باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

الإنقاذ وحيلة “التكوين العكسي” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2012 9:41 مساءً
شارك

Mohamed@badawi.de

•        لماذا ارتبط نظام الإنقاذ منذ بدايته بتدين سياسي له صلة وثيقة بتدهور القيم المجتمعية بالسودان؟
•        لماذا اعتنق الإنقاذ في مسيرته هذه إسلاما أجوفا ليخالف مبادئ الصوفية السودانية التي تتسم بالورع؟
•        لماذا صار الإنقاذ منبعا منتجاً لآلام الشعب ولكل معاني القبح والجور والقسوة والمضامين الجوفاء؟
منذ الوهلة الأولى من توليه مفاتح الحكم، اتبع نظام الإنقاذ منهج (التكوين العكسي) المعروف في دراسات علم النفس. إن منهج التكوين العكسي ما هو إلا حيلة سيكولوجية نفسية يتخذ فيها الإنسان أسلوبا يعبر عن عكس الدوافع التي تحملها (DNA) سلوكه وخلقه. لقد غالى نظام الإنقاذ في إبراز نفسه في هيئة الإلوهية المطلقة التي لا مجال فيها للخطأ. أننا لا نغالي إن قلنا إن الإنقاذ قد أسرف منذ الوهلة الأولى في إظهار الزهد والورع والتقوى لإخفاء دوافع وميول تنبثق من شخصية ضعيفة وغير ملتزمة. يا سادتي إن الإسراف في الشيء يعكس فقدان الشخص لهذه الخاصية التي يتزمت فيها ويحاول أن يقنع نفسه بها رغم أنها غير موجودة في الأصل. دعوني أعطيكم مثالا: الإنسان الذي يسرف ويغالي في القسم بالله وبالرسول وبالأولاد وبالطلاق بالتلاتة لأمر ما، يعكس تصرفه هذا الدليل الكافي على كذبه وسواد سريرته. إذن مبدأ (التكوين العكسي)، الذي نحن بصدده في هذا المقال، المقصود منه أن الفرد من رجالات السلطة القابعة علي أنفاسنا منذ 22 عاما يتبع حيلة دفاعية يخفي من خلالها الدافع الحقيقي لتصرفه بكبت نفسه ومشاعره علانية عبر التدين واستعمال اصطلاحات الزهد والورع في كل موقع ومنزل. فهو يغير من مظهره الخارجي – كما جرت العادة – ليبدي صورة نزيهة عن نفسه يرفع بها نسبة مصداقيته أمام الخلق. لكن تأتي هذه الصورة متناقضة تماما وسلوكه الذي ظل يتبعه. لذا تساعد حيلة التكوين العكسي شخصيات السلطان المتدينة ظاهريا في الابتعاد عن الصدام والمواجهات الفعلية، كتلك التي نشبت بساحات (لحس الكوع) بجامعة الخرطوم. لذا فالتكوين العكسي هو طريقة عرفت في علم النفس بأنها حيلة دفاعية وميكانزم يفتح أبوابا وحفرا وأشراكا ليلدغوا من داخلها الناس. انتم تعرفون قضية الكنيسة الأخلاقية في أوروبا وحوادث الانتهاكات من قبل القساوسة. فكلاهما يا سادتي وجهان لعملة واحدة: القساوسة يلبسون جلابيب الكنيسة التي تبدي الورع والتقوى وإخوانهم في الله من أولئك الذين ينتهكون حرمات الخلق باسم الدين، يلبسون أيضا لباسا ومظهرا يبعث الطمأنينة والسكينة في قلوب الناس الطيبين. لكن مهما تكن لامرئ من خليقة وان خالها تخفى علي الناس تعلم. والخليقة هي الطبع أوDNA  السلوك كما ذكرت آنفا.

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السادسة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

نسخة مزورة من طبقات ود ضيف الله .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

شهادة في حق إنسان اعرفه من علي البعد …. ناظم سراج .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

نأملُ أن يكون خطابُ رئيس وزرائنا بالأمم المتحدة إيذاناً بعودةِ أمةٍ متحضرةٍ كريمة، لا تمُدُّ أياديها إلا لصداقة الشعوب!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss