باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الإنقاذ بين دعاوى المضاغطة واتهام المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 31 يناير, 2014 8:06 مساءً
شارك

بحصافة

رددت وما تزال تردد حكومة الإنقاذ في أكثر من مناسبة، أنها تواجه مضاغطات عدة من دول غربية وغيرها على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وفي الوقت نفسه اتهم تحالف المعارضة أول من أمس (الخميس)، (أن هنالك جهات أجنبية لم يسمها، بالوقوف خلف الخطاب الأخير للرئيس عمر البشير رئيس الجمهورية). وقال فاروق أبو عيسى رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني في مؤتمر صحافي بدار الحزب الشيوعي أول من أمس: (إن هذه الجهات الأجنبية تسعى لحماية النظام الحالي بالبلاد، ومد أجله بغرض تنفيذ مزيد من المصالح لها بالمنطقة).
من هنا يتضح جلياً أن المتلقي لمثل هذه الدعاوى يستصرع في أمر تصديقها، من حيث أن المضاغطات الاقتصادية التي يعيشها تؤكد وجود مضاغطات سياسية خارجية، أغلقت منافذ المعونات الاقتصادية والتسهيلات المالية، في سبيل تضييق الخناق على حكومة الإنقاذ، أما بذهابها كليةً، أو تفكيك مفاصلها لتوسيع مواعين المشاركة من أحزاب وقوى سياسية أخرى، بينما تفاجأنا المعارضة بتعليق غريب وعجيب زاد الخطاب الرئاسي غموضاً أكثر مما فيه من غموض بدعواها أن جهات أجنبية وراء خطاب الرئيس عمر البشير، مما يؤكد أن المعارضة التي تدعي هذه الدعوة بعيدة كل البعد عن دهاليز إعداد هذا الخطاب، وارهاصات قراراته المقبلة.
مما لا ريب فيه، أن خطاب الأخ الرئيس عمر البشير الذي وجهه إلى الأمة  السودانية يوم الثلاثاء الماضي ما تزال تنداح حوله ردود أفعال متباينة، في حين يدعي أهل الخطاب، نفياً لغموضه، وتشبثاً بفصيح بيانه، وأنه لم يعد ليكون خطاباً جماهيرياً، بل قصد منه طرح أفكار ورؤى مستمدة من وثيقة إصلاح شامل أعدت طوال سبعة أشهر لتكون مدخلاً مهماً لمبادرة رئاسية لحوار وطني جامع لكل أهل السودان، دون عزل لأحد أو إقصاء لجماعة أو إقلال شأن لحزبٍ، وقصد منه أيضاً أن يكون غير مسبوق باشراط أو أجندات، إذ أن المطلوب أن يتوافق الجميع على الحوار مبدأ ومنتهى، ومن ثم يتواضعون من خلاله على أجندات وطنية تفضي إلى وفاق وطني مرتقب، يمكن من خلاله الوصول إلى معالجات توافقية لأوضاع السودان المأزومة بالاتفاق. وعلى صعيد آخر، أجمع كثير من متلقي ذاكم الخطاب الرئاسي من غير أهل المؤتمر الوطني أنه على خلاف ما ذكرنا في هذه التقدمة، جاء غامضاً في معانيه ومبانيه، كثير العبارات الفضفاضة، وعديد الجمل الاعتراضية التي يستشكل فهمها بالنسبة للمتابع المشحون برغائب متباينة، دفعه إليها بعض قياديي المؤتمر الوطني، والصحافة منه براء، لمعرفة المفاجآت الرئاسية. في حين ذهب البعض إلى أن واضعي هذا الخطاب الرئاسي حرصوا على تقليد أساليب بيانية طالما اعجبوا بها في أيامٍ خوالٍ، وزادهم تشوقاً إليها في تتبع ألفاظها ومعانيها، معرفةً مسبقة أن صاحبها سيكون من بين الحضور.  وأحسب أنهم نسوا أو تناسوا أنه كان يفرق بين الخطاب المكتوب والخطبة الجماهيرية، فخطاب المجالس – يا هداكم الله- غير خطاب المنابر، لذلك يحتاج إلى أسلوب مبين حتى يصل بمقاصده الناس أجمعين.
وأخلص إلى أن حديث المعارضة عن أربعة شروط ينأى كثيراً عن هدف ذاكم الخطاب الرئاسي الذي لم يضع شرائط وخلا من الاشتراطات، ليأتي الناس كلهم على كلمة سواء، ليتوافقوا على أجندات وطنية تسفر على الهدف الحقيقي من الحوار الوطني، ألا وهو الوصول إلى وفاق وطني مفضٍ إلى حلول ومعالجات لقضايا السودان كافة، وأكبر الظن عندي، أن تحالف المعارض أراد بهذه الشروط أن يناكف الذين بادروا بقبول الحوار الوطني المرتقب بدافع أنه رقم في الساحة السياسية لا ينبغي أن يغفله المؤتمر الوطني أو الأحزاب والقوى السياسية الأخرى التي رأت من ايجابيات الخطاب الرئاسي الموافقة على نداء الحوار الوطني والبحث عن آلية معالجات الوضع السوداني الراهن.
ومن هنا نناشد الجميع ألا يزايد أحد على أحد في ما يتعلق بضرورة التمكين لفعاليات الحوار الوطني ومآلاته المرتقبة في إيجاد حلول توافقية لمشاكل السودان كافة.  
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون﴾.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“شيء ما ” يدعو للرقص ! .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشهد السياسي السودانى … بقلم : نادر السيوفى

نادر السيوفى
منبر الرأي

انتصار شيكان معجزة إلهية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

الجوانب القانونية لمشكلة الأراضي بمشروع الجزيرة .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

إبراهيم علي إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss