باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأخوان كواشي لو كنتُ ثالثكما في باريس.! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

اخر تحديث: 10 يناير, 2015 7:54 مساءً
شارك

البريد الإلكتروني: ui@eim.ae 

أنا بين الثلج والنار.!
إذ قيل لي العاصفة الثلجية ستهبّ علينا هنا وإسمها (هدى).! .. ولم يقال عن عاصفةٍ ناريةٍ ستسبقها هناك إسمها (أخوان كواشي).!
•     أخوان كواشي (شريف وسعيد) فرنسيان من أصل جزائري.!
•     أية خريطةٍ رسمتما للمسلمين والعرب بفرشاتكما في باريس  يوم 7 يناير.؟!.. 
•     ولأيّةِ وجهةٍ حوّلتما الخرائط (الفرنسية، الأوروبية والغربية العالمية) للمسلمين والعرب من بعد 7 يناير.؟!

الكواشيان أنتما إثنان في شوارع باريس، قتلا وقاتلا وقُتلا بين ليلة وضحاها بين تلك الطرقات والمنعطفات والتعرجات، ولاثالث لكما.؟ .. أم المئات والألوف والملايين من الهاتفين  المصفقين والمؤيدين لكما، ولو بالصمت والرضى.؟

إثنان لو كنت أنا ثالثكما على الطرقات والمنعطفات.؟ .. لما كنت مشيت في تلك الدهاليز أخفي لحيتي، واحجب الحجاب عن زوجتي، وأخفي في الدولاب إبنتي المراهقة الحديثة العهد بالقماش الأبيض على الرأس، ولا كنت اكتم الأنفاس في مشيتي، أبحث الشباب في حُلتي ببنطلون روميو بدل جلباب الحاج.!

يوماً كنا اللُّحى نخفيها والحًجب نرميها، لا لشئ إلاّ لإزالة اللثام عن كبوة ذلك الحصان الموهوم الخطيرالمرسوم في تلك الأذهان الواهمة بالرعب والخوف من شيئ إسمه إسلام).! .. فتجنّدت طوعاً لهذا الخوف ولذلك الرعب كوكبةُ من أجيالنا شبّاناً وشبيبةً منذ عقود، وبقوا متكاتفين في خندق الجهاد السلمي العلمي والفكري الحضاري، إلى أن سُمع بالجانب الآخر من الوادي همسات وهمهمات  بأن: “الملتحي لم يكن إرهابيا .. وان الحجاب لم يكن يخفي خلفه البارود .. وان المساجد لم تكن كما رُوّجت لها في بعض الكنائس بأنها مصانع الأسلحة الكيمياوية، تماماً كما ان الكنائس لمن تكن كما روجت لها من الجانب الآخر بان المسيح عليه السلام  مختبئ خلف النواقيس بمفاتيح الجنان لمن يفجر تلك المساجد”..!

كنا قاب قوسين أو أدني من الخط الفاصل الذي يلوح على خرائط دول الغرب وعواصمها، ان ما ترفع على المآذن من صيحات (الله اكبر) لم تكن ترجمتها  الفورية فجّروا دمّروا.!

ولقد إسترجعنا تلك المسيرة إلى قرون للوراء، فستنطلق من الغد مسيرة تلو مسيرة، و أولى تلك المسيرات من باريس تنضمّ إليها القيادات العليا عالميا: أوروبياً، أمريكياً آسوياً وحتى أفريقياً على التوالي وهي تهتف .. وإن كان هاتفها غدا بالصوت الدبلوماسي المسموع الخجول من كل قصرٍ (لا للإرهاب) .. لكن الصوت الخفي الصامت الناطق من بعد غد، سيفسره من كل بيتٍ وحانوت غربي، ناهيك عن شرقي وعربي: (إنه ما رأيناه بأم أعيننا، إنه ألله أكبر، إنه ألله أكبر.!)

لو كنت ثالثكما يوم 7 يناير 2015، لما تطلعت الى ذقني يومه ولابعد في مرايا الزجاج لأتحقق من نفسي إن كنت ملتحياً او حليقاً .. ولما تفحصت شعر زوجتي إن كانت بالحجاب او دونه وإن لم اقتُل وأقاتل واُقتل .. لأن مرآة الزجاج لن تلمحني  تغييراً او تبديلاً بعد قراءاتي في تلك الوجوه من حولي بالمطارات والقطارات والمتروات والطرقات، وستذهلني تلك الرتوش على كل الوجوه، من عجوزة شمطاء الى مراهقة شقراء، من دبلوماسي سياسي، الى محاضر جامعي ومن دكتور فلسفي إلى مضمّدٍ جراحي، من عامل نظافة بالقطار والمطار الى سائقي الأجرة والأتوبيسات .. وشرارة النظرات للعيون الزرقاء كلها تكفهرّ في ملامحي الشرقية “أنت القاتل الفتّاك، انت الإرهابي المتدرّب، انت بكلاشنكوف الإسلام وديناميت المحراب، ورصاصات التكبير .. وانك تخفي باللحية وبدونها، وبالحجاب وبدونه كبسولات النوم الرحيم لك ولجوادك إلى الجنان، إن أشبعت غيض فؤادك بالدماء والجثامين.!

والله لوكنت ثالثهما لما توّرعت في حلق ذقني ولا في إطالة لحيتي، كيفما كان هندامي (بنطلون روميو او جلباب الحاج) .. لأن الرعب والخوف الآن تم إعادة زرعهما في مفهوم (الله أكبر) وفي ترجمة (لا إله الاّ الله، محمد رسول الله)
*كاتب إماراتي 
بودّي وإحترامي ….
أحمد إبراهيم – دبي
رئيس مجلس إدارة
مجموعة يوني بكس العالمية
www.unipexTRADE.com <http://www.unipexTRADE.com> 
الجوال/00971506559911
البريد الإلكتروني: ui@eim.ae <mailto:ui@eim.ae> 
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
سودانايل تنشر قائمة بأسماء المصابين برصاص السلطات الانقلابية 24 بمستشفى الأربعين بامدرمان 28 بمستشفى شرق النيل ببحري و 40 بمستشفى رويال كير بالخرطوم ومئات المصابين بمستشفيات أخرى
الاخوان والبرهان سيكونوا في مقدمة المشيعيين للامن والاستقرار واكثر الناس شماته في المصريين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
اخوان السودان يحتفون بعصر الخمينية الاخوانية وفوز الدرويش اوردوغان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
حول الأزمة الوطنيَّة في السُّودان (1 من 4) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
ما هي الخسائر المصرية في الأزمة السودانية؟ .. بقلم: أماني الطويل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعيينٌ في قلب العاصفة-قراءة في تعيين السفير عمر الصديق وزيرًا للخارجية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

اسئلة تركض خلف اجابات ؟ … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

لجنة إزالة التمكين ووزارة المالية قروشنا مشت وين؟ .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مناظرات الدوحة خطوة استباقية هل تسود .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss