باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأزمة المفتعلة في شرق السودان (1/2) .. بقلم: آمنه صالح ضرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يختار كل كاتب العنوان الذي يجذب الاخرين لقراءته خاصة إذا لم يمتلك ناصية البيان والمعرفة العميقة بما يريد تناوله ويضخم المشكل ويلونه وفق هواه ويخرج عن العلمية والموضوعية بحجتهما أيضاً. لذا قد تصبح أزمة السودان في الشرق أو أزمة الشرق أو أزمة القرن الأفريقي أو أزمة غرب البحر الأحمر ولربما الأزمة العالمية في السودان، كلها خيارات وأهواء تؤدي أحيانا لقفز سياسي وتاريخي خارج التاريخ المعروف اتكاء״ على أن العارفين والقارئين للتاريخ والواقع قلة وهم بطبعهم يترفعون عن الرد على بعض الهوس الذي ينثر هنا وهناك.

طالعت قبل أيام مقالاً كتبه د. معتصم أحمد موسي الذي أعرف أنه كان قيادياً بمؤتمر البجا ثم استقال.
تحدث د. معتصم في مقاله عن وجود قوى للاقتصاد في شرق السودان متمثلة في الأراضي الزراعية والموانيء وهي حقيقة معروفة للكل لا تحتاج لجدل ولكن أهميتها وكيفية الاستفادة منها تناولها العديد من السياسيين والاقتصاديين السودانيين وطرحوا حلولاً لمعظمها وبالتالي فهذه الأهمية لا تحتاج لتنبيه لتناولها والدول تتقدم وكذلك الأمم بأفعالها وليس بالدوران والالتفاف حول نفس الموضوع “وبعصلجة شديدة” فقط نشير إلى أن الارتكاز عليها ككرت تهديد لم يعد مقنعاً، وتجارب الدول غنية في هذا المجال.

علاقات البجا بمملكة كوش وبعدها مروي هي حقيقة علاقة معروفة ولكن تحتاج إلى كثير من البحث فلا يكفي كلمة هنا وشكل هناك ولعل من أبناء البجا من ياتينا من يدرس هذه العلاقات خاصة عندما تنكشف معلومات أكثر عن اللغة المروية. ومعروفة مروي القديمة
بأنها كانت مركز صهر الحديد واستخدامه. ويكفي فخراً أنها أصبحت عاصمة لمدة خمسة قرون قبل ميلاد المسيح وثلاثة بعده؛ وهي حضارة تميزت بأنها ذات طابع أفريقي والشاهد على ذلك هو معابد النقعة، ومعبد الشمس ولعل الإله المروي الأسد أباداماك (بعض العلماء يظن أن هذا تسرب من الهند) هو بقوة الإله آمون وتطورت مروي خاصة في عهد الملك ارتكماني والذي اخترع اللغة المروية.
أتى الخطر لمروي من جنوب الجزيرة العربية عندما هاجرت قوى إلى داخل – وعبر البحر الاحمر بالطبع- الحبشة وانشأت مملكة اكسوم التي قويت واستطاعت أن تحول بين مروي وشرق افريقيا والمحيط.
تحدث ابن حوقل في تاريخه عن غارات البجا على ممالك الفراعنة والحبشة القديمة وأنهم اسقطوا عاصمتها أكسوم في القرن الثامن الميلادي؛ وحكم البجا بلاد الحبشة لفترة من الزمان وانشأوا عاصمة لملكهم تدعي قندار (وبلغة البجا التبداوي اسمها بجا مدر) وتعني أرض البجا وهي لا زالت قائمة بالاسمين.
نخلص إلى أنه في التاريخ القديم كان للبجا فعل وارادة سياسية وتنظيمية قوية.
البني عامر من اصول عربية سحناتهم ولغتهم وتأريخهم يوضح ذلك ومعروف نزوح العرب من الجزيرة العربية واليمن، خاصة بعد انهيار سد مأرب، ومضوا في نزوحهم حتي موريتانيا. تماما كما هاجر العرب لشمال ووسط وغرب السودان بعضهم جاء عن طريق البحر الاحمر والبعض عن طريق مصر والبعض الآخر من الهجرة المرتدة بعد سقوط دولة الأندلس، وهو أمر معروف وموثق. بل أيضا تزاوج العرب النازحين من الجزيرة العربية مع البدوايت فنجد الهدندوة ينسبون انفسهم للعرب العباسيين فجدهم محمد مبارك الشريف تزوج ابنة شكيتل ملك البجا البني عامر البلويين ثم قام زعيم الهدندوة أحمد باركوين بقتل الملك شكيتل ودفنه في الجبل المسمى باسمه حيث استوطن الهدندوة قبل نزوحهم إلى الشمال، ويرتفع النسب للعباس عم رسول الله (ص) أي أنهم أبناء عمومة القبائل الجعلية ودقلل البني عامر الشاعدينابي. وبرغم هذا فإن وجود قبيلة البني عامر هنا قديم ويقال إنهم من أبناء عامر بن كنو الذي هاجر من اليمن وكان أول ظهور لاسم البني عامر في المؤلفات كان في مذكرات أبرهة الأشرم الذي ذكر أن البني عامر تحالفوا مع القبائل العربية في الجزيرة العربية وهاجموه عندما كان في طريقه لمحاولة هدم البيت الحرام، ومعروف أن قبائل البجا كانت مجتمع أمومي مثل كل القبائل الأفريقية يتوارث الملك ابن الأخت وهو أمر تتوفر معلوماته في الانثروبلوجيا وعلمي الانثروبلوجي والمجتمع يوضح ذاك ويصفه بالمجتمع الأموي نسبة إلى الانتساب إلى الأم بينما المجتمع الاخر هو المجتمع الأبوي، وعبر هذا النوع من الزواج تحول المجتمع الأموي إلى مجتمع أبوي؛ وهو ما جعل الملك في نهاية المطاف في أيدي العرب. Matrilineal society ومعروف أيضا أنه بعد توقيع معاهدة الصلح بين الخليفة العباسي المأمون والملك كنون بن عبد العزيز البلوي البني عامري الرئيس الأعلي للبجا من عيداب إلى عصب، فبعد هذه المعاهدة زادت الهجرات العربية بسبب الضغط الاقتصادي والسياسي مما أدى لهجرات من قبائل جهينة وهوازن وربيعة (مكي شبيكة) وأدت هذه الهجرات إلى تزاوج مع البجا (المسعودي).
عموما لا أرى في الأفريقانية ولا العربية مثالب أو مآثر فيظل ناتج هذا التزاوج من بشر ومجتمعات هو الأهم.

يتبع الجزء الثاني

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
الطغيان عندما يصل مرحلة التعري!
الأخبار
رئيس “العدل والمساواة” ينفي وساطة الترابي
مشروع الجزيرة: من ثروة وطنية إلى فوضى مهدَّمة
منبر الرأي
القلب الخشبي!! مقدمة رواية (دولاب أمي) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرار وراء مشاركة قاسم السودان (الرئيس البشير) في قمة أنجمينا؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

موقعنا الحضاري: المصالحة الثقافية مع الذات قبل الرحيل الى مصر .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

البطولة حرفة المصريين اليومية .. بقلم: د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مسكين السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss