باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الأمين العام للأمم المتحدة: نداء من أجل السلام

اخر تحديث: 3 يناير, 2017 4:59 مساءً
شارك

 

نيويورك، ١ كانون الثاني/يناير 2017

في أول يوم لي بصفتي الأمين العام للأمم المتحدة، يشغل بالي سؤال مؤرق. فما السبيل إلى مساعدة ملايين الناس الذين تحاصرهم النزاعات ويعانون الأمرَّين من جراء حروب لا تلوح لها نهاية في الأفق؟

فمن هؤلاء مدنيون يموتون تحت القصف المدمر، ومنهم نساء وأطفال ورجال يسقطون بين قتيل وجريح، ومنهم نازحون من ديارهم قسرا في حال من الحرمان والعوز. بل لا يسلم من العنف مستشفى ولا قافلة تحمل المعونة. 

إنها حروب لا رابح فيها، وكل من فيها خاسرون، حروب تُهدَر فيها الأموال بالتريليونات لتدمير المجتمعات والاقتصادات، وتأجيج مشاعر فقدان الثقة والخوف في دوامات يمكن أن تستمر أجيالا. ولقد أصبحنا اليوم ومناطق بأكملها تعاني من عدم الاستقرار، وصرنا جميعا مهددين بهذا الخطر الجديد الذي يشكله الإرهاب على الصعيد العالمي.

واليوم وقد أهل علينا عام جديد، أدعوكم جميعا أن تنضموا إليّ لنضع نصب أعيننا هدفا واحدا نعمل له في عامنا الجديد هذا:

فلنجعل السلام على رأس أولوياتنا. 
ولنجعل من عام 2017 عاما نسعى فيه جميعا – مواطنين وحكومات وقادة – إلى تجاوز خلافاتنا.

ولْنَرْقَ بما يجمعنا من التضامن والتعاطف في حياتنا اليومية إلى واقع من الحوار والاحترام يعلو فوق انقساماتنا السياسية … ولْننتقل من إعلان فترات من الهدنة في ساحات المعارك، إلى تقديم تنازلات على طاولات المفاوضات لعلنا نتوصل إلى حلول سياسية …

يجب أن يكون السلام غايتنا ودليلنا.

فكل ما نتوق إليه كأسرة بشرية من كرامة وأمل، ومن تقدم ورخاء – عماده السلام. 

ولكن السلام يتوقف على إرادتنا.

وإني أناشدكم جميعا أن تنضموا إليّ في الالتزام بإحلال السلام حاضرا ومستقبلا.

فلنجعل من عام 2017 عاماً للسلام.

ولكم جزيل الشكر

 

 

The Secretary-General
Appeal for Peace
1 January 2017
New York

On my first day as Secretary-General of the United Nations, one question weighs heavily on my heart.
How can we help the millions of people caught up in conflict, suffering massively in wars with no end in sight?
Civilians are pounded with deadly force. Women, children and men are killed and injured, forced from their homes, dispossessed and destitute. Even hospitals and aid convoys are targeted.
No one wins these wars; everyone loses. Trillions of dollars are spent destroying societies and economies, fueling cycles of mistrust and fear that can last for generations. Whole regions are destabilized and the new threat of global terrorism affects us all.
On this New Year’s Day, I ask all of you to join me in making one shared New Year’s resolution:
Let us resolve to put peace first.
Let us make 2017 a year in which we all – citizens, governments, leaders – strive to overcome our differences.
From solidarity and compassion in our daily lives, to dialogue and respect across political divides… From ceasefires on the battlefield, to compromise at the negotiating table to reach political solutions…
Peace must be our goal and our guide.
All that we strive for as a human family – dignity and hope, progress and prosperity – depends on peace.
But peace depends on us.
I appeal to you all to join me in committing to peace, today and every day.
Let us make 2017 a year for peace.
Thank you.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

حزب التحرير: ما زال النظام يعتقل الصادعين بنداء الحق من أمام بيوت الله في الأرض

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تضامن دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا

طارق الجزولي
بيانات

بيان هيئة محامي دارفور حول عدم صحة العملية الإنتخابية ونتائجها

طارق الجزولي
بيانات

القضاة الوطنيون: لا لإعادة قضاة الانقاذ للخدمة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss