باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
اجتماعيات

الإمام الصادق المهدي ينعي المفكر الإسلامي جمال البنا

اخر تحديث: 31 يناير, 2013 7:27 مساءً
شارك

31 يناير 2013م

نعي فكري إسلامي لجمال البنا
منذ أن احتل الغزاة ديار المسلمين نشأت في الفكر الإسلامي جدلية التعامل مع الوافد من الماضي أي الأصل، والتعامل مع الوافد من الخارج أي العصر، وكان من أهم مواقف الفكر الإسلامي من هذه الجدلية مواقف المستسلمين للغزو الفكري والثقافي الذين دفعتهم كراهية الذات لأيقنة (من أيقونة) الوافد، ومواقف الذين استنكروا الوافد لدرجة شيطنة الوافد من الخارج وتقديس الوافد من الماضي حتى البشري منه.
قال الصحابي ابن مسعود (رضي الله عنه): “قد كاد الشيطان بني آدم بمكيدتين عظيمتين لا يبالي بأيهما ظفر: إحداهما الغلو ومجاوزة الحد والإفراط، والثانية: هي الإعراض والترك والتفريط”. فمكيدتا الشيطان إذن هما: التعطيل والغلو.
وقال ابن القيم: من واجب الفقيه أن يعرف الواجب اجتهادا وأن يلم بالواقع إحاطة ويزاوج بينهما.
في الفكر الإسلامي الحديث كان لمدرسة “العروة الوثقى” دوراً مهماً في مهمة التوفيق بين التأصيل والتحديث، هذه المدرسة مالت أكثر نحو التأصيل على يد صاحب تفسير المنار.
حركة “الأخوان المسلمون” تنتمي لمدرسة المنار، ولكنها خرجت من النطاق النظري إلى العملي انفعالا بسقوط الخلافة في 1924م، وصدوداً عن الغزو الفكري والثقافي المصاحب للاحتلال.
صاغت الحركة فكراً تأصيلياً في ثياب حديثة، واستمدت من وسائل التنظيم التعبوي والسياسي الحديثة، وصمدت في وجه تحديات قومية واشتراكية، وانتعشت بعد تراجع الفكر الشيوعي، والقومي، لا سيما بعد هزيمة 1967م.
الاجتهاد الإسلامي في الحركة الأخوانية من داخل الصندوق التنظيمي تكلس، ما أدى لاجتهادات إسلامية من أصل أخواني خارج الصندوق، على اليمين كانت اجتهادات سيد قطب وعلى اليسار كانت اجتهادات محمد الغزالي، ولكن المفكر الذي تأثر بنفس العوامل التي اندفع بها الشيخ حسن البنا والذي كان نده في النشأة في بيت رجل عالم هو والدهما، ولكنه اتخذ منذ البداية خطاً إسلامياً أكثر انفتاحاً على الفكر الإنساني هو طيب الذكر الأستاذ جمال البنا.
جمال البنا عالم ومفكر وباحث مخلص لدينه يرى أن إحياء الدين تطلع مستقبلي وليس عودة ماضوية، وكان مقداماً برأيه، أصم عن غضب من حوله ورضا، في حملة فكرية لم تهدأ حتى آخر أيامه، وكان زاهداً في المناصب والمظاهر يعيش في  مكتبته المحراب ولا يغيب عن مؤتمرات أو مراكز دراسات داخل مصر أو خارجها ولا عن أية منابر إعلامية صحافية أو قضائية، ويواصل مؤلفاته كتب وكتيبات، فكأنه معهد أو حزب من شخص واحد. حقاً، من الناس من هو واحدٌ كألف، وألفٌ كأُف!
كل الذين يدركون أن التمسك بالأصل شرف البقاء ولكنه شرط مشروط باجتهاد جديد يستصحب مستجدات الفكر والعلم والعمل، سوف يجدون في تراثه الفكري والعلمي كنزاً لا تبلى جواهره.
الحشويون سوف يتمسكون ببعض غرائبه تبخيساً لشأنه، فينسجون من الحبة قبة، وعين السخط تبدي المساوئا، ولكن من لا يخطئ ليس بشراً، ومن اجتهد فأصاب فله أجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجرٌ واحدٌ.
رحم الله الأستاذ جمال البنا، ورحم أخته فوزية التي مكنته ورثتها أن يواصل اجتهاده غير مشغول بهموم المعيشة.
لن يفقده الذين استراحوا لإعدام الوافد من ماضينا، ولن يفقده الذي استراحوا لإعدام الوافد من حاضرنا، ولكن الذين يدركون أن نهضتنا تقوم على التأصيل والتحديث سوف يفقدونه وسيجدون في اجتهاداته عزاءً.
أحسن الله عزاء أسرته ووطنه وأمته و(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ).
الصادق المهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفروسية ما بين تيراب السكيراني (دار حامد) و(ص ع ال ي ك) العرب .. بقلم: د. أحمد التجاني ماهل أحمد
منشورات غير مصنفة
خيار وفقوس :هل غرب كردفان و( ود بنده) ولاية أجنبية؟!! .. بقلم د: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الرابع – الأخير)
منبر الرأي
لغات الحب.. وما هو معلوم بالفطرة .. بقلم: نور الدين مدني
فصل أعضاء المؤتمر السوداني في سياق أزمة التنظيم الحزبي السوداني

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

كلمة سعادة السفير/ مصطفى مدني أبشر في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الأستاذ/ جمال محمد أحمد

طارق الجزولي
اجتماعيات

نعي من نشطاء الجالية السودانية- فيينا

طارق الجزولي
اجتماعيات

الجمعية النوبية الخيرية بواشنطن عزاءً: عزاء للفقيد الكبير الفنان محمد عثمان وردي

طارق الجزولي
اجتماعيات

حركة تحرير السودان – وحدة جوبا تنعي رجل الادارة الاهلية احمد عبدالرحمن ادم رجال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss