باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الآن يالطيب مصطفى (الطيب بقجة) .. بقلم: اوهاج م. صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قبل ان أدلف للإجابة على سؤال الأستاذ/ الطيب بقجة الذي يقول فيه” اذا خرب السودان نشيل بقجنا ونمشي وين”. يبدو ان هذا الأنسان لا يزال في ضلاله القديم حتى وقد بلغت الروح الحناجر. نقول لهذا الشخص قبل ان تسأل هذا السؤال كان من الأجدي والأفيد لك ولإبن اختك ورهطكم ان تسألوا انفسكم سؤالا اهم من هذا بكثير- خاصة وانكم في خاتيم اعماركم في الحياة وتدعون انتسابكم للدين الإسلامي. والسؤال البديهي الذي يتبادر لذهن أي مسلم حقيقي تجاوز عمره الستين، هو(كيف اقابل ربي بعد ايام قليلة وانا احمل في ظهري واكتافي كل هذه البقج الممتلئة بالأوزار والآثام). نعم اقول أيام قليلة لأنك يا استاذ/ الطيب بقجة وابن اختك الرئيس، وقيادات نظامكم الماسوني، تلعبون في الزمن بدل الضائع من اعماركم لأنه من المعروف ان اعمار80% من قيادات نظامكم قد تجاوزت الستين عاما. وكما ورد في الحديث، عن ابي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اعمار امتي ما بين الستين الى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك). وهذه من رحمة الله بعباده حتى لا تطول اعمارهم ويبطروا ويستكبروا فتكثر اوزارهم. ولكن لا نملك الا ان نقول كما قال الحق تبارك وتعالى( ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا اولو الألباب) البقرة 269. ويبدو يا سيد بقجة انكم ملة من غيرملة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا تؤمنون بأقواله، والا لسألتم انفسكم هذا السؤال الطبيعي الذي يجب ان يسأله اي مسلم حتى ولو كان حديث عهد بالإسلام.

اما عن سؤالك موضوع هذا المقال فنقول لك ” آلآن يا استاذ/ الطيب بقجة، افقت من الغيبوبة بعد ثلاثين سنة من الغي؟ لقد تأخرت كثيرا جدا جدا لأن هذا السؤال ظل يسأله ما لا يقل عن 95% من الشعب السوداني منذ ان تأكد لهم على لسان حاخامكم وحبركم الأعظم، د. حسن الترابي، عندما صدح وقال قولته المشؤومة ” أذهب للقصر رئيسا وانا اذهب للسجن حبيسا” واكد للجميع ان انقلاب الإنقاذ هو من تدبير واخراج وتنفيذ الحركة الماسونية (او كامل الدسم كما قال السيد الرئيس مؤخرا). ولا يزال هذا العدد الكبير (95%) يسأل هذا السؤال حتى هذه اللحظة ولم يجد أي اجابة لذلك. والسبب هو ان الجواب عند 5% فقط من السودانيين والذين اشك في سودانيتهم. لأنهم ما ان تمكنوا في السلطة حتى نسوا انه يوجد بشر غيرهم في هذا الوطن. وظلوا يتبارون ويتفننون في نهب ثروات الوطن طيلة الثلاثين سنة الماضية ويستعبدون ويذلون ويهينون ويهجرون ويزرعون الفتن ويشعلون الحروب بين هؤلاء ال 95% في كل ربوع الوطن. وعندما لم يجد الفئة الغالبة اجابة على هذا السؤال، وسئموا تكاليف الحياة، فمنهم من هاجرهجرة ابدية، ومنهم من آثر ان يظل حبيسا في بلاد المهجر كرها لا طوعا وفي ظروف غاية في الصعوبة، ومنهم من ركب القوارب المطاطية في رحلات المجهول، وغالبيتهم شباب لاتزيد اعمارهم عن20 سنة، فكانت النتيجة ان اصبح جزءا كبيرا منهم طعاما للحيتان وهم في ريعان شبابهم، ومنهم من عافته حتى الحيتان لإفتقار جسده للحم والشحم فلفظه البحرعلى الشاطي ليصبح طعاما للطير، ومنهم من ظل محبوسا في معسكرات النزوح داخل وخارج السودان ينتظرون ما تجود به منظمات الإغاثة الغربية، والتي تصفونها انتم في نظامكم الماسوني، بأنها منظمات كفرة ويهود وأصحاب غرض، فسعيتم جاهدين لطردهم واخراجهم من البلاد الى ان تحقق لكم ذلك. وظل هؤلاء المساكين محبوسين في معسكرات الجوع لا انتم اطعمتموهم ولا تركتم المنظمات الكافرة تطعمهم، وان خرجوا ليقتاتوا من خشاش الأرض فالجنجويد لهم بالمرصاد.

الا تعلم أيها الغوغائي “الطيب بقجة” ان أمرأة بغي دخلت الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش؟ وأخرى دخلت النار في هرة حبستها فلا هي اطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض. فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن، من هو الكافرالحقيقي يا ايها الطيب بقجة؟ الذي يقدم الأكل والشرب والعلاج والتعليم لهؤلاء المساكين الضعفاء المحبوسين في معسكرات النزوح دون ذنب جنوه؟ أم الذي يمنع عن هؤلاء الطعام والشراب ويقوم بطرد من يقدم لهم الطعام خارج البلاد؟

يا ايها الطيب بقجة، “يا ماريا انطوانيت” بدلا من ان تسأل سؤالك العجيب هذا، كان الأجدر بك ان تسأل نفسك في كل رأس ثانية سؤالا واحدا لا غيره “يا ترى اذا كان تجويع هرة واحدة يدخل نار جهنم فأي نوع من نيران جهنم ينتظركم” وانتم تجوعون 95% من الشعب السوداني؟

أما فيما يتعلق بالرد على سؤالك العجيب، والذي كان من المفترض ان اتجاهله، لولا انني أعمل بقول المصطفي صلى الله عليه وسلم ( انصر اخاك ظالما أو مظلوما). فردي على سؤالك بإيجاز شديد هو ان اجابته الناجعة والشافية الوافية، او كما يقول اهل العلم “الإجابة النموذجية” توجد عند شخص واحد فقط في السودان، الا وهو ابن اختك (السيد الرئيس البشير). فانصحك نصيحة خالصة لوجه الله، ان تذهب وتجلس اليه، بحكم انك خاله – والخال والد، وتنصحه بالتنحي، اشفاقا عليه وعلى السودان واهله ال 95% الجوعى والثكلى والمرضى. فإن قدرك واحترمك كخال، فهذا جميل جدا، وعندها ضم بقجه الكثيرة الى بقجتك الواحدة وتخارجا بصمت وسلام آمنين. بس تذكر وانتما متخارجين وقد ضممت بقجتك الواحدة الى بقج ابن اختك الكثيرة، تذكر هذا الجزء من الآية الكريمة التي يقول فيها الحق تبارك وتعالى (وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض) فلا تبغي على ابن اختك.

واذا تأخرتما وجاءكما الرد من شباب الثورة – ومعظمهم من الشباب الذين ولدوا وتربوا في عهدكم ولم يروا خيرا قط في حياتهم طيلة فترة حكمكم – فساعتئذن سوف لن يتسنى لكما اخذ بقجة واحدة من بقجكم، بل سوف لن تفكروا فيها اصلا. لأن هذا الجيل ليس جيل عفا الله عما سلف، ويعرفون كيف يتعاملون معكما. ولكم في معمر القذافي اسوة وسابقة قضائية تعلمونها علم اليقين.

بالله شوف الزول ده وقوة عينو! بعد كل هذا النهب الممتد لثلاثين سنة ماضية، وتهريب جميع ثروات الوطن للخارج، وقلب البلد عاليها واطيها، برضو عاوز يطلع ببقجة. بقجه قال! شيء يفطر القلب ويفقع المرارة.

أوهاج م صالح

alkhabeerhcs15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
الحديث عن خطورة استقالة حمدوك أخطر من خطورة الاستقالة نفسها .. بقلم: عثمان محمد حسن
الرياضة
المريخ يتغلب على الأهلي الخرطوم بصعوبة في كأس السودان
منبر الرأي
في “السياسات الخطلاء ومروج الأدب والوفاء” للدكتور عمر شركيان
Uncategorized
نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشهيد الخليل ويهوذا الإسخريوطي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

نحو تعريف عملي وتشغيلي للوطنية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حالة ولاية كسلا، جدل العلاقة بين أدارة الازمة والقرارات التنفيذية .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

شيخ الترابي عاكف على صلاة الاستخارة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss