باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

الأمن الثقافي المفقود … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 19 يوليو, 2009 6:23 مساءً
شارك

 

هل من الممكن القول بان هناك جهة في السودان تهتم ببناء قدرات ثقافية متوافق عليها يمكنها مقاومة الافكار الدخيلة و الشاذة عن قواعد السلوك الاجتماعي ( السليم ) ؟ و تعمل علي التاسيس لثقافة معافاة تمكن المواطن السوداني من ممارسة حياته المعاصرة ( حسب مواصفات العصر الذين نعيش فيه و ليس عصر متخيل او افتراضي ) بشكل تلقائي و ايجابي و غير مستفز لنظام القيم الاجتماعية الغالبة المتفق عليها؟ من الصعب الاجابة علي مثل تلك الاسئلة لانه لا توجد جهة تعمل علي تحديد مفهوم الامن الثقافي و ترسيخه في المجتمع . الامن الثقافي لا يعتبر وظيفة امنية ناهيك عن ان يكون وظيفة بوليسية و انما يرتكز الي معايير و محددات معينة منها وجود ثقافة و حضارة وطنية تجعل المواطن يعتز بها باعتبارها وعاءا حاملا للموروث الثقافي برموزه و افكاره و قيمه و مختلف مكوناته. من معايير الامن الثاقفي الانفتاح و الحوار مع الثقافات الاخري  كون الثقافة عملية مستمرة لا تتوقف عند نمط او قالب معين و لا يوجد منها ” اكتفاء ذاتي” ، ذلك مع ضرورة الاعتزاز بالذات و هضم معطيات الاخر خاصة و ان السودان بلد متعدد الثقافات و الاعراق و الاديان تتمازج في تنوع حميد و تتعايش مع بعضها دون تضاد عدا ذلك المصطنع و المغذي بدعاوي متطرفة.

  من المهم و الحال كذلك العمل علي تحديد اسس و قواعد ثقافتنا و العمل علي منع حالات الاختراق الثقافي و الغزو الفكري ، لكن ذلك لا يمكن ان يتم بالحجر القسري و منع التواصل مع الاخرين و انما ببناء و ترسيخ القدرات الثقافية. لاستعادة الامن الثقافي المفقود في السودان لا بد من اعتماد مفهومه في المناهج المدرسية و و استعادة الاهتمام بالقراءة و النشر و توفير الكتاب الثقافي بالجودة المطلوبة و باسعار في متناول الجمهور. كما يجب اعادة النظر في تأسيس المكتبات بالجامعات و اعادة ” المكتبة”للمدارس و توسيع شبكة المكتبات العامة مع ضرورة دعم انواعا معينة من الكتب. هناك ظاهرة في السودان تتمثل في كثرة المراكز البحثية و لكنها لا تلبي متطلبات المراكز العلمية و الثقافية بالشكل المتعارف عليه عالميا مما يستدعي ان تتدخل الدولة بإقامة المراكز الثقافية المتكاملة و اعادة تنظيم الاندية لتشتمل علي الجوانب الثقافية و الاجتماعية بدلا من ان تكون محال للعب الورق و غيره من العاب التسلية و استهلاك الشيشة و اقامة القاعات الفخمة و الحيشان لإيجارها للمناسبات باسعار تصلح للسياحة المدارية عبر مركبات الفضاء. بالضرورة ان تستوعب المراكز و الاندية مختلف الشرائح الاجتماعية سنيا و ثقافيا و حسب النوع مع اتاحة مجال اوسع لساحات العرض السينمائي و المسرحي و دعم الإنتاج الفني و الثقافي و الادبي بمختلف ضروبه. كل ذلك يمكنه ان يسهم في بناء اركان الامن الثقافي و اشاعة روح التعايش السلمي بين الثقافات و نبذ العنف و ترسيخ الانضباط و النظام دون الحوجة لجزم غليظة او لدوي المدافع و ارتفاع أصوات العصي و السياط و في ذلك تبرز ضرورة التكامل بين الجهود الرسمية و المجتمع المدني ، هذا بالطبع اذا كان هناك من يريد ان يكون لدي السودان امن ثقافي.  

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نيكولا وجوزينا: ذكريات طفولتهما في السودان‏ .. بقلم: د. محمد عبد الله الحسين
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم الأربعين على التوالى .. تظاهرات واعتصامات بميادين وساحات العاصمة في كل من الخرطوم ، بحري وامدرمان وقوات الأمن تستخدم القوة المفرطة وتعتقل المئات .. تظاهرات في ودمدني وبورتسودان
منبر الرأي
حميدتي هل فعلا قام بوضع برهان وكباشي والعطا في الاقامة الجبرية ولا كوبر؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
البايظ يفتح
منشورات غير مصنفة
خواطر وذكريات: ليلة الغنوشى وإبن رشد في برلين .. بقلم: شهاب الدين محمد علي/ برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من قصص اكتوبر3 … بقلم: شوق يملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

(صمت البراكين) للشاعر عالم عباس: الشعر عندما يقول (لا) .. في وجه (نعم)!. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (4– 29)

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

سلام الثورة الآت .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss