الإخوان المسلمين الذين عناهم القرار

سيف الدولة حمدناالله
طالعت على الوسائط عدداً من التعليقات التي ينفي أصحابها أن يكون القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إراهابية يُقصد به الجماعة المعروفة لدينا ب “الكيزان”، وقد مضى كاتب صحفي معروف إلى أبعد من ذلك بأن قال أن الغالب عنده أن المقصودين بالقرار هم جماعة الصادق عبدالله عبدالماجد وهي الجماعة التي تحمل الإسم المعني في القرار حرفاً بحرف، وتجاوب مع تلك التخريجة عشرات المعلقين يشيدون ب “تفتيحة” الكاتب بحسب لغة هذه الأيام التي يرون فيها تبرئة “للكيزان” من مقصد القرار الأمريكي، والكاتب ومعلقيه يعلمون بأن جماعة الصادق عبدالله جماعة دعوية لا تشتغل بالسياسة ولا علاقة لها بالحكم ولا بالإرهاب.
هذه حيلة لا تزيد عن كونها خداع للنفس، وهي تُشبه ما يذكره أبناء الجيل السابق ما كان يلجأ إليها الصبي حينما يستخدم لفظ سفيه في شتم أحد أقرانه ثم يحاول تبرئة نفسه عند الإمساك به فيقول بأنه قصد من العبارة “الرجل الكريم” بحسب ما تعنيه اللفظة في اللغة العربية الفصحى.
هذا إنكار لن يفلح، كما لم يفلح المنهج الذي برع فيه البرهان، الذي كان، ولا يزال ينكر بما يقول ويعيد به أنه لا وجود “للكيزان” بين وزرائه وسفرائه وحكام الولايات وضباط جيشه وهو يعلم أنه يخدع نفسه ولا يصدقه أحد مع ما تراه العين ويكذبه الواقع المعلوم للجميع.

عن سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شاهد أيضاً

ملطشة الدكتوراه في السودان

سيف الدولة حمدنااللهساء كثيرون – وهو بالحق مُسيئ – ما ورد بمقال للكاتب الأردني فهد …