الاستاذ/ كمال الجزولي: الرجل الذى يضئ.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* رفيعا كما عهدناه وجريئا وهو يوضح لنا عن ماكتبناه عنه فى هذه الزاوية وقولنا ( اذا كان الاستاذ كمال الجزولي سيذهب لاديس ابابا وهو عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي فبذا يكون الحزب قد اتخذ موقفا غريبا وهو يكيل بمكيالين ) كانت هذه كلماتنا بعد ان وجدنا اسم الجزولي من ضمن الحجيج المتجه صوب اديس ابابا ،فبادر الرجل مشكورا ليوضح انه الان بالخرطوم ولم يذهب لاديس ابابا، ومامنعه من السفر اولا هو اجتماعات تكوين اللجنة المركزية التى تمثل عنده أولوية اهم من السفر للتوقيع على خارطة الطريق على اهميتها، والتوضيح الثاني : هو انه عندما كان يشارك فى المفاوضات المختلفة فإن مشاركاته كانت لتقدبم الدعم الفني القانوني للمتفاوضين كمختص فى القانون الدولي ، وهذا لايتعارض مع. موقف الحزب الشيوعي لأنه من صميم مهنته التى تكفل له هذا الحق الاصيل ، وأكد انه لايدخل غرفة المفاوضات انما يقدم المشورة القانونية لمن يطلبها بغض النظر عن موقفه او رؤيته السياسية من الحدث المعين..
لا توجد تعليقات
