باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الادارة الامريكية توجه ضربة قاصمة لاحلام اليقظة في التطبيع مع نظام الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2018 11:11 صباحًا
شارك

 

وجهت الادارة الامريكية امس الاول عبر اعلان رسمي نشر علي موقع البيت الابيض الامريكي ضربة قاصمة لاحلام اليقظة المتواترة لنظام الحكم القائم في الخرطوم عن امكانية التطبيع مع الولايات المتحدة الامريكية والذي ظلت تروج له الكثير من الدوائر داخل النظام علي شكل رسائل بطريقة تصور الامر وكأن الاخرين يعتمدون عليهم بصورة اساسية في قضية الحرب علي الارهاب وقضايا الهجرة وهو امر فيه جزء من الحقيقة ولكن ليس بالحجم الذي تروج له حكومة الخرطوم وبعض اعوانها الذين ظلوا لايخفون طربهم وفرحهم بالتطبيع المزعوم كل ماذكر اسم السودان علي لسان اصغر موظف في اي دائرة امريكية علي الرغم من العنوان الواضح للقضية والمتمثل في رفض الولايات المتحدة التعامل مع الرئيس السوداني باعتبارة احد مطاريد العدالة الدولية واشياء من هذا القبيل.
ولكن السدنة الكرام وموظفي الاعلام الرسمي في الخرطوم ظلوا يغضون الطرف عن هذه الحقيقة في ظل قبولهم بهذا الحد الادني المهين في التعامل بين البلدين علي امل حدوث معجزة تغير الامور.
حيثيات القرار الامريكي المشار الية تقول بكل وضوح ان الرئيس الامريكي يقول :
“Sudan is an unusual extraordinary threat to the national security and foreign policy of the United States”

” ان السودان لايزال يشكل تهديدا استثنائيا وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة “
فماذا بعد ذلك وماذا تبقي لهم وهم وحدهم المعنيين بتقييم العلاقة التي بينهم وبين الامريكان ومايجري في الكواليس وفي الغرفة المغلقة وقصة اللقطات المصورة التي تجمع بين شخصيات عسكرية رفيعة من هنا وهناك والتي يكشف صدور الامر التنفيذي الامريكي الاخير انها كانت محض مقابلات روتينية بين موظفين و ليست لها علاقة بالعلاقات الثنائية والسياسية المفترضة بين البلدين كما ظلت تصورها عمليات النشر المخادع المتواتر من بعض الجهات الاعلامية الموالية لنظام الخرطوم.
قرار الادارة الامريكية والعبارات القاسية التي وصفوا بها نظام الخرطوم تجعله مكشوف الظهر تماما في توقيت حرج في ظل تنامي الاحتجاجات المطلبية الداخلية وتدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ومع ذلك يجب ان يدرك من يهمهم الامر ان الطريق الي الخرطوم لايمر عبر واشنطون التي اصبحت تتعامل بعقلية التاجر والبقال الشاطر في الازمنة القديمة .
عملية اعادة بناء مؤسسات الدولة القومية والسلام والاستقرار في سودان مابعد الانقاذ والذي قد ياتي بعد انهيار مفاجئ وغير محسوب للنظام يحتاج اول ما يحتاج الي صيغة قومية والي جهد خارق وتحليل سليم وادارة واقعية للازمة واحتواء اي فراغ وقطع الطريق علي احتمالات الفوضي والحفاظ علي المتبقي من كيان الدولة السودانية في ساعة معينة اتية لاريب فيها لكنه لا يحتمل ترف الشعارات والمعالجات الانصرافية.
muhadu2017@gmail.com
//////////////

Author
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أكثر من 2 ألف سوداني يسافرون يومياً إلى مصر
الأخبار
جهاز الأمن والمخابرات يعلن إطلاق سراح الموقوفين السياسيين وينفى مصادرة الميدان
منبر الرأي
«سعادةُ المُستهدي»، أوّلُ سِفْرٍ في المهدية كتبه واحدٌ مِن أهلِها
من وحي حوار بين شخصي وكل من الأستاذ رشاد طاهر والأستاذ فارس
قنَاصه !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السعودية تهدر مواردنا الحيوانية ومصر تصدِّر جلود مواشينا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

هيلاري كلينتون دخول ” مشوش ” لمرحلة الكهولة !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

توازن القوى بين الثورة والثورة المضادة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

ترقبوا ميلاد الدولة 194 … جمهورية كاودا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss