باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استقالة هؤلاء مطلوبة وفورا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

البلد لا يزال يحاول تضميد جراح ليلة فض الاعتصام من عامين في اواخر شهر الفضيلة ، ولا تزال لجنة التحقيق تتعثر في تحديد المجرمين ، ودموع امهات الشهداء لم تجف فإذا بنا نفاجأ بجريمة أخرى وشهيدان ينضمان لقافلة الشهداء .
نفس المكان ، ونفس الزمان ، ونفس المجرم .
جاءوا يبحثون عن العدالة لإخوانهم ، وظنوا أنهم في مأمن في حمى جيشهم تماما كما ظن إخوانهم من قبل ، فبدلا من أن يجدوا المواساة ، والعزاء ، وجدوا الرصاص يخترق أجسادهم الطاهرة .
أمام و على مرأى ومسمع من العالم كله ، وعلى بعد خطوات من قيادة الجيش ، والسياسيين من كل لون وصنف ، سقط الشهداء وجرح من كتبت له النجاة . في ليلة العيد والناس يتأهبون لوداع شهر الفضيلة .
لن نطالب أحدا بكشف الجناة ، لأنه معروف ، ليس هو ذلك الذي أطلق النار ، فهو ضحية مغرر به ، وعقابه وإن كان مطلوبا وبشدة لكنه لن يردع الجناة الحقيقيين الذين غسلوا دماغه ، وزجوا به لفعل جريمته النكراء .
فمن قتلهم هو نفس من قتل إخوانهم قبل عامين ، واغتصب الحرائر ورمى بجثثهم في النيل . وهو نفسه الذي ما أراد من فعلته الثانية إلا الفتنة التي بحث عنها من قبل ، وهونفسه من يريد أن يفجر الأوضاع ويشعلها حربا ليعود من جديد ليحكم ولو على أشلاء الضحايا .
فيا ثورة كم مهرك غال ، وثمن شعاراتك دم ودموع وبكاء وعويل وقلوب امهات تحترق ، وأكباد آباء تتفتت ، ولوعة أخوات تملأ النفوس أسى وحرقة .
لن يشفي غليل كل هؤلاء إلا القصاص من المجرم الحقيقي ، لا يكفي أن يصدر الجيش بيانا يدين أو يشجب الحادث ، ولا أن يتبرأ من الجريمة التي وقعت في داره ، ليس هذا ولا بيان وقرارات مجلس الوزراء ، فكل ذلك لا يعد شيئا إن لم يصل الأمر لكشف من يقف وراء هذه الجريمة النكراء .
استقالة وزير الداخلية ، مطلوبة فهو المناط به حفظ أرواح الناس ، وكان عليه أن يحتاط لهذا الذي حدث فليست هذه أول مرة ، والفاعل في الأولى حر طليق ، آمن من العقاب . وكان الحس الأمني يفرض التحوط والاحتراز ، وهوكوزير لم يقم بواجبه .
واستقالة وزير الدفاع مطلوبة وبإلحاح أكبر لأن الجريمة قام بها نفر من عسكره بأوامر لابد أن يكشف من خلفها ، مهما علا مقامه وارتفعت رتبته . وهو أيضا لم يقم بواجبه ، فكيف يوجد من بين جنوده مجرمين وقتلة ، ويأتمرون بأوامر مجهولة المصدر ، وهوجالس على كرسيه .
واستقالة النائب العام مطلوبة إن فشل في الوصول للقتلة الحقيقيين ، وكذلك رئيسة القضاء . ومدير جهاز الأمن ، والاستخبارات العسكرية .
كل هؤلاء يجب أن يتحملوا نصيبهم مما حدث .
لا أعرف بلدا فيه مسؤول يبقى في منصبه وتقع فيه مثل هذه الجريمة ، ولا يذهب غير مأسوف عليه .
حتى على المستوى الشخصي لا أعرف كيف ينام هؤلاء ، وكيف يقابلون الناس وبأي وجه ؟
إن لم تستقيلوا فعلينا أن نترحم ليس على العدالة وحدها بل على الضمائر التي ماتت ، والوطنية التي شبعت موتا . وعلى شرف العسكرية الذي علاه الوقر
ألم يسمع هؤلاء المسؤولون بقول عمر عليه رضوان الله ” بأنه لو عثرت بغلة بالعراق لخفت أن يألني الله عنها ، لم لم أسوي لها الطريق ” ، بغلة يا هؤلاء وليس إنسانا ، وتتعثر فقط وليس تقتل ؟؟؟
هل تظنون أنكم لن تسألوا عن قتل هؤلاء الشباب الأطهار ؟ كيف تواجهون ربكم يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا منصب ، ولا أحد غير عملك ، وما عملكم إن لم يكن المحافظة على أرواح الناس ؟
إيها الوزير الكبير ويا أيها الضابط العظيم ، أنت مسؤول أمام الله قبل أن تكون مسؤولا أمام الناس ، فإما أن تؤدي عملك بما يرضي الله ، أو تذهب وتترك المنصب لمن هو أهل له .
الدم السوداني يجب ألا يكون رخيصا ، وأمن الناس وحياتهم يجب أن تصان ، فإن عجز مسؤولو الأمن عن ذلك فالأشرف لهم أن يذهبوا غير مأسوف عليهم .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الاختبارات المدرسية: أداة لقياس التحصيل العلمي وضبط جودة التعليم (21)
منبر الرأي
وزير لعدة وزارات! .. بقلم: أمجد الدهامات – العراق
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (54)
منبر الرأي
مسامرات حظر التجول .. بقلم: عثمان حسن
منشورات غير مصنفة
هلالاب الواتساب .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما تعرض له جميل الله لم يتعرض له اذا كان ينتمي الي اَي ولاية اخرى من ذوي سحنات العنصرية .. بقلم / محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن نقاتل شعبنا . بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أنقذوا فنان السودان الأول “كمال ترباس” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss