استمرار كفاح ضد أنظمة الديكاتورية لم تكن أمرا يتقبلة اي الانسان .. بقلم / محمدين شريف دوسة
كفاح ضد أنظمة الشمولية لم يكن أمراً بمنتهى سهولة وخاصة الأنظمة التي قامت علي الأيدلوجيات والقوميات او المذاهب مثل انقلاب يونيو1989 التي قامت علي المبادئ جماعة الاسلام السياسي التي انشطرت الي عدة الطوائف للاطماع الشخصية او مآرب اخري التي ظهرت بعد انشقاقات التي حدثت بسب صراع النفوز بين تيارات الإسلاميين حتي وصلت الي حد العنصرية النتنة برغم تجارب السودانيين في مواجهة الأنظمة الديكتاتورية الا انهم فشلوا في تحقيق مآرب الامة في ظل نظام الموتمر الوطني التي اوصلت البلاد الي حافة انهيار وانقسام الحاد في اوساط المكونات الاجتماعية واختلال الموازيين التحكم علي دواوين الدولة. بسب غياب الكفاءة المقتدرة لادارة الأزمات المفتعلة بسب فساد المستشري في اروقة الموسسسات الدولة واستخدام سياسة التوظيف علي اسسس القبلية وانتماء السياسي بقصد السيطرة علي مفاصل الدولة وانفراد بها أدى الي ازدوجية المصادر صنع القرار وتنامي لوبي السيطرة داخل حزب الحاكم .
في ظل هذا التوقيت انفجرت الثورة دارفور في مطلع 2003 والتي بداءت سراً في الكهوف جبل مرة و جبال كاورا في شكل المجموعات القبلية تدافع عن نفسها من الهجمات بعض المجموعات التي تنمي الي القبائل العربية ومدعومة من الحكومة و تدرك الحكومة ابعاد انجراف دارفور او استيقاظ من نومها العميق لذا دائماً يرسل خبراء الامنيين لزرع الفتن بين القبائل وارسال الولاء والحكام من خارج الإقليم لهيمنة وتغطية علي سيات التي تطبخها االمركز اتجاه دارفور وينفذها الحكام الموفدين حتي هذا التوقيت وهذه ليست وليدة انقاذيين وحدهم سياسة ممنهج من كل النخب التي حكمت البلادفي ظل الحقب الماضية.
لا توجد تعليقات
