باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإخوان وعجلة الحرب في السودان

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2025 12:28 مساءً
شارك

الإخوان وعجلة الحرب في السودان- من نفوذ الدولة العميقة إلى إعاقة السلام
زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
مع تصاعد الجهود الدولية لإيجاد مخرج من دوامة العنف في السودان، تبرز حركة الإخوان المسلمين كقوة داخلية رئيسية تعيق مسارات السلام. هذه الجماعة التي ترسخت عبر عقود داخل مؤسسات الدولة، تستفيد
من استمرار الحرب للحفاظ على شبكات نفوذها ومصالحها. السلام بالنسبة لها ليس خيارًا سياسيًا، بل تهديد وجودي يفتح أبواب المساءلة ويضعف منظومة التمكين التي بنتها في قلب الدولة والمجتمع.
الحرب، بالنسبة للإخوان، ليست صراعًا على السلطة فحسب، بل معركة بقاء. فسلامٌ حقيقي يعني تفكيك شبكات السيطرة التي امتدت إلى الموارد الاقتصادية والمؤسسات الأمنية، ويعني كذلك محاسبة من تورطوا في الفساد والجرائم.
لذلك فإن استمرار النزاع يمنحهم حصانة غير معلنة، ويؤمّن بقاء مصالحهم تحت غطاء الفوضى. تقارير وتحليلات مستقلة كثيرة تؤكد أن تعطيل المفاوضات في مراحلها الحساسة غالبًا ما يأتي من دوائر إخوانية تسعى لإبقاء السودان في حالة اضطراب مقصود.
خضعت المؤسسة العسكرية السودانية خلال العقود الماضية لعملية أدلجة ممنهجة، تم فيها استبدال الكفاءات المهنية بعناصر موالية للتنظيم. هذا الاختراق العميق أفقد الجيش استقلاليته الوطنية، وجعل قراراته في لحظات مصيرية رهينة لحسابات أيديولوجية
أكثر من كونها وطنية. ورغم وجود ضباط وطنيين يسعون للإصلاح، فإن هيمنة التيار المؤدلج تعيق أي مبادرات تصالحية أو إصلاحية، وهو ما يجعل إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية شرطًا لا يمكن تجاوزه في أي عملية سلام جادة.
إلى جانب السيطرة على مؤسسات الدولة، يمتلك الإخوان آلة إعلامية ضخمة ومتطورة، تستخدم التضليل كأداة استراتيجية.
من خلال حملات ممولة ومنظمة، يجري تصوير الحرب على أنها “معركة وجود”، فيما يُقدَّم دعاة السلام كخونة ومتخاذلين.
تمتد هذه الحملات من الإعلام التقليدي إلى الفضاء الرقمي، حيث تُدار جيوش إلكترونية تنشر الخوف والكراهية والانقسام، مما يعمّق الشكوك ويضعف الثقة بين مكونات المجتمع. بهذا الأسلوب، تُصنع سرديات موازية تُبرّئ الجناة وتُدين الضحايا
وتُغَيَّب الحقيقة لصالح بقاء السلطة.
ورغم أن المجتمع الدولي بدأ يدرك طبيعة هذه الشبكات، فإن أدوات الدبلوماسية التقليدية أثبتت محدوديتها. لذلك تتجه بعض القوى الإقليمية والدولية إلى خيارات أكثر صرامة، تشمل تجميد الأصول، وفرض قيود مصرفية، وملاحقات قضائية دولية
وحظر سفر على المتورطين. لكن نجاح هذه الخطوات مرهون بالسرعة والحسم في التنفيذ، لأن أي تأخير يمنح هذه الشبكات فرصة لإعادة التموضع أو إيجاد قنوات تمويل بديلة، وهو ما يطيل أمد الحرب ويزيد كلفتها الإنسانية.
السودان اليوم أمام مفترق مصيري: إما أن يستمر في دوامة الحرب التي تغذيها شبكات الفساد والتمكين، أو أن يختار طريق السلام الذي يتطلب إصلاحًا جذريًا.
هذا الطريق يمر عبر إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وتفكيك منظومة الإخوان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وبناء نظام سياسي شامل يستند إلى العدالة والمواطنة. تحقيق هذا الخيار يحتاج إلى إرادة داخلية صلبة، مدعومة بضغط دولي فعّال.
لكن الأزمة السودانية ليست سياسية فقط، بل أخلاقية بالدرجة الأولى.
استمرار الحرب هو انعكاس لاختيار واعٍ من قوى تستثمر في الخراب وتستقوي على الشعب بمعاناته. وصف هذا السلوك بالخيانة الوطنية ليس مبالغة، لأن كل يوم يمر في الحرب يُسفِر عن دماء جديدة ودمار لمستقبل أمة بأكملها.
خاتمة: من كسر دائرة الحرب إلى بناء الأمل
لإنهاء الحرب وكسر عجلة العنف، لا بد من خطوات عملية واضحة- ضغوط دولية حاسمة تطبق عقوبات مستهدفة على قادة الإخوان وشبكات تمويلهم دون إبطاء.
خطة انتقالية واضحة تربط وقف القتال بإصلاح مؤسسات الدولة وإطلاق مسار للمساءلة الشفافة.
تعزيز دور المجتمع المدني والإعلام الحر لفضح التضليل وبناء رأي عام ضاغط لصالح السلام.
قيادات شجاعة ومسؤولة تضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الضيقة والحسابات السياسية.
الأمل في سودان مستقر ومتصالح مع ذاته ما زال ممكنًا، لكنه مشروط بتفكيك شبكات الإخوان وإرادة جماعية حقيقية لإنهاء الحرب.
فالتحدي اليوم ليس سياسيًا فحسب، بل أخلاقي أيضًا، يتطلب شجاعة وتضحية من أجل وطنٍ يستحق الحياة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تنعي اللواء الركن ياسر فضل الله قائد الفرقة ١٦ مشاة بنيالا الذي اغتالته يد الغدر والخيانة اليوم الإثنين
منبر الرأي
(جايي تفتّش الماضي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي
اجتماعيات
ضيو مطوك: فيلم “وداعا جوليا”محاولة جديدة للتصالح والتعافي بين السودانيين في البلدين
طرف آخر !! .. بقلم: صفاء الفحل
مساحة جرداء لشد العصافير الملونة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة مفتوحة إلى صاحبة الجلالة.!! .. بقلم: منتصر نابلسي

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي من أسرة الدكتور يوسف الكودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إحذروا هذا الإمام .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مبروووووك! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss