باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاعتصام .. محراب الحب والثورة .. والجمال .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إنها لحظة من التاريخ لا تتكرر.. تزدهر في ذاكرة الشعوب .. لتبقى مع الزمن نبراسا بعظمة الموقف وسحر المشاعر.

إن الحج في كل يوم لساحة الإعتصام أصبح فريضة لغير ساكنيه لايدفعهم فقط ضريبة الوطن ومسئولية النضال وشرفه.. ولكن فوق ذاك لسحر . وإنجذاب عشق صوفي..لا يقاوم يأسر الطائفين في محرابه..فيترجمون هذا الصفاء حروفا تعبر عن ذات كل شخص تعكس ما أستشفت روحه من هذا الجمال..
فبين صديقي الستيني وهو يصدح(أشعر إني عدت فتى عشرينيا تطفح مساماتي حيوية وقوه).. وصديقتي عاشقة قضايا الجندر(إنها واحة من الأمان والسلام)… وبين فنان يضرب بفرشاته خطوط عن الثوره(إني أجد ذاتي و روحي).. وبين كل هذا أجد نفسى مؤمنا انها كل هذا وأكثر إنها ساحة للحب والجمال.
أقول لصديقي الذي كان يصارع هذه المتعة خائفا انها جزء من الخيال رسمته ارواحنا المتعطشه.. ويقول لي لا اريد ان أدمن هذا السراب.
أقول لها نعم ان جمالها يفوق الخيال، لكنها ليست سراب بل حقيقة صنعناها من بذور ضاربة في جذور واقعنا وتاريخنا.. تستطيع ان تفكك قوانينها وتثبت إنتماءها لقوانين سايكولوجية الجمال والأمل في أزمان الثوره والتغيير.
إن دخولك محراب الإعتصام يصاحبه حزمة من العوامل الإيجابيه الواعي منها واللاواعي التي تبني القاعده السايكولوجية لكل منا فتأسس لكل ما يتبعها من سلوك ومشاعر.
إبتداء حتى قبل الوصول يبدأ يترسخ في دواخلنا إحساس الإنتماء لهذه القبيله التي يجمعنا ليس فقط حب الوطن بل إهتمامها بالآخرين وانت منهم يقول لسان حالها باننا نضحي هنا ليكون لنا جميعا مستقبلا واعدا ومشرق. فتبدأ بالشعور بالأمل ويزداد الانتماء.
مع أول خطواتك في المحراب تدخل عالم جديد تجاوز ظلام ثلاث عقود عجاف… فتبدأ في التخلي من إسرأغلالها… ومن عبء الحصار وسيطرة مشاعر الخوف والقلق فلا عسعس يرصد خطواتك فلا تحسب كلماتك ولا تحجر على حروفك.. فلا جبروت ولا بطش. ولا مهووس يرصد تفاصيل ملابسك وخصلات شعرك فلا تؤرقك عيون ذئاب شرهة يلتحفون بالقانون او يختفون وراء لحى كاذبه.. فلا رقيب هنا سوى احترمك لمفهوم العرف واحترامك لذاتك التي ترفض ان تبتذل.
فتنطلق في عالم جديد في كل خطوة يزيدك عرفها وقانونها قربا بالإرتباط وإحساس الإنتماء..
لذا لا تعدي عليك من أحد وعلى حقوقك.. فخلق المحراب لغته التي تعبر عن إحترام ذاتك.. فيستقبلك هاشا… فتسمع فتية وفتيات في عمر الزهور يسعون لحفظ الأمن فيستقبلونك بالالحان(أرفع إيدك فوق… التفتيش بالذوق)..فتنصاع طائعا بمحبه.
لتجد إبتسامة واسعه وصندوق من المال مبذول للماره تهتف صاحبته تغني بالتكافل والاشتراكيه برسالة مقتضبه مموسقه( لو عندك خت.. لو ماعندك شيل)…
فلا تفارقها الا بعد ان تضع ما تيسر وتهيم في دنيا الأمان لتقول في دواخلك(ديل ناسي).
وانت منبهر في عوالم الدهشه.. تجد مجموعة تلوح لك بشعار مرسوم بالوان باهره(إبتسم.. فانت تصنع التغيير)… فتبتسم على إستحياء ولتقتل تكشيرة اعتدت عليها في ثلاث عقود مضت.
تتحرك بين الزحام فيتناولك هذا الذي يقسم عليك ان تتناول فطورك مع أسود البراري.. او مع قافلة الشماليه.او شباب زالنجي. ويقسم عليك شباب الثورة ان تشرب منهم كوب ماء يعينك على شمس الظهيره.
وتبدأ رحلة الجمال لا أقول سوق عكاظ بل محراب الثورة والتغيير..جماعات يحكمها أدب الاختلاف فتقف مع هذا الأصيله وهي تحاور الشباب ان يغيروا لغتهم فهتافهم(الترس وراءه رجال) لغة ذكورية مرفوضه يجب ان يصبح (وراءه ثوار) فلا فرق بين شاب وشابه الا بمقدار النضال..
وهناك من يتحث عن العنف وضرورة الابتعاد عن الإستفزار وقدسية السلميه في قانون الثوره.. وبين آخر عن تنمية الهامش..وغيره يفصل عن القطاع العام.. وفتاة تتحدث عن الحوجه لحزب لجيل الثوره.. وبين كل هذا الوعي والتحاور الجميل تغمرك احساس بأن الغد أجمل..
تتحرك خطاك.. بلا هدف فكل ركن ثروة قمينة بالاستكشاف… هناك مجموعة تغني اهازيج الثوره..وشاعرة هناك ترسل الحروف وعشرات المبدعين لم يكتفوا بتزيين محراب الاعتصام بلوحات جداريه بل تجدهم منتشرين يزينون الوجوه والأيادي بألوان الثورة والأمل.
كل هذا الزخم يقف في لحظة عندما تجد المنادي الداخلي ينادي بحماية المتاريس الجنوبية او الشرقيه فيتسارع الجميع لأداء المهمة وهم يهتفون..(مدنيه مدنيه… صابينها)..
ماأروعه…
محراب بحجم الوطن خيام من كل نبع لافتات من مدني الجنينه والدلنج وكسلا والقرير الكوه وبورتسودان ومن كل فج عميق يصلون على قبلة واحد وطن حر ويرتلون بتقديس حكومة مدنيه.
وتأسرك اللافتات فكل فرد يحمل رسالة يبشر بها ويدعو لها نقدا للماضي الكئيب وتبشيرا بمستقبل وضئ.. فتجد(لا يتحرش.. الا كوز) (السرقه والنشل صفات الكيزان ).
وبين الحوارات والغناء والرقص مع أهازيج.. .. تمر مواكب القادمين تهتف لعهد جديد وشعارات تملأ القلب فرحا فتهتز فلا تجد مناص سوى الهتاف ومتابعة المسيره بكل حب وحبور.
أحبتي
هو محراب قد خلق مجتمع فاضل وجميل….
لم يأتي من فراغ بل جاء دواخلنا… من إرثنا وثقافتنا وتاريخنا.. حين تخلص شعبنا من قمع السلطان وإفك الكيزان اينعت وازدهرت ..
ليصبح مزارا مقدسا يحوي أجمل مافينا… من سمات
نشعر فيه بالصفاء والنشوة والإنعتاق لاننا نتحلل على ابوابه من أحاسيس القمع والإرهاب.فنلقى اثقالنا من إحباط وعنت السنين.فنسير خفافا..ننثر في ربوعه مشاعر الحب والإنتماء للوطن.. نعيش فيه الوطن كما يجب ان يكون.. مفعما بالأمل ونستقي من زمزمه جرعات التفاؤل بمستقبل وضئ..
فنغادر ساحة الإعتصام أكثر حبا وتفاؤلا.. ونشاطا.. نولد من جديد ونستشرف فجر يلوح بهاء وألق يمور بالمحبه والسلام..
إنه شعب عظيم يصنع في تاريخ لا يمارى ولا شبيه له..
فلنشرب كأس عشقك ولنصدح… أحبك ياشعبي للجميل

magdishag@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
الرائد لا يكذب أهله … بقلم: د. عمر بادي
جعفر بانقا معارضة غير موضوعية للفكرة الجمهورية (٢ – ٤)!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
ومِن ضَربٍ بأجسامٍ صلِبَه تقتلع العيون من محاجِرِها ومن ثقوب الرصاص الكثيره المضروبه من بنادق الخرطوش .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
لو كنت وزيراً للثقافه .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في منبر مجلة لافتة شروق: استنكار لتصفية وبيع الهيئة الشعبية لمياه القضارف الخميس

طارق الجزولي
منبر الرأي

بروفسير عبد الله علي إبراهيم: كبوة جواد أصيل .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناحةٌ على شفا الهاوية أم صلاةٌ لفجرِ الخلاص؟! … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

تشكيل حكومة المنطقة الخضراء .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss