الأحزان تتجدد .. بقلم: الفاتح جبرا
جاء هذا الخبر ليفتق كل جراحاتنا النازفة أصلاً ، فاي ألم يضاهي هذا الألم القاسي والعذاب البشع الذي ظلت تتجرعه دواخل أسر المفقودين في تلك المجزرة ؟ لقد تبدلت حياتهم حزنا ورهقاً مقيماً وهم يهرعون إلى المشارح في المستشفيات علهم يجدون رفات فلذات أكبادهم علهم يجدوا جثامينهم فيكونوا مع مرارة الموت والتيقن من الفراق على الأقل قد عرفوا مكانهم وواروا جثثهم وأكرموها بالدفن وسلموا أمرهم للواحد القهار حتى تتوقف تلك الكوابيس المزعجة التي (سكنت جواهم) منذ لحظات الإختفاء حيث تساورهم الظنون والشكوك كما الآمل بأن أبنائهم أحياء في (منطقة ما) يهيمون على وجوههم حفاة عراة وجوعى ومرضى بعد ما فقدوا عقولهم من هول ما شاهدوه في تلك المجزرة أو انهم ما زالوا يعذبون حتى الآن في سجون تحت الأرض في قبضة تلك الطغمة المجرمة.
لا توجد تعليقات
