اضاعوا الوطن .. فضاعت كرامتنا .. بقلم: حامد على نور
الحيثيات اوردتها وكالات انباء عالمية مختلفة:
لا يوجد اليوم من يعتقد او يصدق بأن حكومة “الانقاذ” الاسلاموية هذه قد انشأت مصانع الاسلحة وجندت الجيوش والمليشيات بغرض فداء الدين كما كانت تدعى: “… لا لدنيا قد عملنا، نحن للدين فداء!”، او حماية لارض الوطن من التعدى الاجنبى؟.. قطعا.. لا! لا يوجد احد فى رأسه مثل هذا الاعتقاد ابدا، فالواقع الموضوعى يدحض ذلك الادعاء جملة وتفصيلا، بل ان المؤكد هو ان دين الاسلام فى السودان قد تحول من دين تسامح ومحبة ووحدة، الى دين شقاق ونفاق وكراهية وقتل ورعب.. وان الامانة والنزاهة والوفاء التى يتمتع بها الانسان السودانى وورثها كابر عن كابر، احاله هولاء القوم خلال ربع القرن الماضى الى صفات اخرى مرذولة، بدأت تتغلل فى جسد المجتمع السودانى كالمرض الخبيث.. وبدأ يتراء لنا وكأنما المواطن السودانى قد فقد وطنيته، بل انسانيته، حتى اصبح غاية همه هو ان يقتل بعضه بعضا !.. وعن وطننا الذى كان حداحى مدادى، فحدث اليوم ولا حرج، فقد تآكل ثلثه، ارضا وشعبا بانفصال جنوبه، واجزاءُ اخرى كبيرة محتلة بقوات اجنبية، ونحن موعودون بتآكل المزيد انفصالا او احتلالا طالما قبلنا بقاء هذا النظام على رأسنا..
لا توجد تعليقات
