الاتحادي الأصل .. مدنية الحزب قبل مدنية الدولة ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
خَلُصنَا في مقالنا الماضي ( الأتحادي الأصل .. و جعلناكم أحاديث وأخرجناكم من هذه الأرض ) الى أن الحزب بعد الثورة وفي وسط أجواء الشحن و حالة الأستقطاب التي تعج بها الساحة السياسية في السودان ، آثر درءاً للمضار و طلبا للمنافع أن يبتعد عن صدارة المشهد العام من أجل تهيئة الأجواء لعضويته لترتيبات تخص البيت الداخلي ، تُمَهِد الطريق لإعادة أنتاج رؤى و منطلقات و أفكار جديدة تُعًضد مسيرة الحزب مستقبلاً .
لا توجد تعليقات
