الإدارة الأهلية والردة السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الواقع السياسي السوداني يريد له البعض ان يكون مادة دسمة في موائد الدول الكبرى والأخرى ، ونحن نعلم ان هذا البلد قد فتحه النظام البائد لكل مخابرات وجواسيس العالم وسمح للقوات الاممية تحت المسميات المختلفة من يوناميد ويوناميس وغيرها في ظاهرة غريبة تحدث في هذا البلد الكظيم ، وكنا نقرأ سطور التاريخ ووجدنا ان خلف كل دعوة لمشروع اسلامي يعقبه استعمار بشع ، فعندما سقطت السلطنة الزرقاء اعقبتها التركية ، ولمّا سقطت المهدية دخلنا تحت قبضة الحكم الثنائي ، والان بعد سقوط الانقاذ بشكل كامل من الذي سيعقبها؟! لشئٍ من هذا فاننا ننتظر ان تجدد الثورة دماؤها وتعيد ترتيب اوراقها وتصر على مدنيتها وسلميتها وحريتها وعدالتها، وهذا هو السد المانع لمماحكات ومحاولات المجلس العسكري ومن خلفه او امامه من اساطين وسلاطين الادارة الاهلية التي تعمل جاهدة لتمكين المجلس العسكري من رقابنا على الرغم من العزلة التي تواجهه من الاتحاد الافريقي ومن المجتمع الدولي الذي لايقبل الا سلطة مدنية وهذا مايريده اهل السودان وبذلوا ارواحهم لتأتي دولة مدنية ، وهي آتية لاريب في ذلك.
لا توجد تعليقات
