باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

استمرار الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري في الخرطوم لرابع يوم

اخر تحديث: 3 يوليو, 2022 10:44 مساءً
شارك

الخرطوم/العربي الجديد/عبد الحميد عوض

تتواصل احتجاجات السودانيين، لليوم الرابع على التوالي، في شوارع الخرطوم وضواحيها، إذ خرج مئات السودانيين، الأحد، للمطالبة بحكم مدني وإنهاء الانقلاب العسكري.

وتعتبر اعتصامات السودانيين في الخرطوم تطوراً جديداً في أشكال مقاومة حكم العسكر، فقد حاكت الاعتصامات المناطقية في الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري اعتصام محيط قيادة الجيش الذي بدأ في 6 إبريل/ نيسان 2019، وانتهى في 11 من الشهر نفسه حكم الرئيس عمر البشير.

وكان يوم الخميس الماضي اليوم الأكثر دموية منذ بداية العام، مع مقتل تسعة متظاهرين بعد أكثر من ثمانية أشهر على الانقلاب العسكري الذي أدخل البلاد في دائرة من العنف وعمّق الأزمة الاقتصادية، وسرعان ما بدأت أعداد المشاركين في الاعتصامات بالاتساع، لتنظم مناطق أخرى مثل أم درمان اعتصامين؛ الأول بشارع الـ40 والثاني بمنطقة صينية الأزهري، بينما نظمت مدينة الخرطوم بحري اعتصامها بتقاطع المؤسسة أبرز التقاطعات في المدينة، وأعلنت لجان المقاومة في ود مدني وسط السودان عن اعتصام مفتوح مماثل.

وبحسب لجان المقاومة، فإن الاعتصام هو في إطار التصعيد اليومي للضغط على العسكر للتنازل عن السلطة وتسليمها لحكومة مدنية، مؤكدة عدم التراجع عن فكرة التصعيد لحين إسقاط النظام.

ومنذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، يواصل معارضو انقلاب قائد الجيش حراكاً ثورياً تتعدد أشكاله بين التظاهرات والوقفات الاحتجاجية، والإضراب عن العمل والعصيان المدني في الأيام الأولي من الانقلاب.

وطوال اليومين الماضيين، حاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين باستخدام مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ولقي ما لا يقل عن 114 مصرعهم خلال الاحتجاجات الشعبية، وأصيب نحو 5 آلاف شخص.

 

قال نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، الأحد، إن البلاد تشهد أوضاعاً غير مسبوقة حدثت نتيجة لغياب الروح الوطنية المخلصة، تعصف بأمن واستقرار البلاد، وتهدد بشكل واضح وجودنا ووحدتنا حينها لا ينفع البكاء والندم على وطن أضعناه بأيدينا.

وكان حمدان دقلو يتحدث من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، خلال حفل تخريج أفراد سابقين بحركات التمرد المسلحة ودمجهم في قوة مشتركة مع الجيش والشرطة السودانية لحماية المدنيين في دارفور.

وأشار نائب رئيس مجلس السيادة إلى في الحفل الذي بثّه تلفزيون السودان الرسمي إلى الصراعات القبلية التي تأججت مؤخراً، مؤكداً أن “ما يحدث في دارفور من فوضى يجب أن تتصدى له هذه القوات المتخرجة”.

وقال:  “لو اضطررنا لخوض حرب من أجل السلام.. سنفعل”.

واتهم دقلو بعض “الأيادي المرتجفة” بالسعي إلى “تسميم أجواء السلام في دارفور” باستخدام أساليب الفتنة والتحريض بين المجتمعات بهدف جرها نحو القتال والصراع، مستغلين تراخي الدولة وانشغالها بقضايا أخرى ليست أكثر أهمية مما يحدث في دارفور، وأن يد الدولة لا تزال قادرة على الوصول إليهم والتصدي لهم.

وشدد على قوة القانون لوقف الفوضى، وفرض هيبة الدولة، وعلى عدم التهاون في أمن وسلامة المواطنين الذين يقعون ضحايا لأطماع تجار الحرب، ولأجندة داخلية وخارجية تعمل على تفيك وحدة السودان.

ووجه دقلو الدعوة لكل السودانيين، خاصة الشباب، للجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة القضايا الوطنية بكل صدق وشفافية، بعيداً عن الأطماع الحزبية الضيقة من أجل الوصول إلى مشروع وطني قصير وطويل المدى يحقق الاستقرار، ويضمن مستقبلاً أمناً للشعب.

وحذر من أنه ليس أمام السودانيين وقت، ولا توجد خيارات أخرى تضمن للبلاد الاستقرار والسلام، سوى طريق ثالث واحد هو الوفاق الوطني الشامل الذي لا يقصي أحد.

وأكد على دعم الحوار الذي يحقق التوافق الوطني لاستكمال الفترة الانتقالية، وصولاً لانتخابات حرة، كما أكد دعم جهود الآلية الثلاثية لتسهيل الحوار بين الأطراف السودانية.

وبلغ عدد متخرجي اليوم من قوات حماية المدنيين 2000 عنصر، من إجمالي 20 ألفاً نصّت عليهم اتفاقية السلام بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح.

وكان مقررا أن يشارك في الحفل رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إلا أنه تغيب بسبب الأوضاع الأمنية التي تشهدها الخرطوم.

 

لا تراجع حتى يسقط الانقلاب

قالت سها صديق (25 عاما)، وهي واحدة من معتصمات منطقة الجودة “لن نتراجع حتى تتحقق شعارات ثورتنا”. وأضافت لفرانس برس “موجودون في الشارع من أجل الحرية والسلام والعدالة ومدنية الدولة وعودة العسكر إلى الثكنات”.

وقال مؤيد محمد أحد المعتصمين في منطقة الجودة القريبة من وسط العاصمة، لفرانس برس: “نواصل اعتصامنا حتى يسقط الانقلاب ونحصل على حكومة مدنية كاملة”.

ودانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه قمع المتظاهرين الخميس، وطالبت الجمعة بـ”تحقيق مستقل”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، مارست الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومجموعة دول شرق ووسط أفريقيا للتنمية (إيقاد)، عبر ما يعرف باسم “الآلية الثلاثية”، ضغوطاً لإجراء حوار مباشر بين العسكريين والمدنيين. إلا أن كتل المعارضة الرئيسية، مثل قوى الحرية والتغيير وحزب الأمة، رفضت خوض هذا الحوار.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

بعد فتحها بلاغاً في مواطن صور مستشفى بحري: ناشطون يتحدون وزارة الصحة ويطلقون حملة لتصوير المستشفيات

طارق الجزولي
الأخبار

جنرال في جنوب السودان يستقيل من منصب وزاري وينضم للمتمردين

طارق الجزولي
الأخبار

السعودية تدين «هجوم المسجد» في الفاشر وتطالب بوقف الحرب السودانية

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تسعى لوقف الدعم الخارجي للمتمردين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss