باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

الإمام الصادق المهدي .. عاش كشهابٍ إلتمع في السماء، وأضاءها، ثم خبا .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2020 8:35 صباحًا
شارك

 

• وهكذا، وعندما أشرقت شمسُ يوم الخميس 26 نوڤمبر على أهلِ السودان، كان الإمام الصادق المهدي، وقُبيل شروقها بسويعات، قد أزاح عن كاهله أثقال الدنيا، وأشغالَها، ثم توارى خلف السحاب إلى غيرِ رجعة، بعدما ألتمع كشهابٍ مُشِعٍّ، في السماوات، وعمَّت أنوارُه الكاشفة الأرجاء، ليبقي وهجُه من بعده لأزمانٍ مديدةٍ آتية !!

• توارى في هدوءٍ، ووقار، وصبر، بعدما ظلَّ مِلء السمع والبصر، وشاغلاً للدنيا والناس، وفاعلاً في دنياوات الفكر، والسياسة، والثقافة، والأدب، وشؤون الحياة المختلفه طوال عمره !!

• لقد خالف كثيرون الإمام الصادق في آرائه، ومواقفه، وإجتراحاته، وتصريحاته، حتى من داخل حزبِه – وهذا شأنُ الناسِ مع كل مجتهدٍ ومفكّر- ولقد تطاول عليه جرّاء ذلك بعضُ هؤلاء، ورجموه غيباً، وأساءوا إليه، ولكنهم، ومن عجبٍ، يتفقون جميعاً، ويشهدون له أنه لم يثأر لنفسه قط، ولا دافع عنها، ولا جشَّمها مشقةَ الرد وتجريح الآخرين، لا عندما كان في سُدة الحكم، ولا عندما خرج منه، وهذا كان من عجائب صفاته، وحِلمه، وتجاوزِه، وعفَّتِه !!..
ثم أنه قد ربّى أولاده وبناتِه على ذلك، فإننا لم نسمع أن أحد أبنائه أو بناته قد إنبرى للرد بالإساءة على الإساءات الكثيرة التي تطال أباهم، ويشهد الناس، ونشهد على ذلك فيما يجمعنا معهم في الأسافير الكثيرة المنشورة !!

• سيكتشفُ كثيرون، ممن تجنَّى عليه، أنهم قد ظلموا رجلاً تقدمياً حُراً، كريماً، نادراً، ذا أرومةٍ، وتربية، وعلى خُلقٍ رفيع، ونفسٍ أبيةٍ، جوَّابةِ آفاق، وديموقراطياً كبيراً، من طرازٍ ليس له مثيل !!
ولقد سعى الإمام أن يُربِّي نفسه، وأسرته، وأتباعه، على كل ذلك، وحتى آخر حياته، ونجح في ذلك نجاحاً متقدماً..

• إنَّ مما إختطَّه الإمامُ الصادق لنفسه منهجَ الديموقراطية الليِّنة، والوسطيةَ الإسلامية المتسامحة، في ظل الدولةِ المدنية الحانية المتعايشة، ثم كرَّس حياته، وفكره، وكتاباتِه، ومخاطباته، وتصالحاته، ومقارباته لِما آمن به، فلم يرضَ عنه كثيرون، حتى من الأقربين، بسبب هذا الخط الوسطي المتصالح، الذي لا يُرضي الجميع، ولكنه لا يُغضِب الجميع !!

• في إحدى مقابلات الإمام قال إنه يتمنى أن يُوضع على قبرِه شاهدٌ مكتوبٌ عليه ‹من الرِّكاب إلى التراب› وهاهو بالفعل ما تدلَّت رِجلُه عن الرِّكاب أبداً، إلا إلى التُّراب، إذ ظلَّ يكتبُ، ويقول، ويجترح، حتى قبل أقل من أسبوعين من رحيلِه الفاجع، عندما غطّت أجهزةُ الأطباء على فمِه، وعروقِه، وصدرِه، ومراكزِ نورِه، وكبّلت يديه، فترك لهم الجسدَ الناحل غيرَ آبِه، وأختار رفيقاً عالياً، إلى جوار ربِّ النورِ، الحليمِ، الكريمِ، الرؤوفِ، الرحيم، فرضيَ الله عنه في الصالحين..

bashiridris@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
ويرزقه من حيث لا يحتسب
بالأدلة والبراهين .. هيثرو تم بيعه .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
كرت أحمر .. بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطون
منبر الرأي
حان وقت الحساب يا قادة قحت .. بقلم: صديق الزيلعي
منشورات غير مصنفة
الدبلوماسية السودانية .. والفخ الأمريكي .. بقلم: محفوظ عابدين ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التراتيبية عند الهندي عزالدين .. بقلم: م. عبدالله محمد احمد – الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين زرادشت وحكومة كامل إدريس…

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

رحلت حبيتي ولن ترحل .. بقلم: عوض محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا دووووب قررت الحكومة خوض المعركة ضد مخربي الاقتصاد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss