاكسين من المدنيين وقوى الثورة التي كانت تحكم البلاد بالمشاركه معهم لكي يفهموا درساً مهماً وهو باللا أمان للعسكر ولا أمان لشريكهم البرهان بعدما حنث عن اليمين وخان عهوده التي قطعها معهم ونحن لا نعول الا على الشارع ولا قول إلا ما قاله الشارع ولا دستور الا ما خطه واراده الشارع ولا سمعاً ولا طاعة الا له.
أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا لعلكم تفلحون أيها الثوار والثائرات العظيمات، فما النصر الا من عند الله وقد ساقكم الله لهذه الثورة حتى تنالوا شرفها وبها ترتقوا
فاعدوا لمليونياتكم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بها عدو الله وعدوكم وعدو وطننا الأبي.
احرسوا على سلميتكم ونظموا صفوفكم وحافظوا على أرواحكم الأغلى عندنا دوماً،
نستودعكم لله الذي لا تضيع ودائعه في أمان الله وحفظه ورعايته يا رب العالمين
اللهم نصراً اللهم عوناً اللهم قوة ودحراً للعدو.
كسره:
من يظن ان هذا الأمر سوف يدوم فهو واهم ولا يعرف هذا الشعب .
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب ٧٥٧ يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أقصر الكلام (3): هيّا قوموا إلى جمع حطب الحريق ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
التطبيع عنوان صراع مدينة أو عسكرة السلطة .. بقلم: أبوذر على الامين ياسين
منبر الرأي
صراع الأفيال والنقابة العامة للمهن الصحية … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
الأخبار
العطا من ام درمان؛ لا تفاوض ولا هدنة مع المليشيا الارهابية
بيانات
بيان من التجمع الاتحادي: الشعب السوداني يريد محاكمة البرهان وحميدتي علي جرائمهما وإبعاد المؤسسة العسكرية عن ممارسة السياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عصر الهضربه: ثرثرة بحريه مع بحارة سودانيين .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

ماذا أنتم فاعلون .. بقلم: سامر عوض حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروف الطيب زين العابدين في ذمة الله .. بقلم: د.عبدالمنعم أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss