باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقلابيون لا يوفرون الأمن.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الأمن مفهوم كبير يشمل تدابير كثيرة.
ركيزته الأساسية هي (العدل) كما قال الهرمزان، رسول كسرى، الذي وجد سيدنا عمر أبن الخطاب، نائماً تحت ظل شجرة.
فقال مقولته المشهورة: “حكمت فعدلت، فأمِنت، فنمت يا عمر”.
إنطلاقاً من هذا الفهم، نتساءل هل من الحكمة أن ننتظر ممن قتل الثوار في مقر الإعتصام، في نهاية شهر رمضان عام ٢٠١٩م، ببشاعة وإنتقام منقطع النظير.
وعطل مسيرة التحول، وحل حكومة الثورة بجرة قلم دون إحترام لإرادة الشعب، ممثلة في الإتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في أغسطس من ذات العام، مدعوماً بوثيقة دستورية التي أتفق على أن تكون حاكمة للفترة الإنتقالية.
وحل لجنة إزالة التمكين وإعتقل أغلب أعضائها.!
ليس هذا فقط، بل ضحى بكل المكاسب التي حققتها الحكومة الإنتقالية، أبرزها إزالة أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإعادته إلى منظومة التعامل الدولي السياسية والإقتصادية مصحوبة بتخفيف الديون وإلغاء جزءاً كبيراً منها.

هل هناك وصفة للخراب أكثر من هذا …؟
إذن، ليس من الحكمة أن ننتظر من هؤلاء الإنقلابيين، تحقيق العدل الذي هو نقيض طبيعتهم وعقليتهم وسلوكهم.
الحكمة تفرض على جميع قوى الثورة التنسيق والعمل المشترك للمضي قدماً نحو تحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة والسلام، لتخطي عقبة الإنقلاب المشؤوم، وإستعادة سلطة الشعب، كي تتوفر أجواء مؤاتية لمعالجة الخلل البنيوي في هيلكة الدولة السودانية، ونقلها من مفهومها الجغرافي الساكن المتشظي، إلى مفهومها الوطني والإنساني والسياسي الفاعل، القادر على مخاطبة جذور الأزمة الوطنية، التي أقعدت الدولة عن أداء دورها ووظيفتها، الأمر الذي أدى إلى إتساع دائرة الجهل والتخلف والفقر، وتأجيج حدة الصراع مما دفع أعداد كبيرة من السودانيين للغربة والهجرة، بدوافع سياسية وإقتصادية، ما زالت قائمة.!

نتيجة إستمرار نهج الإستبداد والفساد الذي إستأثر بالسلطة والثروة، مدعوم بخطاب ديني إنتهازي ظلامي، يعتمد منطق الغاية تبرر الوسيلة، الذي أوصل الطاغية عمر البشير السلطة في عام ١٩٨٩م، دون تفويض من الشعب، وإستمر في الحكم، حتى تضخمت أناه، وظن نفسه من الخالدين فيها..!
ليس هذا فحسب بل طالب بعض الإنتهازيين بتفصيل دستور يسمح له البقاء في الحكم مدى الحياة.!!!
فقال الطاغية المخلوع، وقتها: نحن جئنا إلى السلطة بالبندقية ومن أراد أن ينتزعها منا عليه مواجهتنا في الميدان.

هذا المنطق المتخلف، القائم على الغدر والخيانة، لم يبن دولة في الماضي، ولن يفعل مستقبلاً، بل يسوقها نحو المزيد من التردي الأمني والتشظي السياسي والإنهيار الإقتصادي.

بناء السودان الجديد يتطلب صحوة وطنية شاملة، تُمكن الشعب من تخطي عقبة الإنقلابات العسكرية وفضح وتعرية الخطابين الديني الإنتهازي الظلامي، والعنصري البغيض.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة الثانية .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي- واشنطن،
توجد وظائف شاغرة .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
إعلان الحرية والكرامة (حراك)
قصة قصيرة: في ذكرى الثورة المصرية “٢٥ يناير” المجهضة بالكيزان والعسكر لكم أحكي
منشورات غير مصنفة
تاني الخائن الله يخونه .. بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: اكتوبر 1964(2-4) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

اضاعوك وأي وطن اضاعوا .. لك الله ياوطني السودان !! .. بقلم: محمد فضل …. جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مات السر الناطق: مات الشيخ الصمودي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يا مولانا الحاكم بلادك كلها خربة! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss