باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الأجانب يحاولون كسر الحصار والأشقاء يشددونه!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 26 مايو, 2010 6:29 صباحًا
شارك

 

من وقتٍ لآخر يتحرك ضمير الأجانب في كل أنحاء العالم فيقومون بتجميع السفن ولملمة المساعدات الانسانية والضرب في عرض البحر في شجاعة إنسانية مقدرة محاولين كسر الحصار الجائر المفروض على أكثر من مليون ونصف إنسان في قطاع غزة ضاربين بعرض الحائط كل التهديدات والقرصنات الاسرائيلية المتوقعة التي تحاول منع أي محاولات رمزية لكسر الحصار على قطاع غزة ذلك الحصار الذي يُعتبر بكل المقاييس أكبر جريمة حرب وأكبر جريمة ضد الإنسانية في العصر الحديث!

من المؤكد أن أخبار هكذا محاولات أجنبية رمزية لكسر الحصار الخانق على قطاع غزة تحرك الاعجاب في نفس أي إنسان حر ولكنها في ذات الوقت تبثّ الحسرة القومية في نفوس أغلب العرب فلا يُعقل أن يتداعى الأجانب من كل حدب وصوب بغرض كسر الحصار الظالم على غزة بينما يقوم بعض الأشقاء العرب الذين لا يتشرف أحد بذكر إسمهم بوضع العراقيل واختلاق العقبات أمام قوافل الحرية التي تسعى فقط لكسر الحصار بصورة رمزية وتزويد شعب غزة المحاصر بالطحين والأدوية لا بالقنابل والصواريخ!

إن السلوك المتوقع والمعتاد من أولئك الإخوة الأعداء في عرقلة الحملات الأجنبية لفك الحصار عن قطاع غزة يرقى دون شك إلى درجة التأمر الجنائي والمشاركة الجنائية مع العدو الصهيوني في الاستمرار في ارتكاب جريمة حصار غزة المستمرة منذ سنوات رغم أنف العدالة الدولية لأن كل من تسبب في ارتكاب أي جريمة بقصد مشترك أو بأي درجة من درجات التواطؤ يكون مسؤولاً عنها بغض النظر عما إذا كان دوره في ارتكاب الجريمة رئيسياً أم ثانوياً!

من المؤكد أن كل أنظار العالم تتجه حالياً إلى اسطول الحرية الذي يجسد إجماعاً دولياً إنسانياً حيث تشارك فيه حوالي خمسين دولة أجنبية من بينها دول أجنبية متعادية سياسياً كتركيا واليونان ويشارك فيه نواب أوربيون وأمريكيون وآسيويون ومواطنون عرب ينتمون إلى عدة دول عربية، ومن المؤكد أيضاً أن كل أحرار العالم يتمنون مشاهدة نجاح اسطول الحرية في كسر الحصار الجائر على القطاع ويتوقعون قرصنات إسرائيلية في عرض البحر ويحضرون شعورهم لصدمة سماع تصريحات جائرة من الإخوة الأعداء!

وعلى الرغم من أن نجاح محاولة أسطول الحرية في كسر الحصار على قطاع غزة سوف لن يؤدي عملياً إلا لسد بعض احتياجات أهل القطاع لمدة يوم أو يومين فقط لا غير إلا أن قيمة هذه المحاولة الانسانية الشجاعة ، حتى لو فشلت في تحقيق غرضها الرئيسي ، تكمن في رمزيتها الكبرى التي تؤكد الإجماع العالمي حول الانحياز الانساني لحقوق البشر المحاصرين بدون أي وجه حق وتؤكد الرغبة الانسانية العارمة في تحدي إجراءات الحصار الجائرة الصادرة من العدو الصهيوني والمؤيدة بشكل غير مقبول وغير معقول من الإخوة الأعداء الذين لا يستحقون حمل لقب إخوة بأي حال من الأحوال!

 

 

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com  

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
في الخصوم والحكام ..! بقلم: منى أبو زيد
بيانات
قوي إجماع: لا للحرب نعم لإشراك القوي السياسية والادارة الاهلية لتعزيز السلام بين الشمال والجنوب
سودنة دار فور قبل أن يتدرفر السودان.. بقلم: طاهر عمر
Uncategorized
العنصرية والعنصرية المضادة: قراءة منهجية لأنماطها ومذاهبها وآليات تجاوزها
منبر الرأي
التكامل من جديد .. بقلم: السر سيد أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اَلْسُّوْدَاْنُ بَيْنَ اَلْخِيَاْنَةِ وَاَلْأَطْمَاْع !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

ولا يزال العرض مستمرا .. بقلم: د. آمال عوض محمد الحسن /ميدراند- جنوب أفريقيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ودع الخاتم عدلان العمل التنظيمي قبل رحيله عن دنيانا؟ .. بقلم: طلعت محمد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان .. وحميدتي . . تكامل أدوار، أم إستعراض عضلات. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss