باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاحزاب السودانية لن يقبلها الغرب حتى تغير جلدتها ومواكبة العصر بمفهومه .. بقلم: كنان محمد الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مع زمن المعرفة والتكنولوجيا والتغييرات الكبيرة التي انتابت جميع سبل الحياة ، كل يوم اكتشف اني غير مواكب لهذا الايقاع السريع للحياة اليومية ، نحن في البيت تعودنا نتسوق يوم الجمعة واذهب إلى السوق لاحضار احتياجات كافة ايام الاسبوع ، وكنت ارى ان العديد من الاشياء التي احضرها غير مفيدة ومجرد صرف بلا فائدة ، لذلك قررت أن اصطحب معي اصغر شخص في البيت ، هو بنتى الصغرى ، لماذا الصغرى ، بلا شك هي اكثر الناس مواكبة ، وتعرف اشياء كثيرة انا لا اعرفها ، وهذه حقيقة ، وفعلا ، لما تذهب معي على الرغم من أنها تقوم بشراء اشياء في نظري غير مفيدة وتسحب كم نوع من الشوكولاته غالية الثمن ، الا أن الاشياء التي تختارها هي التي يحتاجها معظم افراد العائلة ، وخاصة اخوانها الكبار وهم الذين يمثلون الاغلبية في البيت، واصبحنا نجبر انفسنا مواكبة العصر ، وهذا هو زمنهم على الرغم من اننا في بعض الاحيان ندخل اشياء لايحبونها الا انهم مجبرين قبولها لأننا استجبنا لرغباتهم.

وهذا ما يحدث تمام بالنسبة للاحزاب السودانية بلا استثناء ، لو بدأنا بالاخوان المسلمين الذي يسمون انفسهم تدليلا المؤتمر الوطني ، والذين ” كنكشو” في السلطة لمدة 30 عاما وفعلوا في القرن الحادي والعشرين ما لم يفعله هولاكو التتري أو تيمورلنك وغيرهم من الطغاة في عصور غابرة ، ولم يرضوا التنازل عنها حبا في “السلطة والجاه” رغم تنصلهم من هذه العبارة وهم الحقيقة يهتفون عكس ذلك “لا للسلطة لا للجاه” وهم غرقوا في السلطة والجاه حتى شعر رأسهم ، ونهبوا وسرقوا وقتلوا واضروا وانتهكوا الحرمات حبا في السلطة والجاه، وكله باسم الدين. وقد اثبتوا ان تشبثهم بالدين ما هو الا مطية الهدف منها المتاجرة بالدين وسرقة المال العام وضرب كل من يعارضهم ووصفه بالكفر والالحاد والعلمانية. وحتى الآن يحلمون بالعودة ، وكيف يحلمون بالعودة وكان السبب في محنتنا

اما الاحزاب الطائفية وهما الأمة والاتحادي التي على رأسها من ولايرضون التنازل لأي اشخاص اكفاء من هذه الاحزاب ، واصبحوا طبعا خارج الشبكة ، ويخاطبون اناس لم يسمعوا بهم سواء انهم شاركوا مع البشير في السلطة بانتهازية وارتزاق كانت مصدر سخرية للجميع، وكما أنهم ليس لديهم اي برنامج يتواكب مع العصر ويتضمن اي حلول يمكن ان تسهم في النهوض بالبلاد. واستمرار زعماء هذه الاحزاب حكم عليها بالإعدام ، واما ابنائهم اظهروا تراخي وعدم صلابة اثناء الثورة الخالدة التي اسقطت الطغمة الحاكمة.

اما الاحزاب العقائدية الأخرى ناس الشيوعي والبعث والناصري ومن لف لفهم ، عليهم الانضواء تحت مظلة الحرية والتغيير حتى لايذهب ريحهم ، لأنه ليس لديهم ما يعطونه لنا ، فالشيوعية سقطت يوم سقط جدار برلين 1989، وحزب البعث سقط يوم دخل صدام حسين الكويت 1990 ، اما الناصريين ، ما هو الفكر الذين كان لدى عبد الناصر حتى يصلح إلى جيل اليوم. حتى الدول الغربية التي كانوا يظنون انها ستقف معهم لتحقيق الديمقراطية دعمت انقلاب برهان وقامت بعمل خلطة سرية مثل بتاعت (دجاج كنتاكي) حتى تتخلص من اصحاب هذه الايدولوجيات الذي يريدون القاء اسرائيل في البحر حسب كلام احد المسؤولين الاسرائيليين الاسبوع الماضي الذي اعلن انهم كانوا وراء انقلاب حميدتي ومساعده برهان من أجل التخلص من هذه الاحزاب التي تحمل نفس افكار صدام حسين ، لذلك عليهم العمل سويا تحت مظلة الحرية والتغيير ، واعداد برنامج قومي ووطني يطرح حلولا ناجعة للمشكلة السودانية في مختلف الامور السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخ…

اما الحركات المسلحة التي كانت تقاتل ضد الكيزان فالكيزان قد سقطوا ، ولايمكن لأحد أن ينكر جهودهم في محاربة الكيزان، لكن الكيزان قد سقطوا وذهب ريحهم ،فعليهم الجلوس والعمل معا حتى نخرج إلى بر الأمان. لكن استمرارهم في العناد وعدم الاستجابة إلى المشاركة مع قوى الثورة في حماية المرحلة والتغلب على المعضلات حتى نتمكن جميعا من النهوض ببلدنا العزيز. والمواقف المتشدد ستؤدي بلاشك إلى عرقلة المسيرة وفشل المرحلة الانتقالية. واشتراكهم في انقلاب حميدتي برهان افقدهم المصداقية وجعل الناس ينظرون اليهم شذرا، ولا احد يثق فيهم او يسمع كلامهم. حتى قواعدهم استقالت او انسحبت منهم واستنكرت موقف قيادات الحركات الانتهازية التي غدرت بالثورة والثوار.

 

kannanhussain@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعكم من الردحي المتبادل فخطأ (السودان) الفادح يتوجب الاعتذار لشعبه !!! .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

العصبية كم افسدت وما اصلحت .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

يوم ضرب البشير السيدة والدته، انضرب السودان!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجتمع الدولي يتابط شرا .. بقلم: محمود الدقم

محمود الدقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss