باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإبنة سهير ع الرحيم وضعتنا في حيرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2021 11:02 صباحًا
شارك

* إنسلخ من الأستاذة سهير بعض المعجبين بكتاباتها ورموها بالكوزنة، وهم يعلمون تمام العلم أن بينها وبين الكيزان من العداء ما بين عبس وذبيان، عداءاً تمخضت عنه حرب داحس والغبراء..
* إن ما ظلت تكتبه الأستاذة، مؤخراً، لم يعُد يروق لهم.. وبسبب كتاباتها تلك يرميها بعض الثوار (الملتزمين) بأنها من الفلول.. بينما الفلول وبعض الثوار (الحانقين) على لجنة التفكيك يضعونها في مقام الكنداكات..
* نستطيع أن نفهم مغزى الثوار (الحانقين) من تسميتها بالكنداكة.. كما نستطيع أن نرجع سبب تسمية الفلول لها بالكنداكة إلى مدى غيظ الفلول من اللجنة التي أقضت مضاجعهم وحطمت تابوهاتهم وخطوطهم الحمراء.. ف(بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ!)

* وللثوار (الحانقين) أسبابهم التي لا ندريها.. وبينهم شفوت حقيقيون وكنداكات حقيقيات، وكلهم كانوا، قبل كتاباتها الأخيرة، يرون فيها واحدة من الكنداكات البارزات في ساحات المعارك ضد النظام المنحل..
* أقول لهؤلاء وأولئك لا تغالطوا التاريخ.. فلا أحد يستطيع سلب الابنة سهير من مقام الكنداكة بأي حال! فكم عانت سهير معاناةً ” تفِّلُّ الحديدَ إذا لبسته وتبلي الحجر!” قبل سقوط النظام.. وكم عانت بعد سقوط النظام، معاناة أكدت لنا قوة شكيمتها في الملمات.. وخاصة يوم فتح المجلس العسكري، سيئ السمعة، بلاغآ ضدها حين كتبت، عقب مذبحة القيادة العامة، تقول:- “هل نقول للشعب السوداني إننا ضحية أكذوبة كبرى اسمها انقلاب عسكري؟ هل نقول لهم إننا غرر بنا وخدعنا في رابعة النهار؟ هل نقول لهم إن الأهازيج والترانيم والأشعار التي خلدنا بها جيفة متعفنة اسمها المجلس العسكري كانت محض هذيان وغيبوبة حمى الثورة؟….. هل نخبر الكنداكات ونساء السودان الثائرات بأن زغاريدهن وهتافاتهن وتضحياتهن إنما ذهبت أدراج الرياح في تمثيلية هزيلة عنوانها خيارات ابن عوف والبرهان في الحكم؟…… هل نخبر الشباب أسياد المواكب حماة التروس ثوار الليل وردية الليل، بأننا عشنا أطول مسرحية في عمر ثورتنا حين وثقنا مرة أخرى في العسكر وفي قيادات القوات المسلحة، وقلنا هي قوات الشعب المسلحة، ولم ندر أنها قوات الكيزان المفخخة؟…….”

* هذا القول لا يمكن أن يصدر من أيٍّ من الفلول.. ولا يمكن أن يصدر، أمام فوهة بنادق المجلس العسكري الغاشمة، من أي قلم مرتعش.. وربما جاء ذاك القول للإشارة إلى بداية (كفرانها) بالمسرحيات التي نشاهدها يومياً ( الآن) على مسرح الثورة المجيدة..
* وإلا، فماذا اعترى كتابات الكنداكة سهير وجعل من لجنة التمكين هدفاً لسم زعاف ينفثه قلمها الثائر؟ صدقوني، إن سهير أحارتني كما أحارت العديد من الذين يقدرونها حقَّ قدرها..
* هل الأستاذة سهير مغبونة من اللجنة لسبب شخصي لا ندريه وتود أن تفِّش غبينتها في اللجنة، ذات اليمين وذات اليسار؟ أم يا تراها علمت بما لا نعلم عن فساد حقيقي في (بعض) أعضاء اللجنة؟
* ربما هناك فاسد أو فسدة بالفعل، فمن المعقول ألا يكون جميع أعضاء اللجنة شرفاء 100%.. ولن نتفاجأ إذا ظهر فاسد أو فسدة بين أعضائها.. وظهور فاسد أو فسدة لا ينبغي أن يكون سبباً لهدم (الفكرة) التبيلة ذاتها..
* إن دفاع الشعب السوداني عن اللجنة نابع من الدفاع عن مهامها كلجنة تفكيك نظام شديد النفاق والرياء في الدين والدنيا ولا يضع للآخرة أي حساب.. وليس دفاعاً عن أفراد أو مجموعة داخل اللجنة.. فإذا كانت الأستاذة سهير تقف مع تفكيك وإزالة التمكين ك(فكرة) نبيلة، فعليها الكف عن الهجوم الضاري على اللجنة من غير إبراز ما يقنعنا من أدلة دامغة حول الفساد..
* كما عليها فتح بلاغ فساد أفراد أو مجموعة فاسدين أمام القضاء .. إذا كانت تمتلك ما فيه الكفاية من أدلة ضد أولئك الفاسدين..
* هذا وقد قرأتُ تعليقات قراء صحيفة الراكوبة على مقال الأستاذة الأخير.. وشعرتُ بالحسرة وشيى من الشفقة عليها لأن الشُقّة بينها وبين قرائها تشتط نأياً، طولاً وعرضاً.. وأن أطناناً من الكُرْه والبغض يغطيان المسافة بينها وبين كثيرين..
* كلنا نقف بصلابة صلدة وراء لجنة تفكيك وإزالة نظام 30 يونيو- صامولة صامولة.. ولن نتردد في الكشف عن أي فساد فيها، إذا وجدنا ما يدل على الفساد، ليذهب من فسد وتبقى الفكرة النبيلة من إنشاء اللجنة..

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الضعين تبكي ومجازيب الحنين: رثاءٌ لمجذوب أونسة
منبر الرأي
“تاركو” تفتح باب الأمل لمشاعر عبد الكريم
Uncategorized
من يتجرع الدواء المر

مقالات ذات صلة

الأخبار

والي الشمالية يدفع باستقالته

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سبتمبر الأخضر: نفح الذكرى ومرارة التاريخ ( 3 ) م .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

طارق الجزولي
Uncategorized

خطاب كجاب يعمّق عزلة قائد الجيش

نزار عثمان السمندل
منشورات غير مصنفة

يمموا وجوهكم صوب المسجد الحرام .. بقلم/ طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss