باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإسلام السياسي في السودان… من التمكين إلى الخراب الشامل

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2025 10:56 صباحًا
شارك

منذ عقود، ظل السودان ميدانًا مفتوحًا أمام محاولات جماعة الإسلام السياسي (المعروفة في السودان بالكيزان) لتطبيق مشروعها الأيديولوجي العابر للحدود. هذا المشروع، الذي يستغل الدين كغطاء لمخطط ماسوني واحتكاري، اعتمد على التمكين الاقتصادي والعسكري، بدءًا من التصنيع الحربي وحتى البنوك الفاسدة، ليفكك الدولة ويعيد صياغة المجتمع لصالح جماعات مؤدلجة.

اهتمامي بالشأن السياسي السوداني منذ سنوات الشباب مكنني من متابعة مسار هذا المشروع بدقة. ما يميز تجربة الكيزان عن غيرها هو ارتباطها بفكرة “الدولة العميقة” العابرة للأجيال، التي ترى في السودان نقطة انطلاق لمخطط طويل الأمد يمتد — بحسب أوهامهم — لستة قرون.

خلال ثلاثة عقود من حكمهم، ارتكب الإسلام السياسي في السودان مآسي جسيمة وسرقات واسعة وتجاوزات صارخة: نهب المال العام، بيع الأصول الوطنية، تدمير الزراعة والصناعة، وتهريب الثروات المعدنية والنفطية. ترافق ذلك مع قمع وحشي، ومجازر ضد المدنيين في دارفور وكجبار وجبال النوبة والخرطوم، واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، وإذلال الخصوم السياسيين.

أما جوهر خطابهم السياسي — “الحكم بالشرع” — فهو في الحقيقة أداة للاستيلاء على السلطة، لا غاية دينية حقيقية. فإما أن يكون القائل بهذا الشعار مدركًا تمامًا أنه غير صالح كأساس لدستور ونظام حكم في العصر الحديث، لكنه يعلم أنه الطريق الوحيد للوصول للحكم؛ أو أن يكون مصابًا بتخلف اجتماعي وربما عقلي، يجعله كابوسًا متحركًا بين الناس. وأمامنا أمثلة سودانية صارخة: الناجي، أسامة، نافع، حياة عبد الملك، وغيرهم.

وهذه السمة ليست قاصرة على الإسلام السياسي في السودان، بل تنطبق على كل دعاة الحكم بالأديان. في التاريخ، كانت لهم شهوة دافقة في القتل والتمثيل بالجثث. هذا ثابت في وقائع “الفتوحات الإسلامية” كما هو ثابت في تاريخ أوروبا قبل الثورة الفرنسية، وفي ملوك إنجلترا في القرون الوسطى، حيث امتلأت الصحائف بحكايات القتل الوحشي وأكل الأعضاء البشرية.

وإذا نظرنا إلى التجارب الحديثة للإسلام السياسي، نجد أن القاسم المشترك هو الفشل والانكشاف:

  • الجزائر: سقط المشروع في العشرية السوداء بعد رفض الشعب للعنف الدموي.
  • تونس: انكشفت ازدواجية الخطاب وفقدوا القاعدة الشعبية.
  • تركيا: تحوّل الحزب الحاكم إلى سلطة فردية قمعية، حاملاً في أحشائه سمومًا يقذفها فوق الشعب، ومن المتوقع أن تقوده إلى نهايته المريبة.
  • العراق: الفساد والطائفية مزّقا الدولة وأفقداها سيادتها.
  • سوريا: التحالف مع قوى متطرفة جعلهم جزءًا من حرب دمرت البلاد.
  • نيجيريا (بوكو حرام): تحوّلت من حركة تدّعي “تطبيق الشريعة” إلى تنظيم إرهابي دموي، قتل وخطف الآلاف ودمّر شمال شرق البلاد.
  • غرب أفريقيا: تنظيمات الإسلام السياسي المسلّحة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر تسببت في انهيار الأمن، وتشريد الملايين، وانقسام المجتمعات.
    في السودان، ظن الكيزان أن البلاد “حيطة قصيرة” يسهل القفز عليها، مستغلين نسيجه الاجتماعي المترامي الأطراف والمعرّض لمزيد من الانشطار، وتديّن شعبه الفطري. لكن التاريخ تغيّر، ووعي الشعوب لا يعود إلى الوراء.

إن فشل مشروع الإسلام السياسي في السودان ليس نهاية المعركة، بل بداية لمرحلة جديدة من الوعي الوطني. المطلوب اليوم هو تحويل هذا الوعي إلى مشروع دولة مدنية ديمقراطية، تعددية، وعادلة، تحمي الدين من التسييس، وتمنع السياسة من أن تتحول إلى أداة للقمع باسم العقيدة. ولعل في دولة التأسيس الجامعة يكون الخلاص

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو مؤسِّس في تحالف التأسيس
١٢ أغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جوبا تنفي فشلها في مواجهة التوترات الأمنية
منبر الرأي
أما بثورتك فحدث .. بقلم: صباح محمد الحسن
مسارات إنهاء الحرب في السودان (1-2)
الأخبار
إدريس عبد القادر يتوقع صدور توجيهات من الخرطوم بإعداد مواعين ضخ النفط
بيانات
على الأنهار أن تَثور: بيان تجمع الكتاب والشعراء والمبدعين والفنانين السودانيين

مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة… الأزمات والخطابات

ناصر السيد النور
منشورات غير مصنفة

سكر بحر ابيض (كديبة) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

التراجع ورسالة مجلس الأمن .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
الأخبار

قوى الحرية والتغيير والسفارة الأمريكية في الخرطوم تحملان المجلس العسكري في السودان مسؤولية العنف في ساحة الاعتصام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss