باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتحادي جاهزون للديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2021 12:11 مساءً
شارك

أكد السيد محمد عثمان الميرغني على جاهزية حزبه لخوض الانتخابات في أي وقت يعلن عنها. و أن حزبه بدأ في تجميع أطرافه، و سوف يصبح هناك حوارا مفتوحا للشباب الذين يقودون المرحلة القادمة بوعي.
أن حديث الميرغني يجيء في الوقت الذي بدأ يسمع فيه الحديث عن الانتخابات من الجوانب المختلفة في سلطة الفترة الانتقالية، و لكن من الضروري أن يكون هناك انسجاما كاملا بين مكونات الفترة الانتقالية حتى تهيأ البيئة الصالحة للانتخابات، على أن لا تتجاوز الفترة الزمنية التي حددتها الوثيقة الدستورية. و أن الممارسة الديمقراطية الخشنة التي شهدتها الساحة السياسية في الأيام الماضية كانت لها أفرازات إيجابية أن يتذكر الجميع أن الفترة الانتقالية محددة بزمن و يجب أن تتضافر جهودهم الجميع من أجل أكمال الأهداف بالصورة المقبولة للكل. و الوثيقة الدستورية التي وقعتها قوى الحرية و التغيير بصورتها المتكاملة في 30 يناير 2019م و المجلس العسكري، و كان قد رضي عنها الشعب السوداني و أوكل مهامها لمكوني الفترة، و يجب على الشعب أن يحافظ عليها، و على تنفيذ نصوصها لأنها هي المرجعية الدستورية، و أيضا أن تنتهي الفترة الانتقالية في الزمن الذي حددته الوثيقة الدستورية.
هذه الكلمات القليلة التي اختصر الميرغني حديثه فيها، بالتزام الجميع بالوثيقة الدستورية، و يجب على سلطة الفترة الانتقالية مدنية و عسكرية أن تكرس كل جهدها من أجل جعل الأمر في يد الشعب الذي صنع ثورة ديسمبر. معروف للجميع أن الحزب الاتحادي الديمقراطي ظل مراقبا للوضع السياسي و الخلافات التي تظهر بين كل فترة و أخرى، و يبرر ذلك أن طول فترة النظام الشمولي قد أنتجت ثقافة شمولية تحتاج فيها القوى السياسية لفترة زمنية لكي تنتج ثقافتها الديمقراطية لتنداح على الثقافة الشمولية و تزيلها تماما، و هذه تحتاج لجهود كبيرة من قبل القوى الديمقراطية في المجتمع، و خاصة الأحزاب ذات القواعد الاجتماعية العريضة، و كان المتوقع من الأحزاب السياسية أن تطلق نشاطاتها المختلفة وسط الجماهير لتوعيتها بحقوقها و واجباتها في العملية الديمقراطية، و أن الانتخابات ليست فقط هي عملية اقتراع برمي الصوت في الصندوق، لكنها أجراء طويل و معقد تبزل فيه الأحزاب عمل دؤوب يهدف إلي تثقيف الجماهير في أن تختار القوى السياسية التي تحقق لها أهدافها و طموحاتها. كما إنها العملية التي تدفع بقطاعات عريضة من الشباب الناشطين و أهل الثقافة إلي الساحة السياسية. في حوارات سياسية و تقديم المبادرات المطلوبة التي تهدف لوحدة الأمة و الخروج من أنكسارات الماضي الي فضاءات المستقبل. و معلوم أن الإبداع هو صنو للحرية رفيقان لا يفترقان مطلقا.
أن التحديات التي يوجهها الوطن و الأزمات العميقة التي يشهدها يجب علي الجميع أن يجعلها دروس في مسار الديمقراطية، و أن تكون لغة الحوار هي الأدوات الجديدة للإقناع بين المجموعات المختلفة، إذا أردنا أن نجعل من السودان بيئة صالحة للديمقراطية، يجب علينا أن نكثر من منابر الحوار خاصة بين الشباب. أن الأزمة الأخيرة في البلاد التي رفعت فيها حالات الاصطفاف و الاستقطاب تؤكد أن الكل يركز نحو السلطة، و نسي أن هناك مهام أخرى يجب أنجازها بالصورة المطلوبة، و خاصة المؤسسات التي تبين أن الكل يعمل من أجل التحضير للديمقراطية.
أن الأزمة التي شهدتها البلاد و ماتزال مستمرة، هي حالة متوقعة و ممارسة للديمقراطية تتعالى فيها الأنفاس و تنخفض لكنها تمارين مطلوبة حتى لا تضيع مرة أخرى. و أن أي قوى إذا اعتقدت إنها سوف تسرق الثورة تكون واهمة جدا، أن الكل الذي دفع ضريبة الثورة لن يتنازل عن مساحة الحرية التي انتزعها بيده، لذلك يجب من الحوار الهادف الذي يفضي لتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية دون أي مزايدات سياسية. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب
مثلث حمدي أم مثلث ماكمايكل؟
Uncategorized
سراب القوة واستعصاء المعرفة: رؤية في عبثية المقامرة العسكرية الأمريكية
الموت في ظلال العَلم ..(مانتو..) ضد طاغور .. بقلم: غسان علي عثمان
الأخبار
خبر عاجل: السلطات الأمنية تعتقل الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى الانتقالية: الخروج من المأزق الاقتصادي بالدخول في الاشتراكية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (2). بقلم: أحمد زكريا إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

خبير إستراتيجي .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرافي الخلافي .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss