باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اطلاق سراح الزبير أحمد الحسن واحمد ابراهيم الطاهر، قد اسقط منسأة المجلس العسكري ..بقلم: أوهاج أ صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لقد اطلعت على مقال بإحدي الصحف السودانية الإلكترونية يفيد انه قد ورد من مصدر موثوق خبر مفاده ان المجلس العسكري، قد اطلق سراح كل من السيد/ الزبير أحمد الحسن – الأمين العام للحركة الإسلامية، والسيد/ أحمد ابراهيم الطاهر – رئيس البرلمان الأسبق.

اذا صدقت هذه المعلومة، فإن منسأة المجلس العسكري، تكون قد سقطت، فأنكشفت عورته تماما. ومثل هذه العملية تعتبرخطيئة لا تغتفر ويجب ان يحاسب عليها المجلس العسكري سريعا. وعلى تجمع المهنيين، وتحالف قوى الحرية والتغيير، التأكد من صحة هذه المعلومة، واذا ثبت صحتها، يجب عليهما تصعد الأمر مع المجلس العسكري لأقصى درجة. وذلك لكون هذين الرجلين يعتبران خازنين لجميع أنواع الفساد، خاصة جرائم الفساد الكبيرة. كيف لا وفي عهد هذين الرجلين، قد اختفت جميع ايرادات البترول، ووصل الفساد ذروته.
فالسيد الزبير أحمد الحسن، هو وزير المالية عندما وصل إنتاج البترول ذروته، ولكن لم تورد ايراداته في خزينة الدولة، التي تحت عهدته. حيث كان اللص الكبير أبو الجاز، وزير البترول، يتحكم في جميع ايرادات البترول ويحتفظ بها لديه شخصيا. وبالتالي فإن الزبير، يعتبرالشاهد الأساسي على اختفاء ايرادات البترول، وطريقة توزيعها وتبديدها، وهو المسؤول الرئيسي عن هذه الجريمة.
وعندما انفصل الجنوب، وذهب الجمل بما حمل. حصل تبادل غريب ومريب جدا بين وزارتي المالية والبترول. حيث كلف السيد/ الزبير بوزارة المالية، بينما كلف أبو الجاز، بوزارة التبرول. وبالتالي تم غطغطت جميع الثغرات الجسام بين هذين الرجلين. لذلك يعتبر الزبير ومعه أبو الجاز، وأحمد ابراهيم الطاهر، من أخطر كيزان السودان وأكثرهم فسادا في أرض السودان، ويحتفظون بجميع ملفات الفساد في السودان. لذلك لايمكن بأي حال من الأحوال القبول بإطلاق سراح أي منهما حتى يتم الإنتهاء من محاسبة آخر فاسد في حكومة المؤتمر اللإوطني.
إضافة لما ذكرناه من أهمية هؤلاء الأشخاص، فيما يتعلق بملفات الفساد، فإنهم أيضا يعتبرون من مردة الكيزان والمؤتمر الوطني، فوجودهما خارج السجن فيه خطورة كبيرة على الثورة.
أما المدعو/ أحمد ابراهيم الطاهر، فهو الآخرالفا و خازن اسرار المؤتمر اللاوطني، بحكم انه قد رأس برلمان المؤتمر اللاوطني لأكثر من دورة. وكان من خلال هذا الشخص يقوم حزبهم بتمرير جميع ملفات الفساد وتقسيم موارد البلاد. كان هذا ال ابراهيم يتقاضى راتبا يتجاوز المائة مليون جنيه بالقديم ويتقاضى ضعف ذلك الراتب في شكل بدلات. ولهذا يجب الإبقاء عليه مع المذكورين في سجون مشددة الحراسات وفي زنازين منفردة.
عليه أناشد كل من تجمع المهنيين، وقوى الحرية والتغيير، ان يتأكدوا من صحة اطلاق سراح هؤلاء المجرمين. وإذا صحت هذه المعلومة، يكون المجلس العسكري قد وضعه نفسه في موقف لا مجال فيه للشك من مهادنته الصارخة والصريحة لرموز النظام البائد، وبالتالي يكون جهة غير جديرة بالثقةولايؤتمن على محاسبة شيوخه رموز النظام. والمثل يقوم (العين لا تعلو على الحاجب). ووفقا لذلك يجب على تجمع المهنيين، وقوى الحرية والتغيير، تغيير استراتيجية تغييرا جذريا، في التعامل مع المجلس العسكري. أوهاج م. صالح

Awhaj122018@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كذب الكيزان … الكوك بيبين في المخاضة .. بقلم: شوقي بدري
ما بعد التوقيع .. بقلم: حيدر المكاشفي
لن نتسوق كمدنيين في سوق الانقلابات بعد هذا أبداً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ملك المغرب رأينا منه أفعالاً مسؤولة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
تجاوزوا جبريل ومناوي!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحـدة الصف البجاوي … بقلم: د. ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

أضواء علي الأزمة في ولاية النيل الأزرق … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

وداعاً نجاة صالح .. نصيرة معاقي الحرب في السودان … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

تحرير الشباب من قبضة الالزامية والتدجين “اللاوطني”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss