باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استقالة حمدوك .. وطائر الفينيق .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حينما ضاق صدر الشارع، بثلاثية الفشل والفساد والإستبداد، التي مثلتها تجربة الكيزان بقيادة الطاغية عمر البشير خرج الشعب السوداني في أواخر عام ٢٠١٨، إلى الشوارع باحثاً عن هواء نقي، يحرر رئتيه من غبار السنين المُرة.
فإصطدم بقلاع الظلم والطغيان فسال الدم في الطرقات، وبدأ سقوط الشهداء الواحد تلو الآخر وإنسكبت دموع الحزن الدفين هنا وهناك.. وعلا هتاف ..
هتاف الثوار والثائرات: ما بنخاف .. بنخاف.. وإلتهب الحماس، حتى بلغ عنان السماء ..
وتسلل الحلم بين شلالات الدم والدموع وملء النفوس أملاً بإقتراب فجر الخلاص..الذي تحقق برغم الصعوبات . . التحية للشهداء الأبرار الذين هم أكرم منا جميعاً الذين جعلوا ذلك ممكناً.
فجاء دكتور عبدالله حمدوك إلى رئاسة مجلس الوزراء، وإتسعت دائرة الحلم إنطلاقاً من الوعود التي أطلقها في أول مؤتمر صحفي عقده بعد وصوله الخرطوم قادماً من أديس أبابا، التي ساهم في نهضتها، كما فعل في دول إفريقية أخرى، لذلك أبدت له إحتراماً وتقديراً كبيرين رأيناهما في الدموع التي إنهمرت من عيون الوسيط الإثيوبي الأستاذ الدبلوماسي محمود درير أثناء توقيع الإتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري في عام٢٠١٩م.
منذ تولي د. عبدالله حمدوك مقاليد رئاسة مجلس الوزراء في الربع الأخير من عام ٢٠١٩م، وحتى تقديمه لإستقالته في بداية عام ٢٠٢٢م والحسرة تملأ عينيه..!
حاول الرجل جاهداً توسيع شرايين الحلم، وإعطاء جرعات إضافية من الأمل، بأن بلادنا تسير نحو الإستقرار والهناء والرخاء، وهنا تحضرني مقولته الشهيرة: “سنعبر” بعد إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. وإعادته إلى المجتمع الدولي معفياً من أغلب الديون.. لكنه للأسف إصطدم بعقبة كادأ .. في الجهة الأخرى، إذ كانت الأفاعي تتربص به، وبالثورة، وبكل إنجاز حققه، ببث السموم، عبر التبخيس وإطلاق الشائعات.. حتى بلغت العتمة أوجها..!
فخرج الطاغية الجديد البرهان يومها، في صبيحة ٢٠٢١/١٠/٢٥ ومزق الوثيقة الدستورية، وعطل مسيرة التحول الديمقراطي، إعتقاداً منه أن الشعب السوداني، سيقبل العيش في حظيرة القطيع كحال بعض الشعوب التي خضعت للقهر والإستبداد..
لكن طائر الفينيق خرج من وسط الرماد، نافضاً عنه غبار الفناء، محلقاً بجناحيه في الفضاء في رحلة أزلية غايتها عودة العسكر إلى الثكنات، ووضع حد للعبث، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.. دولة القانون والمؤسسات.

الطيب الزين
Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كفاية .. كفاية .. كفاية !!! .. بقلم: ياسر المنا
منبر الرأي
الفلسفة والأسطورة: حين تتحول القيم إلى مبرر للعنف
بيانات
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعى الأستاذ/ عبد الله خميس إسحاق
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
الأخبار
مسار تسليح المدنيين يتصاعد بالسودان… واشتباكات في الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب التاريخ للصف السادس: الله ينعل الماعون الضيق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بالله المترشح ليها شنو … بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

ثورة ديسمبر السودانية و زومبي الأحزاب الدينية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقد كبرنا، وكبرت عقولنا، يا حضرات السادة ! .. بقلم: السفير/ على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss