باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محجوب الباشا عرض كل المقالات

الإيمان بضع وسبعون شعبة … بقلم: محجوب الباشا

اخر تحديث: 2 يناير, 2014 11:47 صباحًا
شارك

دعتني ظروف قاهرة لأن أخرج من داري مبكراً صباح الأربعاء الماضي  الأول من يناير والذي يصادف بالطبع رأس السنة الميلادية وعيد استقلال السودان وعيد ميلاد الغالبية العظمى من أبناء جيلنا. قادتني خطواتي إلى شارع النيل حيث كان الشعب السوداني “البطل” يحتفل شبابه بمناسبتين وعواجيزه بثلاث مناسبات سعيدة. وبقدر ما أسعدني اهتمام أهل هذا البلد بالترفيه عن أنفسهم وعيالهم  في مثل هذه المناسبات ، هالني منظر شارع النيل الذي كان في الليلة السابقة قبلة لطلاب المتع بريئها وغيره. كان الشارع يئن تحت كل أنواع القاذورات ابتداء من قوارير المياه الفارغة ومناديل الورق وأكياس البلاستيك وأشياء أخرى نتحرج عن ذكرها. عجبت لهذا المواطن الذي يختار ثلاث مناسبات سعيدة لتلويث بيئة أجمل شوارع العاصمة وفي رواية أجمل الشوارع على الإطلاق في القارة الأفريقية ، وهي من تلك المقولات التراثية التي لا يعرف لها قائل وتنسب لعدد من الشخصيات القومية أو الدولية ، مثلها في ذلك مثل مقولة أن السودان اختار أن يكون ذيلاً للعرب بدلاً من أن يكون قائداً لأفريقيا.
السودانيون بالرغم من إيمانهم القوي وتدينهم الظاهر والباطن واهتمامهم بشعيرة الصلاة وأداءها جماعة في المساجد التي انتشرت بحمد الله مؤخراً وغيرها من شعائر ديننا الحنيف ، إلا أنهم لم يعرف عنهم كثير اهتمام بشعيرة نظافة الطريق والأماكن العامة. وبالرغم من أننا ندرس منذ نعومة أظافرنا أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أدناها إماطة الأذى عن الطريق ، إلا أننا نبدى عزوفاً واضحاً عن هذه الفضيلة التي ربما ارتبطت في أذهاننا بانها تأتي في المقام الأدنى دون غيرها من  الفضائل الأخرى. فالسائر في طرقنا العامة ، بل وحتى الداخل لدور عبادتنا يدرك ذلك منذ الوهلة الأولى ، فنحن نهتم اهتماماً واضحا بنظافة منازلنا وقد نصرف كل المرتب وضعفه معه لاستئجار خادمة تقوم بتنظيف المنزل ولكننا نلقي بالنفايات في الشارع العام وأمام باب الجيران في أحيان كثيرة ، فالمثل المفضل للغالبية من بيننا هو: “جلداً مو جلدك جر فوقو الشوك” وجر الشوك فوق جلد الحكومة هو بالطبع متعة قومية ، وفرصة للانتقام منها على المصائب التي تأتينا من جانبها.
عندما شهدت أكوام النفايات في شارع النيل صبيحة الأول من يناير ، تذكرت تقريراً سبق أن اطلعت عليه في إحدى الصحف قبل سنوات عدة. يقول التقرير أن المسئول عن حديقة عامة في إحدى المحليات اليابانية لاحظ أن الحديقة تكون في غاية القذارة “بالمقاييس اليابانية طبعاً” في نهاية الأسبوع عندما يرتفع بصورة كبيرة عدد الزوار حيث تنوء سلال جمع النفايات المنتشرة في الحديقة بحملها فتتخلص من بعضه بإلقاءه على المنطقة من حولها. ثم يتكفل بعد ذلك النسيم التي يهب أثناء الليل بتوزيع هذه النفايات على أرجاء الحديقة المختلفة. كان ذلك بالطبع يكلف المسئول المذكور الكثير من الوقت والجهد والمال مطلع كل أسبوع ، حتى يعود للحديقة جمالها ورونقها.
وقع الرجل حسبما ورد في التقرير على فكرة مدهشة وهي إزالة سلال النفايات تماماً من كل أنحاء الحديقة ، وكانت النتيجة أكثر إدهاشاً. عندما حضرت العوائل اليابانية مع أطفالها نهاية ذلك الأسبوع للتنزه في الحديقة لم تجد السلال فاحتارت كل عائلة في الطريقة التي يمكن أن تتخلص بها مما تجمع لديها من نفايات. لم تقم هذه العوائل بما يقوم به عادة أهلنا في السودان وهو إلقاء النفايات كيفما اتفق ، بل قامت بحمل ما توفر منها وعادت به للمنزل للتخلص منه هناك بالأسلوب المعروف الذي تجمع به النفايات في ذلك البلد ، وبذلك ارتاح المسئول الذكي من المشكلة التي أقضت مضجعه وقام بتحويل المبالغ التي كانت تصرف على جمع النفايات بالحديقة للصرف على أوجه أخرى. لسنا بحاجة للقول طبعاً أن اليابانيين ليسوا من أهل القبلة ، ولم يسمعوا من قبل بحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم الذي يتحدث عن شعب الإيمان التي تزيد عن السبعين شعبة.
mahjoub.basha@gmail.com

الكاتب

محجوب الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
إزالة آثار التمكين قبل الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وداعاً ماما ميركل (٢-٢): الحصّة الأخيرة في السياسة العالمية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
بكت ” خديجة ” بعتبات مستشفى الخور .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منشورات غير مصنفة
البكاء علي اطلال بياسا في العاصمة الاثيوبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غياب المشروع القومي الحديث.. قيادة فاقدة الصلاحية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

كيف جرت مخططات الانقلاب على الثورة؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الجهاز المصرفي وأزمة الثقة .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (7) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss