باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأخ عبدالفتاح البرهان.. أهو إظهار الرقم أم الغضب ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2022 9:44 صباحًا
شارك

(1)
عندما أُدخلت شبكة الهاتف السيار أو الموبايل الي السودان في نهاية التسعينات، كان إمتلاك أو حمل ذلك الجهاز مظهراً إجتماعياً يعبر عن “الثراء”.
على ذلك كثيراً ما كتب أصحاب الأعمدة الصحفية عن من يحمل الموبايل وهو يسكن في بيت الطين أو يستغل المواصلات العامة ،كناية عن فوضى الأولويات عند البعض في معرض السعي الكريم لصحافيي بلادي في اصلاح حال أمتنا.
و من النوادر التي أذكرها تمثيل بعض كوادر الجبهة الإسلامية من الذين لي بهم الصلة عندما يخرج أحدهم هاتفه ليرد على مكالمة مصتنعة و مزعومة من قبل الشيخ حسن الترابي ( عليه رحمة و مغفرته).

(2)
ذات مرة زرت رجل الأعمال السابق و القيادي الحالي بحركة العدل و المساواة الأستاذ بشارة سليمان نور عبدالرحمن في مكتبه. كغيرنا من (العائلات السودانية و التي جميعها كريمة) لدينا نظام و تراتبية عمرية في الاحترام أشبه بالنظام العسكري؛ سألني بشارة نور عبدالرحمن لماذا لم اتصل به منذ وقت طويل.
و نور عبدالرحمن هو الشقيق الأصغر لكل من برقو عبدالرحمن، و دوسة عبدالرحمن( جد كل من وزير العدل السابق مولانا محمد بشارة، البروفيسور عبدالرحمن، الباشمهندس عبدالجبار و آخرين من أحفاد دوسة) ، فاشر عبدالرحمن( جد كل من البروفيسور حسن فاشر و البروفيسور بارودي فاشر) ، لبس عبدالرحمن (جد الباشمهندس الراحل يوسف لبس و الذي سجنه البشير ل15 عاما بتهمة قيادة إنقلاب عسكري).
هذا بجانب 49 إبن و إبنة للسلطان عبدالرحمن، عوضاً عن ابناء اخوته: عبدالشافع ( جد البروفيسور محمود الطيناوي)، ابراهيم ( جد الأستاذ محجوب حسين) ، فضيل( جد الدكتور عبدالعزيز عشر) و الذين من أصلابهم جاء الكثير مِن مٓن ترونهم في الساحة الوطنية – حكومة و معارضة( و من اقصى اليمين الي اقصى اليسار السياسي) و لا تسعفنا المساحة لذكرهم.
على طريقة وجدتها أجبت على سؤال بشارة سليمان : “لا أملك الموبايل” !!
فرتب لي الأمر لأتصل بعدها به و بالآخرين بغرض و بلا غرض و أظهر الرقم.
و لإظهار الرقم معناً لدينا نحن تربية الأحياء الشعبية.

(3)
تألمت كالآخرين بالنزاع القبلي المميت بين أهلنا المسيرية و أهلنا حمر.
بإستثناء أهلنا من قبائل الأقليم الأوسط و الأقليم الشمالي و الذين منّ الله عليهم بنعمة الخلاص من العصبية القبلية (على الأقل في ظاهرها) ؛ فلا توجد أناس تربطهم وشائج الدم و النسب و المصاهرة مثلما بين المسيرية و حمر . فلماذا الاقتتال و لماذا نزيف الدم الذي في غير موضعه ؟؟
نظام الإنقاذ الذي إقتات على القبلية لأكثر من ثلاث عقود لم يجد مناصاً للعودة إلا عبر إشعال الوطن بأكمله و ذلك بتهييج الإنتماء القبلي و التناحر الجهوي الي حد الإقتتال بين المجموعات القبلية المتعايشة و المتسامحة فيما بينها.
رحم الله القتلى من الجانبين و أخمد الفتن في بلادنا.
تلك الأرواح الطيبة نحتاجها في إعادة بناء بلدنا و الدفاع عنه.
مهما فعل الانقاذيون المجرمون فإن عاقبتهم الهزيمة النكراء – لأننا و بعد الله تعالى نراهن على شباب الثورة السودانية و الذين قبيلتهم السودان و معيارهم الإنسان .

(4)
بالأمس الأول جاء في الأخبار ان قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان و أثناء لقائه بوفد أهلنا المسيرية أظهر غضباً شديداً على غياب الدولة و القانون.
كما قلت في أكثر من مناسبة و موضع ؛ ما مر على الدولة السودانية من رجل في خداع و مراوغة الاخ برهان.
ألم يكن قائد الجيش و بأمر من فلول نظام الإنقاذ و موافقه نائبه قائد قوات الدعم السريع و بتواطؤ من قبل قادة حركات الكفاح المسلح؛ هو من أوجد المأساة التي نحن فيها بتهوره في 25 أكتوبر المشؤوم ؟؟
من غيره تسبب في غياب الدولة و القانون ؟! من غيره اعادنا الي صدر عهد الإنقاذ حيث المقاطعة الدولية ، ضيق العيش ، إنهيار العملة الوطنية و الخدمات و الإقتتال القبلي؟؟

(5)
من الجميل ان يظهر الممثل البارع غضبه و امتعاضه على وصول محمد الطاهر أيلا رئيس وزراء نظام المجرمين الكذابين القتلة و يعلله بغياب الدولة أو القانون.
إلا أننا نذكره بإنه لا يقف على مسرح من مسارح التي تتبع لقصر الإتحادية حيث أستاذه الإنقلابي عبدالفتاح السيسي و الذي يحج إليه من حين الي آخر ، انما هو في الخرطوم حيث شباب الثورة مازالوا يفترشون الأرض من أجل غد أفضل للسودان و السودانيين.
لذا من المستحسن ان يترك الغضب و يظهر الرقم !!

NicePresident@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شرحبيل أحمد: النغم الذي يرقص في دواخلنا
العبادي (22)…بي تايهتن ما أبصرك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
جريمة كولومبيا …!! .. بقلم / الطيب رحمه قريمان
منبر الرأي
نقوش حول قوانين الإعلام المطروحة في السودان للعام 2021م (2 من 7) .. بقلم: د. سيف الدين حسن العوض
منشورات غير مصنفة
الصهر الرئاسي مناضلاً! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

تقارير

“استهداف العقل السوداني”… صحافيون ومحامون وأطباء في دوامة القتل والاعتقال والإخفاء

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يعزز شراكته مع الجيش الرواتدي عبر مذكرة تفاهم مرتقبة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من كيجالي الي اوكامبو وبالعكس

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

الحل ليس وفاق… الحل ثورة شاملة .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss