باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

اعتذار متأخر لأستاذي فضيلي جماع !

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2026 8:03 مساءً
شارك

مناظير الاحد 4 اكتوبر، 2026
زهير السرّّاج
manazzeer@yahoo.com

  • هناك أخطاء صغيرة في ظاهرها، لكنها تظل كبيرة في الذاكرة، وهناك اعتذارات يتأخر أصحابها في تقديمها حتى يصبح التأخير نفسه سببا آخر للاعتذار، وهذا واحد منها.
  • أعتذر اليوم للشاعر والأديب والكاتب والمناضل الكبير الأستاذ الجليل فضيلي جماع، عن موقف مر عليه أكثر من عشرين عاماً، لكنه لم يمر من ذاكرتي.
  • في عام 2005 كنت أنا والدكتور مرتضى الغالي في بريطانيا بدعوة من نقابة الأطباء السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا للمشاركة في مؤتمر حول التحول الديمقراطي والحرية والعمل النقابي والتحضير لاستعادة النقابات الشرعية في السودان، وعندما علم الأستاذ فضيلي بوجودنا، اتصل ورحب بنا ودعانا إلى حفل عشاء في منزله، حشد له عددا كبيرا من الأصدقاء والزملاء احتفاءاً بنا.
  • كنا وقتها نقيم في ضيافة صديقنا العزيز الدكتور صالح خلف الله بابكر، اختصاصي الطب النفسي، في مدينة كانتربري، واتفقنا على الذهاب معا، ولكن قبل موعد العشاء بقليل أصيب الدكتور صالح بوعكة طارئة، فاعتذر عن الذهاب، فاتصلنا بالأستاذ فضيلي واعتذرنا عن عدم الحضور.
  • قبل الأستاذ اعتذارنا، لكنني، ومنذ تلك اللحظة، ظللت أشعر بأنني أحرجته أمام ضيوفه الذين دعاهم من أجلنا، وان من واجبي أن اعتذر له علناً. ربما كان شعوري أقسى من حقيقة الموقف، لكنني لم أستطع التخلص منه.
  • ظل الاستاذ فضيلي جماع منذ سبعينيات القرن الماضي، كما يعرف الجميع، واحدا من الأصوات الأدبية السودانية المتميزة، شاعرا وروائيا ومسرحيا وناقدا، كتب «دموع القرية» و«المهدي في ضواحي الخرطوم»، وأصدر عدة دواوين منها «في أودية الغربة» و«الغناء في زمن الخوف» و«المشي على الحبل المشدود».
  • والأدب عند فضيلي لم يكن منفصلاًعن موقفه من الإنسان، حيث ظل منحازا إلى الحرية وكرامة السودانيين، ووقف في مواجهة القهر والاستبداد، ودفع ثمن ذلك سنوات طويلة في المنفى.
  • لقد ظل فقدان تلك الأمسية يؤلمني ويؤرقني إلى حد كبير، فقد أضعتُ فرصة لم أكن أحلم بها للجلوس إلى رجل في قامته، والاستماع إليه والحديث معه وبيننا عدد من أصدقائه الذين جمعهم من أجلنا.
  • كتب فضيلي:
    «أسرجتُ قافيتي،
    للشوق أجنحةٌ
    حتماً ستحملني
    هوناً إلى وطني»
  • وأنا اليوم أُسرج كلماتي باعتذار تأخر كثيرا جدا .. «أستاذي الجليل فضيلي جماع، كل أسفي واعتذاري عن عدم حضور تلك الأمسية، ولم يكن في الأمر أبدا تقليل من دعوتك، وإنما ظرف طارئ لم يكن لي يد فيه. أرجو أن تقبل اعتذاري، رغم أنه جاء متأخراً جداً، وأنا الذي خسرت على كل حال»
  • سامحني يا أستاذ فضيلي، أما أنا، فلن أسامح نفسي أبداًعلى إضاعة تلك الفرصة الذهبية للقاء إنسان في قامتك.
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أكثر من 100 قتيل بغارة جوية على سوق في شمال دارفور
منبر الرأي
جعفر نميرى عميل مصرى مدفوع الاجر 3
منبر الرأي
إنكار المجاعة لن يُطعم الجائعين: ردًّا على بيان وزارة الخارجية السودانية
الأخبار
وصول (32) من مصابي أحداث النيل الأزرق لمستشفيات بالخرطوم
الأخبار
“الدعم السريع” ينفي هجوم مسيرات أوكرانية على قواته

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملفات الاقتصاد في حقيبة اوباما

د. حسن بشير
منبر الرأي

وطنٌ يغوص في رمْلٍ مُتحرّك …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الي ماكرون… بلا تحية ولا احتراما ( الجن بينداوه… كعبه اللندراوه) .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساهمة الفن السوداني في هزيمة المشروع الديني-سياسي .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss