الإمام الصادق المهدي .. عاش كشهابٍ إلتمع في السماء، وأضاءها، ثم خبا .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
• لقد خالف كثيرون الإمام الصادق في آرائه، ومواقفه، وإجتراحاته، وتصريحاته، حتى من داخل حزبِه – وهذا شأنُ الناسِ مع كل مجتهدٍ ومفكّر- ولقد تطاول عليه جرّاء ذلك بعضُ هؤلاء، ورجموه غيباً، وأساءوا إليه، ولكنهم، ومن عجبٍ، يتفقون جميعاً، ويشهدون له أنه لم يثأر لنفسه قط، ولا دافع عنها، ولا جشَّمها مشقةَ الرد وتجريح الآخرين، لا عندما كان في سُدة الحكم، ولا عندما خرج منه، وهذا كان من عجائب صفاته، وحِلمه، وتجاوزِه، وعفَّتِه !!..
• سيكتشفُ كثيرون، ممن تجنَّى عليه، أنهم قد ظلموا رجلاً تقدمياً حُراً، كريماً، نادراً، ذا أرومةٍ، وتربية، وعلى خُلقٍ رفيع، ونفسٍ أبيةٍ، جوَّابةِ آفاق، وديموقراطياً كبيراً، من طرازٍ ليس له مثيل !!
bashiridris@hotmail.com
لا توجد تعليقات
