الإرهاب والكتاب: بقلم: الجزء الثاني .. بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
أتقدم باعتذاري أولاً لتأخري في مواصلة الكتابة في هذا الموضوع إذ كنت مريضاً وفي عملية جراحية للعيون أخّرتني عن المواصلة.
فكما قلنا سابقاً، ما نص الله تعالى عليه من حدود، هي حقوق منه تعالى لا تحدد العقاب، إنما تحد العقاب حتى لا يتعدى تلك الحدود، أو تحد الحريات بما لا تتعدى تلك الحدود، إذ أنها من شروط الله تعالى للعبادة، بخيار الفرد لدينه أوما ينطوي عليه إيمانه، وفي حالة الإسلام هو إيمانه بربه بما صدّق من القرآن، (رسالة الإسلام)، وليس برأي البشر من المنقول بشهادات السلف أو بما يسمى بالإجماع، أو الجماعة، وبتحذير من الله تعالى للرسول الكريم بعدم ائتمان صحابته ففيهم منافقون لم يقضِ بأن يعلمه بهم، قوله تعالى: “وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم”، التوبة، آية 101. وليس بقبوله تفسيراً للآيات من أي شخص، إلا من الرسول عليه الصلاة والسلام شخصياً أو عن شاهدين عدلين، نقلاً عنه شخصياً لشاهدين نقلاً عنهما شخصياً حتى بلوغ شاهدين عنهم لمتلقّي الرواية شخصياً، إلا بما يصل إلى تفسيره باجتهاده وقناعته هو شخصياً، حيث يتم ذلك فرضاً بترخيصٍ له من ربه لهدايته، يحاسبه عليه عند لقائه لو تعداه بنكرانٍ مقصود، بما أنه الوحيد جلّ وعلا الذي يهدي بالإيمان وله العلم بذلك.
izcorpizcorp@yahoo.co.uk
لا توجد تعليقات
