الإعتداء على رئيس المركز السّوداني د.شعراني.. من بعض عضوية المؤتمر الوطني..!!


     حلقة أخرى، من مسلسل الإستهداف الممنهج، الذي يتعرض له الدكتور محمود شعراني، المحامي، رئيس المركز السّوداني لدراسات حقوق الإنسّان المقارنة، إستهداف من  قبل عناصر عصابات البّغي والعدوان التابعة (للنظام)، وإستهداف يتعدى شخصه ليطول المركز السّوداني لدراسات حقوق الإنسّان الذي يديره، وذلك لكشفه الدائم لألاعيب  نظام المؤتمر الوطني ووقوفه المنحاز لجانب المسّتضعفين، من أبناء شعبه، الذين إستهان بهم “نظام المؤتمؤ الوطني”  بهضم حقوقهم حتى المتضمنة في الدستور السّاري، إبتداءً من حق الحياة.

    وفي سبيل ذلك إستعان (النظام) بكل مأفونٍ، وخوانٍ، وجبان من عناصر الإجرام والشّر، و بعض الرباطة، منعدمي الضمير و من ذوي العاهات  الإنسانية والإجتماعية، المسّتديمة من فالتي بعض الأسر المفكّكة، فبعد محاولتهم الأولي الفاشلة في الإختطاف و بمعاونة من بعض المجندين والمندسين في صفوف الشرطة لأغراض إجهاض العدالة، وسيادة الفانون، والتمكين للدكتاتورية، قام بعض من هؤلاء المعتوهين في يوم الثلاثاء 15-3-2016م وهم من المنسوبين للجنة الشّعبية بالحي التابِعة، والمعيّنة من قبل (المؤتمر الوطني) بالثورة الحارة (8) بمحلية كرري، وعلي رأسهم المدعو (سليمان عبدالواحد)، وهو عامل ميكانيكي، ظهرت عليه فجاءة بوادر الثراء من غير سبب، و قام ببناء عمارة  في منطقة ميدان المولد بالثورة الحارة (8)!!، و تم توظيفه هو وأبناءه للمشاجرة و المضايقة والبلطجة (رباطة) ضد الشرفاء، من أبناء الحي، والتعدي عليهم خدمةً لأغراض المؤتمر الوطني تماما.

      كما فعلوا ذات النهج هم و بعض  حلفائهم، من عناصر (المؤتمر الوطني)  بالمنطقة حيث، قاموا بالوشاية وقتها والكيد ضد بعض المعارضين والذين إستشهدوا  في أحداث ثورة سبتمبر المجيدة،  وذلك قبل إستشهادهم، وهي الأحداث  التي راح ضحيتها، العديد من الشهداء الشرفاء في مناطق أخرى من العاصمة وغيرها من المدن الأخرى؛ مازال حتى لحظتها مقترفي جرائم القتل أحراراً، وعجزت الأجهزة الشرطية، والنيابة العمومية، ووزارة العدل، من ضبطهم وتقديمهم للعدالة.

    ويتخذ هذا (التنظيم العصابي) من  منزل المجرم  (سليمان  عبدالواحد)، وللأسف من أحد بيوت الله،  (مسّجد الحّارة الثامنة) الثورة  ميدان المولد مركزً، ووكراً، لإدارة مؤامراتهم وعملياتهم الإجرامية، إضافةً لزاويةٍ مشبّوهة يدعي  سّدنتها  أنها تنتسّب  للطريقة القادرية وهي منهم براء.

    إذ أن هذه الزاوية عبارة عن، مركز  لحياكة المؤامرات، و ممارسات الدجّل، والشّعوذة وقد تم التبليغ عنها أكثر من مرة  للشّرطة و(حدة أمن المجتمع) جهة الإختصاص؛ لكن دون جدوي لوجود متفذين يوفرون لهم الحماية والأمان؛ والزاوية تجمع  عدداً من معتادي الإجرام المعروفين لدي دوائر الشرطة، وقد سّبق أن أدين بعض  من أفرادها قبل عدت سنوات، بالسّرقة والإحتيال، و بالتحديد سرقة مال منظمة (حسن الخاتمة) بشهادة عابدين درمة مسئول المنظمة، وكثيرون من أهل الحي يشهد  بل والشّرطة نفسّها تعلم ذلك.

     هؤلاء هم الذين دبروا الهجوم، والتعدي، علي رئيس المركز السّوداني لدراسات حقوق الإنسّان الدكتور شعراني، حيث هاجموه عصبة وقد إنعدمت في نفوسهم أبسط قيم الرجولة، وضّمُرت عندهم خصال الأخلاق السّودانية الأصيلة، التي تمّنع أن  يهاجم  عصبة من أربعة أشخاص  فرداً واحداً، أعزلاً؛ وأن يصيبوه بطعنة  مطوة  في  يده اليمني؛  وبعض الأذي  في جسمه؛ فهل أمثال هؤلاء رجال؟..   فكيف لجارٍ أن يعامل  جيرانه هكذا.. ؟ ثم يدعي التّدين ..!!؟؟ و حماية شرع الله..!!؟؟  فهل هذا دين الله، ورسوله أم هو دين المؤتمر الوطني، والشعبي.. ومن لف لفهم.. ؟؟
     
    وعلي الرغم من ذلك  فقد قاومهم  المُعتدي عليه؛ د. شعراني، وكعادته بسّلوك متحضر، لجأ إلي القانون وفتح البلاغ  رقم (510) بتاريخ 16 – 3 – 2016م  تحت المادة (142) ق ج ( جريمة الأذي ) من القانون الجنائي 1991م – بقسم شرطة الحارة الرابعة بالثورة ضد كل من المتهمين:-

    (1) سليمان عبدالواحد.
    (2) خالد سليمان.
    (3) محمد سليمان.
    (4) عبدالواحد سليمان.

    ولحسن حظ المجنى عليه د. شعراني فإن هنالك شهود عيان شهدوا حادثة التعدي الإجرامية؛ من رجال، ونساء شرفاء؛ وقد أفاد أحد (مصادرنا) أن بعض من هؤلاء المجرمين المعتدين ينتسبون مباشرة لعضوية (المؤتمر الوطني) كوادر وسيطة وبعضهم من أقارب (الرئيس) عمر البشير، وبالتحديد من أقرباء المدعو (كمال حسن بخيت) الذي يسكن بنفس المنطقة الثورة  الحارة الثامنة،  وإبن عمة (الرئيس)(عمر البشير).

     وضح بجلاء إستغلال  مسجد الحارة الثامنة بالثورة من قبل هؤلاء  كمخزن للسلاح، مما يعرض حياة المصلين والسكان للخطر الحقيقي، وكذلك، مأوى، ووكر للأجانب من الذّين  يتحدثون اللغة (الأردية) من الباكستانيين وغيرهم، وقد أحضرهم لمنزل، المُعتدي عليه بعض من المنتسبين للمؤتمر الوطني بحجة أنها زيارة عادية، وهو نوع مغلف من التهديد،  و من أجانب  آسيويين مهووسين – وهي محاولة  لمحو الهوية السّودانية وإحلالها، بهوية ما يسمي بالمشروع الإسلامي الحضاري، والجهادي ، المرتبط بالإرهاب التكفيري العالمي؛ وما إفرازات أحداث مسجد الثورة الحارة الأولي (الخليفي) وأحداث مسجد الجرافة ببعيدة عن الأذهان؛ وهي الأحداث، التي فقدنا بسببها،أرواح مواطنيين أبرياء، ليس لهم ذنب إلا أنهم من سكان الأحياء المعنية، وتلك المساجد كانوا يؤدون فيها فرائض الصلاة..!؟ فهل هذا هو دينكم .. الذي لاهو بالإسلامي، ولا هو بالحضاري، ولا حتى يتحلى بجميل الخلق السوداني.

    الموضوع بالجد خطير، نناشد كل الشرفاء والمهتمين، بأمن الوطن ومواطنيه اليقظة والإنتباه، لمثل هؤلاء البلطجية والرباطة، وإذ مثل هذا يحدث للدكتور محمود شعراني ، المحامي، والقاضي السّابق، والخبير القانونين، ورئيس المركز السوداني لدارسات حقوق الإنسان المقارنة؛ فماذا سيُفعل بغمار الناس، و عوامهم المستضعين من الشرفاء؛ فعلى أجهزة تنفيذ القانون، وتطبيقه تحمل مسؤليتها كامله، فهي التي  بتحقيقاتها، وتكيفها للواقعة، وضبطها المهني للاداء؛ تضع الجناة أمام منضدة القضاة، لينطق حكمه العدل، حكمه الفصل، أو  تصير بلادنا غابة القوي فيها بعضله يأكل الضعيف، ونرذل في الدرك الأسفل بين الأمم.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً